مستشار ترامب يكشف حقيقة دعم التظاهرات في العراق وهدف واشنطن

كشف غابريال صوما، عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، حقيقة دعم الولايات المتحدة الأمريكية لتظاهرات أكتوبر في العراق.

وقال صوما، ان “الحديث عن وقوف واشنطن خلف تظاهرات أكتوبر في العراق او دعمها، غير دقيق وبعيد جداً عن الواقع، فأمريكا تريد تقليص نفوذها في المنطقة والتقليل من المناطق الموجودة فيها، ولهذا سحب الرئيس ترامب الجيش الامريكي من سوريا”.

وبين ان “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والادارة الأمريكية لا يريدان اي مشاكل للعراق، بل على العكس هم يريدون للعراق ان يكون بلدا مسالما ويسير وفق الديمقراطية”، منوها الى انه “كلما قلت المشاكل في العراق كان ذلك افضل لأمريكا”.

واضاف مستشار ترامب ان “هناك بعض الجهات العراقية المقربة والمدعومة من قبل ايران، تبث انباء عن وقوف أمريكا بالاحتجاجات في العراق، ضمن خلط الاوراق، الذي يأتي ضمن الخلاف الأمريكي – الايراني”.

وأعرب مساعد وزير الخارجية الامريكي ديفيد شينكر عن دعمه لجهود الحكومة العراقية للأصلاحات، وحث على المسائلة عن اعمال العنف التي طالت المتظاهرين.

وقالت السفارة في بيان “غادرَ مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الادنى ديفد شينكر الى بغداد واربيل للفترة ما بين 16-18 تشرين الاول لمناقشة العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق ومستجدات الوضع على الحدود العراقية السورية، والتظاهرات الاخيرة في العراق”.

واضاف البيان “التقى مساعد الوزير في بغداد مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ومستشار الامن القومي فالح الفياض، كما والتقى مساعد وزير الخارجية شينكر خلال وجوده في اربيل مع رئيس وزراء حكومة الإقليم مسرور بارزاني ونائب رئيس الوزراء قباد طلباني ورئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني”.

واعرب مساعد الوزير شينكر خلال اجتماعاته عن دعمه للحكومة العراقية وحثها على “إجراء تحقيق بسرعة وبشفافية في اعمال العنف التي رافقت التظاهرات الشعبية الاخيرة ومحاسبة المسؤولين عن افعالهم، كما وعبّر مساعد الوزير عن قلقه البالغ إزاء الهجمات ضد المتظاهرين وقوات الأمن العراقية ووسائل الإعلام مشيرًا إلى أن التظاهر السلمي حق ديمقراطي أساسي”.

وأكد مساعد وزير الخارجية شينكر مجدداً على استمرار التعاون الثنائي للولايات المتحدة لدعم عراق مزدهر ومستقر وديمقراطي، وتشجيع الحكومة العراقية على اتخاذ خطوات فورية لمعالجة المخاوف الاقتصادية والحكومية للشعب العراقي.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close