ألمايعرف تدابيره حنطته تاكل شعيرة!!

ألبديات ألخاطئة لايمكن أن تؤدي ألى نتائج صحيحة ؛منذ ظهور ألأسلام في ألجزيرة ألعربية ؛ونحن في هرج ومرج ؛فالعقلية ألبدوية بقيت راسخة في قلوب معظم ألعرب {أنا وأخويه على أبن عمي ؛وأنا وأبن عمي على ألغريب؟؟}.بعد وفاة ألنبي {ص} ؛مباشرة ؛حصل ألهرج وألمرج ؛في ألجزيرة ألعربية ؛لتقاسم ألسلطة وألغنائم بين ألقبائل والعشائر ؛وماقله أبو سفيان لرهطه من آل أمية { وألذي يحلف به أبوسفيان ؛لاجنة ولانار ؛تلقفوها يابني أمية ؟؟} .هذه ألحالة أنتقلت بكل سلبياتها ألى ألدولة ألعباسية وألأموية وألعثمانية ؟؟.وعادت حليمة ألى عادته ألقديمة؟؟.تحكمنا ؛في ألوقت ألحاضر؛أما قبائل بدوية ؛أو حكومات ديكتاتورية ؛أوديناصورية؟؟.نعيش في ألأتراح ؛أكثر من ألأفراح؟؟ .سأل ألأمام علي ؛صف لنا ألعاقل ؛فقال هو ألذي يضع ألأمور في نصابها ؛فقالوا صف لنا ألجاهل ؛فقال قد وصفته؟؟.ألبكاء وألعويل وألتشريد ؛أستمر منذ نشوء أول دولة عشائرية{ ألأموية } ألى يومنا هذا ؛وعندما أستقلت ألبلاد ألعربية؛من ألأستعمار ألأجنبي ؛وحكمها أهل ألبلد؛لم يتغير شيئا ؛فالحروب وألأنقلابات مستمرة ؛وضحاياها ألشعوب ألمغلوب على أمرها ؛لاتسمح ألحكومات ألدكتاتورية وألعشائرية ؛ ألشعوب ألعربية بأن تحرر من أنظمة فاشية دموية عشائرية؟؟.ومما زاد في ألطين بلة ؛هو الصراعات ألطائفية وألفئوية؟؟.فمثلا ألحروب ألبينية ؛دمرت ألحجر وألبشر ؛1-ألحرب ألعراقية –ألأيرانية ؛ثم أحتلال ألكويت .2- حروب أليمن في ستينيات ألقرن ألماضي ؛وفي وقتنا ألحالي 3- ألحرب ألأهلية ألسورية وأللبنانية ؛ألمشتعلة .صرفت في ألحرب ألعراقية ألأيرانية ؛وحروب أليمن ووليبيا ؛ألوف ألترلونيات من ألدولارات ؛ذهبت هباءا ؛ولو صرفت على بناء أجيال متعلمة ؛لأصبحت ألدول ألعربية ؛في مقدمة دول ألعالم

في ألبحوث ألعلمية وألأقتصادية وألزراعية وألبيئية ؛ونتيجة لتلك ألحروب؛تصحرت ألدول ألعربية ؛ألتي كانت تمتلك قدرات مائية وغذائية ؛تكفي لأطعام كافة كافة أبناءألدول ألعربية ؛ألتي وصلت أعداد ألمجاعة فيها بنسبة 50%من ألسكان؟؟.فلا ألدماء وألحروب وألتدمير ألمستمرة منذ عشرات ألسنون ؛علمتنا دروس نستفيد منها ؛في ألعودة ألى ألحضارة ألبشرية؟؟.وشعارات حكامنا { ألأمارة ولو على حجارة}. .يبدو أن ثقافة ألبداوة ؛هي ثقافة بربرية ؛تتعطش ألى ألدم ؛أكثر من ألحياة؟؟.حديث نقل عن ألنبي{ص} ؛أنه قال ؛للأعراب؛ألذين جاؤا ألى بيت ألرسالة ؛يستنكرون عليه ؛ألأحتفال بعيد ألفطر وألأضحى؛مع أهل بيته ؛ويستغربون ألسماع ألى مزمار وطبل في بيت ألرسالة ؛فأجاب{ص} ويحكم ؛نحن دين فرح؟؟.وينسب أليه{ص} ؛أنه قال { روحوا قلوبكم ساعة ؛بساعة ؛فأن ألقلوب أذا كلت عميت؟؟} .خذوا مثلا من ألهند وألصين ؛فيها مئات ألأديان ألوضعية وألسماوية ؛لايقتلون بعضهم البعض ألأخر ؛ويعيشون متأخين ؛وبثبات ونبات؟؟.أين ثروانتا وكفائاتنا ألتي صرفنا عليهم مئات ألمليارات من ألدولارات؛ أصبح علماؤنا يعملون في ألدول ألغربية وفي آسرائيل أيضا.تصوروا أجيال ؛تعيش في أوساط متحجرة متخلفة عقديا وأنسانيا ؟؟؛أما لأسباب طائفية أو عادات عفى عليها ألزمن .أنظروا ألى أطفال أليمن مثالا ؛يقصفون يوميا بالطائرات ؛وهم على شفا ألموت ؛يبحثون عن رغيف من ألخبز؛أما في ألعراق ومنذ سقوط ألصنم ؛تحول ألطفل ألعراقي ؛ضحية لعادات وثنية ؛ضرب ألرؤوس بالسيوف وألأبدان بالسلاسل ؛لمدة أشهر ؛وألهدف من ذلك ؛ لنشر ألتخلف بين أوساطهم ؛لحساب حفنة من ألجهلاء ودعاة ألتدين ألفاسد ؛أي أننا نخسر عقول ألملايين من ألبراعم ؛لممارسة طقوس عبثية ؛عفى عليها ألزمن ؛ولو عاد أمام ألحكمة ؛ابو ألحسينين{ع}؛لضرب رؤوسهم ؛كما ضرب رؤوس ؛ألذين ؛أعتقدوا أن ألأمام{ع} ؛ هو ألله ؛وألعياذ بالله ؛وأطلقوا

على أنفسهم { ألعلآهية }؟؟.وكما قيل {ألجاهل يريد أن ينفعك فيضرك؟؟}.قال أمام ألحكمة {لاتقصروا أولادكم على عاداتكم ؛فقد خلفوا لزمان غير زمانكم ؛.أتركوا تحشيش ألشعوب ؛بأفكاركم ألطوبائية ؛ألتي أصبحت أسطونات مشروخة؟؟. .أنشروا ألفرح وألحب وألأخاء بين ألأجيال ألتي تعيش بين ظهرانينا ؛ليبنوا ماهدموته ؛من فكر بدوي متخلف ؛لايعرف سوى ألقتل وألحروب وألتدمير ؟؟.ماجاءألقرآن في ألمجيد { أن ألأعراب أشد كفرا ونفاقا ؛وأجدر أن لايعلموا حدود ما أنزل ألله على رسوله؛وألله عليم حكيم }؛ تنطبق هذه ألآيات ؛على ولاة أمورنا ؛لعنهم ألله ؛وأدخلهم نار جهنم ؛قولوا معي ؛آمين يارب ألعالمين ؛وأن يرفع عنا رب ألعزة ألظلم وألعدوان ؛ويهلك هذه ألعصابات ألتي تحكمنا .د.عبد ألحميد ذرب

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close