** تعقيب على مقال الاخ نعيم الموسوم **

هناك حملة من مواقع طائفية وكتاب بعثيين وطائفيين تحرض المتظاهرين ضد ساسة المكون الشيعي

١: أصحاب تلك المواقع والكتاب البعثيين والمحرضين هم ناكري جميل وفاقدي إحساس وبصر وبصيرة ؟

٢: ماذا يُريدون من ساسة الشيعة ومعمميهم أكثر مما فعلوه لهم وللعراقين جميعاً ، وخاصة بني جلدتهم من الشيعة المساكين ، حيث أنهم يواصلون الليل بالنهار وهم يبحثون عن الأيتام والأرامل والفقراء والمحتاجين لإطعامهم وإسكانهم وتخصيص رواتب لهم تحفظ لهم كرامتهم ، وعن المرضى والمعوقين لارسالهم خارج العراق للعلاج وعلى نفقة الدولة العراقية ، وحتى المتقاعدين الذين سرقت رواتبهم قد أعيدت لهم جميعاً مع الاعتدار ، بعد أن إنتهوا من تعمير المدن والمدارس والمستشفيات والمؤسسات المهدمة ، حتى صار العراق بفضلهم وفي 16 عاماً فقط جنة يحسدنا عليه دوّل الجوار وخاصة التي إجتاحها الربيع العربي ، فيكفي أن يتهافت لزيارته ملايين الايرانيين حيث ياكلون ويشربون ويبولون وو على حساب كرم الدولة لعراقية ، حتى خرجت قبل أيام تظاهرات في كل مدن العراق وليس فقط الشيعية تهتف بحياتهم وتطالب بعمل أنصاب لهم في ساحة علي بابا ؟

٣: أنا شخصياً أناشد هؤلاء المحرضين وناكري الجميل بقليل من العدل والانصاف ، ويرو بعيونهم الفقر الذي يعيشو فيه ساسة الشيعة الذي يستحرمون حتى فلس الأرملة واليتيم عليهم ، حيث أنهم يسرقون قوت الشعب ليطعمو خونة واعداء بلادهم ؟

عفواً ( أقصد يأخذون من قوت أطفالهم ليطعمو فقراء الشعب ) ومعهم رجال الزهد والورع والتقوى المعممين { حقاً كل المبادئ تنتحر عندما تموت الضمائر وتعمى العيون} ؟

٤: إذا كان من ذكرتهم بعثيين وطائفيين ومحرضين ضد ساسة الشيعية يا نعيم
فساسة الشيعة ومعمميهم أحط وأنبل مِنْهُم ، فيكفي أنهم أرو شباب الشيعة أسبوعين من الجحيم قتلى وجرحى وأسرى ومغيبين بالاف ، وبمباركة الصدر وأية الله السيستاني والحكيم

٥: يقول دَاوُدَ النبي
شَاهِدُ الزُّورِ لاَ يَتَبَرَّأُ، وَالْمُتَكَلِّمُ بِالأَكَاذِيبِ لاَ يَنْجُو. ” الأمثال ١٩: ٥

حقاً إنها
دنيا غريبة ومش مفهومة .. وكل الناس تائة ومهمومة
ولما بتسأل مين الظالم .. تطلع كل الناس مظلومة

٦: وأخيراً
لعنة الله على كل البعثيين المجرمين ، والدواعش الإرهابيين ، ومعهم كل خونة العراق وشعبه وعملاء ايران المأجورين ، وكل الساكتين على الظلم والباطل والمنافقين ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
كاتب عراقي حتى العظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close