رقـم البيـان ـ ( 152 ) يجب، ونعم مع أكثر من ألف مرة يجب، على المرجع الأعلى للشيعة السيد السيستاني

pin.one1@hotmail.com

التاريخ ـ 19 / تشرين الأول / 2019

يجب، ونعم مع أكثر من ألف مرة يجب، على المرجع الأعلى للشيعة السيد السيستاني

أن يقف دائماً بوجدانِ مبني على نهج صوت العدالة والانسانية الإمام علي بن ابي طالب (ع)

مع نهضة الشعب، وأن يعلن إدانته لتدخلات ايران خامنئي الهدامة بصراحة ووضوح

وأن لا تأتي مواقفه هلامية ناقصة دائماً، كما جاء بكل الاسف موقفه الأخير بخصوص التظاهرات

ويوظف قدراته الشرعية لتوسيع وتشديد عداء الشعب للطائفية

وإنشاء واقع تقدمي بمفاهيم حضارية معاصرة للعراق وشعبه

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

بما أن السيد السيستاني قادر بكامل الكمال أن يخدم مصالح الشعب بشكل كبير، بحكم مسؤولياته الشرعية، عندما بقوم بتفعيل توصياته على أرض الواقع، لا أن تتعطل توصياته وتصبح غير فعالة بفعل الذين صنعتهم ولاية خامنئي، ليهدموا كما هدموا فعلاً العراق، وينتقموا كما انتقموا فعلاً من شعب العراق، وهم سائرون على هذا المنوال المليء بالفساد والشر والارهاب كما هو ديدنهم الذي هو إمتداد لديدن ولاية خامنئي، من امثال هادي العمري وقيس الخزعلي وابو مهدي المهنس ومقتدى صدر الكذب والنفاق، وان يقف السيستاني وقفات صارمة أمامهم وهم “الأعداء الحقيقيين لمرجعيته”. والحكمة تعني ان يكون السيد السيستاني مرجعاً شرعياً ومخططاً خلاقاً مشهوداً فعله لصالح الشعب إذا كان فعلاً يهمه أمن وسلامة العراق وشعبه. وهناك مطالب مهمة من المفروض ان يتبنى تحقيقها لخير العراق والعراقيين ومنها:

1. العمل وبالمقام الأول بموجب “فتوى شرعية” تفصل الدين عن الدولة بصورة كاملة غير منقوصة.

2. العمل بموجب “فتوى شرعية” يتراجع بموجبها السيستاني عن دعوته بتشكيل الحشد الشعبي، والغاء دعوته بدمج الميليشيات التي يقودها السفاح قاسم سليماني بالجيش، وهي خطوة كبيرة ضمن حسابات الهيمنة التوسعية لكبير الشياطين خامنئي في عموم البلاد. وتدعم مساعي قاسم سليماني ليجعل مواجهة ايران خامنئي لامريكا عسكرياً من قبل مليشيات وكلائها على أرض العراق.

3. العمل بموجب “فتوى شرعية” كشف أسماء المجرمين الذين جعلوا مستوى ممارستهم القتل ونشر الفساد فوق القانون، وفوق المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية، ليحافظوا على استمرار سلطتهم لتحريف القيم السيادية والإنسانية للعراق، وهكذا عمل لابد ان يتم كواجب شرعي، لتصبح للسيستاني مكانة إصلاحية شرعية حقيقية للشعب المكبل بقيود شياطين خامنئي.

4. العمل بموجب “فتوى شرعية” بدلاً من صمت السيستاني، تدين الجرائم الدموية ونهب الاموال والممتلكات من قبل فصائل الحشد الشعبي التي هي أبشع من جرائم داعش التي وقعت على ابناء المناطق التي تم تحريرها من داعش، لاسيما في محافظة نينوي الباسلة وصلاح الدين والانبار وديالى. وقيام الحشد الشعبي بقتل وتهجير الملايين من الشعب السوري الشقيق، وجرائمه مع الحوثيين في اليمن، وخلق الفوضى في البحرين وفي لبنان.

5. العمل بموجب “فتوى شرعية” تلزم المسؤولين تطبيق القوانين الجنائية، بحق المتهمين بالفساد وكل من إستخدم ويستخدم السلاح بأشكالها المختلفة ضد الشعب والمنتفضين على النظام الطائفي الفاسد.

6. العمل بموجب “فتوى شرعية” محاسبة الذين إدعوا التشييع، وبنوا ثروات خيالية من اموال منقولة وغير منقولة على حساب الدين والشرف والكرامة، وقاموا بتدمير الاخلاق بنشر الرذيلة والفساد.

7. العمل بموجب “فتوى شرعية” للقضاء على كامل طرق ووسائل وأساليب وأدوات ايران خامنئي، التي نشرت وتنشر حملات التضليل والتجهيل بصورة لا سابق لها في تاريخ العراق. ومحاسبة كل من سجن وعذب وقتل من الذين انتقدوا او هاجموا الدجالَين الخميني وخامنئي ومن وضع صورهم تحت الاقدام في العراق، ومحاسبة كل من تلاعب ويتلاعب باموال وأراضي واملاك الشعب والدولة بوسائل غير مشروعة محاسبة عسيرة بدوافع وطنية بحكم القوانين المرعية.

8. العمل بموجب “فتوى شرعية” لإعادة صياغة الدستور من جديد، وسن قوانين وطنية صارمة بموجبه يتم تحريم التحايل على الدستور والقوانين المرعية، سن قوانين تنشد وتدعم الديمقراطية والفيدرالية وتعزز حماية الحقوق والثروات العامة والخاصة بارادة الشعب. من خلال برلمان منتخب بوسائل ديمقراطية سليمة وباشراف دولي. ليحمي الشعب نفسه بنفسه.

9. ويبقى على كافة شيعة العراق كما يجب شرعاً العمل بموجب فتاوى السيستاني “المنفصلة عن السياسة بالمعنى الصحيح”، بصفته المرجع الأعلى للشيعة في العراق وكافة دول العالم، الفتاوى الشرعية التي تخدم بكل صدق واخلاص مصالح عموم الشعب العراقي وشعوب دول المنطقة العربية.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

ملاحظة لابد منها /

إن “التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية” كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث ومتغيرات جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close