تزوير الحقائق ما بين الحرب الأهلية اللبنانية وانقلاب السقيفة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
تابعت يوم امس برنامج بثته قناة الميادين حول الحرب الأهلية اللبنانية وقد استضافت كريم بقرادوني زعيم حزب الكتائب السابق واللواء أبو أحمد فؤاد في الحركة الشعبية لتحرير فلسطين، تابعت الحوار واذا في الضيفين يدلسون ويكذبون بنقل حقية ماجرى في أسلوب هو ليس جديد على تاريخ العرب والمسلمين في تعمدهم لطمر الحقائق، كريم بقرة دوني صور الأحداث أن تدخل الرئيس السوري حافظ الأسد كان صدفة وليس بطلب من المكون المسيحي اللبناني عبر الرئيس سليمان فرنجية والزعيم الماروني نصر الله صفير، لاتوجد حرب أهلية بين اللبناني المسيحي ضد اللبناني الشيعي والدرزي والسني وانما الحرب وقعت ضد الفصائل الفلسطينية المسلحة لمصلحة صهيونية وأمريكية وبتمويل عربي، بعد هزيمة حزيران عقد العرب مؤتمر قمة في القاهرة واتخذ العرب قرارا في دعم الفلسطينيين الموجودين في لبنان بالمال والسلاح وتشكلت فصائل مسلحة فلسطينية باتت هي المسيطرة, وحسب شهادة السيد الدكتور أحمد جبريل لقناة الجزيرة عام ٢٠٠١ قال أحمد جبريل بعد تصفية الوجود الفلسطيني في الأردن عام ١٩٧٠ وقدمنا إلى لبنان وصلت الحالة الفصائل المسلحة الفلسطينية تزوج فلانة من فلان وبالقوة، وجود قوات فلسطينية مسلحة قابلها تحسس من المسيحيين اللبنانيين، بعد حرب عام ١٩٧٣ مباشرة برز للعلن صراع مسيحي لبناني مع الفلسطينيين رغم أن قادة منظمات فلسطينية هم مسيحيين امثال جورج حبش ونايف حواتمة، الرغبة الصهيونية الأمريكية كانت إشعال حرب أهلية في لبنان لأشغال العرب في لبنان بعيدا عن فلسطين، بعد حرب تشرين عام ١٩٧٣ بدء تشكيل ميليشيات مسيحية لبنانية مسلحة كجناح عسكري لحزب الكتائب، بعد تأميم النفط بالعراق ووصول القذافي لحكم ليبيا بدء دعم بالمال والسلاح من حكومة البعث بالعراق والقذافي لفصائل فلسطينية مسلحة تنفذ سياسات البكر وصدام والقذافي بالساحة اللبنانية من خلال فصائل مسلحة فلسطينية، السورين ليسوا بعيدين عن لبنان ايضا للرئيس حافظ الأسد فصائل يدعمها، في عام ١٩٧٥ تم تنفيذ عملية فلسطينية ضد الصهاينة سميت في عملية الخالصة، الإعلام البعثي في العراق طبل إليها واغرب نكتة انا كنت طالب بالصف السادس الابتدائي وتم إطلاق تسمية الخالصة على المنطقة التي انا اسكن بها واسط قضاء الحي في ارض اعمامنا بيت الشيخ كاظم العطار الخشيمي حفيد محمد العامر الخفاجي الأرض كانت ملك طابو عثماني لاعمامنا بيت كاظم العطار وهي مقسمة الى ابنائة المرحوم ثابت العطار والمرحوم حامد العطار والمرحوم الدكتور سعد العطار والمرحوم حازم العطار ولشيقه المرحوم الحاج حميد العطار وحفظ الله واطال عمر الاستاذ سالم العطار أبو ظافر فعجز البعثيين عن مصادرة أراضيهم وعمل قرية لذلك أطلقوا اسم قرية الخالصة على بيوت متناثرة ومنتشرة ضمن اراضي ٥٠٠٠ دونم تابعة لأراضي المرحوم كاظم العطار الخشيمي، في عام ١٩٧٦ احتفلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بذكرى عملية الخالصة وعبر باص يقل فلسطينيين من الجبهة الشعبية منطقة أبو رمانة المسيحية في بيروت تم إطلاق النار على الباص وقتل ٢٦ عام ١٩٧٦فلسطيني، في عام ١٩٧٤ بدأت وفي شهر نيسان الجيش اللبناني محاصرة المخيمات الفلسطينية وبدأت صراعات وقتال لكن محدود وكان الإعلام البعثي بالعراق يطلق مصطلح القوى الانعزالية على حزب الكتائب وميليشياته العسكرية، تشكلت قوات في لبنان القوات الجبهة الوطنية تضم منظمة التحرير الفلسطينية وكمال جنبلاط وفئات قومجية من الشيعة والسنة ….الخ وتشكلت الجبهة الوطنية اللبنانية تضم حزب الكتائب والفئات المتجحفلة معهم من قوى مسيحية تتلقى دعم مباشر من إسرائيل وأمريكا بالعلن، السفن الإسرائيلية تفرغ شحنات الأسلحة للكتائب في ميناء جونيه بوضح النهار
في شهر مارس (آذار) من عام 1976 وكان لبنان دخل السنة الثانية من الحرب الأهلية، أ بالأحرى حرب العرب مابينهم من خلال الوكلاء من فلسطينيين ولبنانيين في الأرض اللبنانية التي بدأت يوم الأحد 13 أبريل (نيسان) 1975 حدث الآتي: تم إطلاق النار من مسيحيين مسلحين في حي مسيحي اسمه «عين الرمانة» على «حافلة» كان يقل فلسطينيين عائدين من مشاركتهم في مسيرة نظَّمتْها «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة» التي يتزعمها أحمد جبريل بمناسبة الذكرى الأولى لعملية فدائية عُرفت «عملية الخالصة» التي احتفل بها الإعلام البعثي بالعراق, الحافلة سلكت طريق مرور في حي عين الرمانة المسيحي رغم معرفة القيادة الفلسطينية وبالذات الجبهة الشعبية بقيادة أحمد جبريل بالحساسية المسيحية من الفلسطينيين وتدخلاتهم في شؤون اللبنانيين بكل صغيرة وكبيرة
تسبب إطلاق النار بغزارة في مقتل 26 شخصًا من الفلسطينيين، وكانت تلك الحادثة شرار اندلاع الحرب اللبنانية الداخلية، اندلعت المواجهات وانقسم البلد شر انقسام سياسي وحزبي وطائفي، تبخر الجيش اللبناني وتسبت هذه الحادثة إلى أن انقسام الجيش اللبنان إلى جيشيْن ثم ظهرت جيوش صغيرة يتم دفع أموال من بعث العراق وليبيا إلى جانب «جيش لبنان العربي»، واصبح من المستحيل إيقاف القتال ووصلت المطالبات في
مطالبة رئيس الجمهورية بالاستقالة بذلك الزمن سليمان فرنجية ويوجد عنده الان حفيد ايضا اسمه سليمان فرنجية الذي رشَّحه الزعيم السُني سعد الحريري لرئاسة الجمهورية.
وسط هذه الفوضى الشاملة لبنان من أقصاه إلى أقصاه، واتساع القلق الشعبي على الحياة وعلى الكيان وعدم تجاوب رئيس الجمهورية مع المطالب بالاستقالة، القوات الفلسطينية المسلحة ومعها مايعرف في القوات الوطنية اللبنانية دعمت ملازم اول لبناني اسمه احمد الخطيب لتشكيل قوات مسلحة وهاجم مقرات للجيش اللبناني انضم إليه الضباط والجنود المسلمين من السنة والشيعة ودعموه بحيث تجاوز الحدود وبدء في قصف مقر رئاسة الجمهورية بقذائف صاروخية، وذلك لإجبار الرئيس فرنجية على الرحيل، وقام البعث العراقي بقيادة المقبولين البكر وصدام في دعم ضابط لبناني في السر في تدبير انقلاب عسكري بقيادة عزيز الأحدب مسلم سني طرابلسي
كان هناك مطالبات ونزول لميليشيات لبنانية فلسطينية فلسطينية حاضرة قصر بعبدا طالبوا في استقالة الرئاسات الثلاث (رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، ووزير الداخلية لأنه بذلك الزمان لاقيمة للشيعة) اعلام البعث العراقي أعلنوا نجاح الانقلاب وفرار سليمان فرنجية لسوريا لكن الحقيقة عكس ذلك كان فرنجية في بيروت الشرقية ووصل وفد سوري برئاسة عبد الحليم خدَّام لان انقلاب الأحدب كان البعث العراقي بعد الاجتماع أعلن رئيس الجمهورية سليمان فرنجية رفض الاستقالة، مباشرة بعد رفض الاستقالة وصل ضابط إلى التلفزيون اللبناني بزيه العسكري وبقيافة نظيفة وواضع الأوسمة
كان هذا الضابط هو العميد أول الركن عزيز الأحدب ابن مدينة طرابلس
ليعلن الانقلاب العسكري بشكل مباشر وقامت المنظمات الفلسطينية بدعمه ومعهم مايعرف بقوات الجبهة الوطنية اللبنانية التي كان كمال جنبلاط أحد اعمدتها، الأسد ارسل على كمال جنبلاط لدمشق ذهب إليه طلب من الأسد اسبوعين للقضاء على القوى الانعزالية ويقصد القوى المسيحية الأسد رفض قال له لبنان يضم كل المكونات
واليكم القصة كاملة مع بيان رقم واحد
ب الاحدب أو الانقلاب التفزيوني هو انقلاب أبيض قام به العميد عزيز الأحدب قائد المنطقة العسكرية في بيروت مساء 11 آذار (مارس) 1976 واصفاً حركته بالإصلاحية وترمي لإنقاذ الجيش والطلب من رئيس الجمهورية سليمان فرنجية الاستقالة تمهيداً لانتخاب رئيس جديد.
الوقائع التاريخية عدل
على اثر الحرب الاهلية اللبنانية التي اندلعت عام 1975 تفكك الجيش اللبناني وسقطت الثكنات العسكرية في العديد من المناطق، وسط نمو ظاهرة الملازم أول احمد الخطيب الذي أعلن تشكيل “جيش لبنان العربي” بعد إعلان تمرده على القيادة يوم 21 كانون الثاني (يناير) عام 1976 وانفصاله مع مجموعة من العسكريين الذين التحقوا به، ليقوم بعدها بمهاجمة الثكنات، مستنداً إلى دعم مالي ولوجستي فلسطيني. تبعه استيلاؤه على الثكن العسكرية في عدد كبير من المناطق اللبنانية.
هذا الوضع المتردي دفع بالعميد عزيز الأحدب قائد المنطقة العسكرية في بيروت إلى إعلان البلاغ رقم واحد من محطة التلفزيون اللبنانية في تلة الخياط وأمامه مسدس على الطاولة، في الثامنة والنصف من مساء 11 آذار (مارس) 1976. واصف عندها حركته بالإصلاحية وترمي لإنقاذ الجيش وإعادة لحمته والطلب من رئيس الجمهورية سليمان فرنجية الاستقالة تمهيداً لانتخاب رئيس جديد خلال عشرة أيام معلناً في الوقت نفسه حال الطوارئ في لبنان ومنع التجول في بيروت.
لاقت حركته الإصلاحية تأييداً من أوساط سياسية ومن عدد من الضباط في أيامها الأولى، في حين التزم قائد الجيش حنا سعيد بالصمت. لم يحظَ الانقلاب بتأييد القطع العسكرية المقاتلة التي انضم أكثرها إلى أحمد الخطيب. بالمقابل قامت ميليشيات الجبهة اللبنانية باحتلال ثكنة الفياضية يوم 12 آذار (مارس) 1976، فيما أعلن العقيد انطوان بركات ابن زغرتا ولاءه للرئيس سليمان فرنجية منذ 12 آذار (مارس) وأعلن تأسيس ما سمي بـ”جيش الشرعية” ومقره ثكنة الفياضية. كما تم تشكيل تجمع عسكريي ثكنة صربا بقيادة العقيد أنطوان لحد، الذي ترك قيادة البقاع لينضم إلى رفاقه في المناطق المسيحية، وتجمع عسكريي مسيحي زحلة الذي كان بقيادة المقدم إبراهيم طنوس (قائد الجيش فيما بعد) والرائد طارق نجيم، والملازم أول يوسف الطحان.
البلاغ عدل
البلاغ رقم واحد للعميد عزيز الأحدب
انقاذاً لوحدة الجيش، وإعادة اللحمة إلى العسكريين، وإنقاذاً للوضع المتدهور في البلاد، ولما كانت التحذيرات المتواصلة قد ذهبت أدراج الرياح، وحفاظاً على المصلحة اللبنانية العليا، وإعادة اللحمة إلى الشعب اللبناني الكريم، وبوحي من ضميري، وأصالتي العسكرية، وانطلاقاً من مسؤوليتي أمام الله والتاريخ، أقرر ما يأتي:
أولاً: أطلب من فخامة رئيس الجمهورية محافظة على الوحدة اللبنانية أن يتمثل بزميله الاسبق الشيخ بشارة الخوري، ويقدم استقالته من سدة الرئاسة، وإلا أعتبر بحكم المستقيل.
ثانياً: أطلب من الحكومة اللبنانية، أن تقدم استقالتها خلال 24 ساعة وإلا اعتبرت بحكم المستقيلة.
ثالثاً: أطلب إلى جميع القطاعات المدنية والعسكرية أن تؤيد حركتي الإصلاحية وأن تلتزم بالهدوء والسكينة تحت طائلة المسؤولية.
رابعاً: أعلن حالة الطوارئ في البلاد وأمنع التجول في منطقة بيروت حتى إشعار آخر.
خامساً: أدعو مجلس النواب خلال سبعة أيام من تاريخ هذا البلاغ إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد.
سادساً: أدعو فخامة رئيس الجمهورية الجديد إلى تشكيل حكومة جديدة فور انتخابه.
سابعاً: أطلب من المديرين العامين تأمين الأشغال في وزاراتهم كالمعتاد.
ثامناً: أطلب إلى جميع القوات المسلحة أن تطلق النار فوراً على كل من تحدثه نفسه القيام بأعمال الشغب أو السلب تحت طائلة المسؤولية.
تاسعاً: أؤيد ما جاء في نداء العماد قائد الجيش الموجه إلى العسكريين بتاريخ 10آذار 1976
عاشراً: أؤيد المبادرة السورية الأخوية بكل قواي لإخراج البلاد من الأزمة الكارثة التي تتخبط فيها الفئات المتصارعة.
حادي عشر: أعلن الالتزام بالاتفاقات السابقة الموجودة بين السلطة اللبنانية وإخواننا الفلسطينيين.
ثاني عشر: أعلن بأن الجيش سيلتزم حماية الرئيس فرنجية مدى الحياة.
أعلن من الآن انني لست طامعاً في الحكم، ولا أؤمن بالحكم العسكري إلا كوسيلة لإنقاذ الحكم المتدهور، لذلك قررت الاحتفاظ بمركزي كقائد لمنطقة بيروت، وسأسلم أمانة الحكم إلى أصحابها فور انتخاب الرئيس الجديد.
والله من وراء الفعل نعم المولى ونعم الوكيل.
بيروت 11/3/1973 العميد الأول الركن عزيز الأحدب ــ قائد منطقة بيروت والحاكم العسكري المؤقت.
بعد انقلاب الأحدب المدعوم من نظام بعث العراق بدأت القوات السورية في اجتياز الحدود اللبنانية لنصرة حزب الكتائب والمكون المسيحي ووقعت مواجهات بين القوات السورية والفلسطينيين تم محاصرة تل الزعتر واقتحامه والعجيب أن امين الجميل بكل وقاحة قبل عدة سنوات قال التدخل السوري كان لصالح الفلسطينيين للاسف كذب وتدليس بكل الاحوال الجيش السوري دخل ورغم انف الجامعة العربية سميت القوات السورية في قوات الردع العربية، وحافظ الأسد بعد أن ثبت الرئاسة نصب الياس سركيس رئيس بدأ يضرب قوات حزب الكتائب ودعم فصائل فلسطينية ولبنانية وحاولت إسرائيل منع الجيش السوري أن يصل للجنوب لكن السوريين وصلوا، إسرائيل اجتاحت مناطق بالجنوب وشكلت ميليشيا مسيحية لسعد حداد وفي عام ١٩٨٢ اجتاحت إسرائيل الجنوب ووصلت ببيروت وسط مباركة مسيحية بل نساء الدروز ألقوا الارز على الجنود الصهاينة بسبب انتهاك الفصائل الفلسطينية للبنانيين، الشيعة عندما احتلت أرضهم إسرائيل كانوا بين نارين نار فئات فلسطينية موالية لصدام وبين قوى رافضة للاحتلال الصهيوني ولايخفى على اي متابع أن الامام موسى الصدر رحمه الله بيع والبائع عرفات بسبب ظنون لا اكثر، الامام موسى الصدر رض كان داعما للفلسطينيين لكن العقلية الطائفية دائما لاتعير أي أهمية للمواقف الوطنية الشريفة والنبيلة، سقطت بيروت عام ١٩٨٢ ورحم الله السيد محمد حسين فضل الله كان في مؤتمر إسلامي في طهران نزل في مطار بيروت والا في قوات حزب الكتائب بالمطار ألقوا القبض عليه أخذوه ليقتلوه واذا بالمندوب الأممي فيليب حبيب يمر ويرى ميليشيا حزب الكتائب اعتقلت السيد فضل الله نزل من سيارته ومسك يد السيد فضل الله واصعده بسيارته الخاصة وأخذه منهم بالقوة واوصله الضاحية الجنوبية، نصب شارون بشير الجميل رئيسا للجمهورية تم ضربه بمفخخة أدت لمقتله الرد الكتائبي استهدف صبرا وشاتيلا وشارون وقف على تل ليشاهد كيف اللبناني المسيحي يقتل الطفل والمرأة الفلسطينية سقط ٢٠٠٠شهيد من ضمنهم ٥٠٠ شهيد شيعي من عائلة البعلبكي الذين يسكنون بجوار صبرا وشاتيلا، انسحبت إسرائيل بسبب مطالبات للشعب اليهودي وتم إنزال قوات متعددة الجنسية وتم طرد عرفات بباخرة من بيروت الى تونس وفرقاطة صهيونية تابعة الباخرة التي اقلت ياسر عرفات وسائر قادة منظمة التحرير لتونس، مخطط الحرب كان يستهدف تصفية الوجود الفلسطيني في لبنان من خلال استغلال اخطاء مابين الفصائل المسلحة الفلسطينية والشعب اللبناني ومع أبناء المكون المسيحي بشكل خاص اشعل الصهاينة الحرب لتصفية الوجود الفلسطيني في لبنان وللاسف من نفذ وانجح المخطط الصهيوني العقلية العربية للحكام امثال صدام والبكر والقذافي وصراعهم فيما بينهم في الأرض اللبنانية ووقوف صدام ضد سوريا وحافظ الأسد عبر الأرض والشعب اللبناني، للاسف هذه الحقائق حاول أن يطمرها اللواء ابو احمد فؤاد وكريم بقرادوني في الحوار التي اجرته معهم قناة الميادين وللاسف ماحدث في السقيفة من انقلاب جائر وظالم ابعدت الامام علي بن ابي طالب ع فقد عمد العرب بتاريخهم تزيف الحقائق واتباع اساليب الكذب والجدال في حواراتهم وكتاباتهم في اتباع أسلوب سفسطائي للتغطية على جريمة انقلاب السقيفة، اذا نحن عاصرنا اندلاع الحرب الأهلية في لبنان ورأينا كيف كريم بقرادوني واللواء ابو احمد فؤاد زيفوا حقائق اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية فكيف يكون الحال حول تغطية العرب لانقلاب السقيفة ورفض كبار الصحابة الامتثال لأمر الرسول محمد ص في إحضار الدواة والقرطاس لكتابة وصية لم ولن تضل الأمة ليوم القيامة ولنا برزية يوم الخميس التي ذكرها البخاري ومسلم في صحيحيهما في الختام اي بلد يتدخل به العرب يكون مصيره الخراب والدمار، تدخلوا بفلسطين وضيعوا قرار التقسيم, تدخلوا في لبنان وحرقوها تدخلوا في سوريا وقتلوا مليون سوري وتدخلوا بالعراق وقتلوا اثنان مليون مسلم عربي شيعي لأسباب مذهبية بكل الاحوال انتهت حقبات مظلمة للاسف قتل ملايين البشر بسبب غباء عقليات الحكام العرب وقد وضع علماء الفلسفة والمنطق قوانين في القضايا حيث قالوا إذا كانت المقدمات صحيحة تكون النتائج صحيحة، هههه اذا كان القادة سيئين اكيد تكون النتائج كارثية.
ملاحظة اتمنى من بعض الإخوة الكتاب الوطنيين العراقيين الذين كانوا بالساحة اللبنانية ضمن الفصائل الوطنية اليسارية ومنهم الاخ الاستاذ مهدي قاسم المحترم ليكتب عن حقيقة الحرب الأهلية اللبنانية لأنه عاصرها وكان في قلب الحدث اكيد تكون معلوماته افضل من معلوماتي بكثير ليؤرخ لنا حقبة سقط بها مئات الشهداء العراقيين ضمن الفصائل الفلسطينية في الحرب الأهلية اللبنانية وليوثق لنا كم عدد المناضلين العراقيين الذين اغتالهم صدام وهم يقاتلون ضمن الفصائل الفلسطينية في محاربة الصهاينة وللاسف في أيادي بعثية قذرة
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close