وقفة مع هادي العامري امريكا واسرائيل تريد عدم استقرار العراق فما هو مشروعكم

نعيم الهاشمي الخفاجي
استمعت لتصريحات السيد هادي العامري نقلتها قناة العهد حول المظاهرات حيث قال ان امريكا واسرائيل ترغب بجعل العراق غير مستقر، اقول للسيد هادي العامري امريكا تبحث عن مصالحها لكن ان وجدت ناس مادين اظهرهم فيمكن عندها يركبون من مد ظهره، وان وجدوا ساسة كالابقار اكيد يقوم ترمب بحلبهم وبقوة وبدون رحمة، العالم تحكمه المصالح وليس القيم والاخلاق، سبب التعثر يتحمله ساسة المكون الشيعي بالدرجة الاولى والسيد هادي العامري مسؤول ايضا عن ذلك، ما رأيناه منذ سقوط نظام صدام الجرذ الهالك وليومنا هذا كان بحق مصيبة كبرى، بحيث اصبح الارهاب يدعمه ساسة فلول البعث مشاركون بالعملية السياسية وموجودون في الحكومة والوزارات، وزراء اغتالوا منتسبين من مدراء عامين ووكلاء لكونهم شيعة، ولنا كيف اسعد الهاشمي احضر قناص للوزارة لكي يغتال السيد جابر الجابري واصابه بثلاث طلقات برقبته، ونجى في اعجوبة، تورط شقيق طارق الهاشمي الفريق عامر الهاشمي والذي شغل منصب رئاسة اركان الجيش عام 2004 في اغتيال اللواء الركن صباح اﻹزيرجاوي من اهالي السماوة، والقوات الامنية اعتقلت المجموعة الارهابية المنفذة واعترفوا ان نجل عامر الهاشمي رئيس اركان الجيش هو الذي زود المجموعة الارهابية برقم العجلة ولونها ووقت مغادرة وزارة الدفاع، شاهدنا تورط ملازم اول شقير الموصلي يعمل في شرطة الموصل نفذ 130 عملية ارهابية بعجلة الشرطة وجاء الى سامراء ليقوم في اغتيال الشيخ محسن الدراجي شيخ عشيرة البودراج في سامراء وتم القاء القبض عليه بعد قتله شيخ محسن الدراجي الذي اعلن دعمه للعملية السياسية، قضية تسليم الموصل شاهدنا فرار قادة الجيش والضباط والجنود من ابناء المكون السني وانسحاب الاكراد وبقاء الشيعة بل قناة الرافدين نقلت بالصورة والصوت عملية هروب الواء الركن محمد خلف الدليمي قائد الفرقة 14 وخلع ملابسه ولبس ملابس مدنية وترك اسلحة فرقته وانسحب بدون قتال، وكرر نفس الشيء سلم الرمادي يوم عشرين ايار عام 2015 عندما سلمه خالد العبيدي قيادة عمليات الانبار، السبب الذي جعل فلول البعث يتعاونون بالعلن مع القوى الارهابية يتحمل ذلك ساسة المكون الشيعي الذين حكموا البلد بعقلية شخص معارض خنيث جبان وليس بعقلية شخص شجاع يستمد قوته من جماهيرة وشعبه، لننظر الى اردوغان الذي هو ايضا اسلامي كيف سحق رؤوس الذين تآمروا عليه بمحاولة الانقلاب بتمويل خليجي وبرضا امريكي، النتيجة اردوغان استعان بجماهيره لكي يقوم بتطهير الجيش التركي من جنرالات اعدهم حلف الشمال الاطلسي في مدة سبعون عاما وبذلك سيطر على الدولة التركية للابد، ولننظر كيف تعامل اردوغان مع اكراد سوريا بحيث الامريكان تخلوا عن الاكراد وباعوهم بثمن بخس لاردوغان، مصلحة امريكا ببقاء تركيا مع امريكا كصديق اهم وافضل من التحالف مع الاكراد، اقول الى هادي العامري وسائر ساسة احزاب شيعة العراق حركوا الجماهير وانزلوا معهم وحاصروا خان الحوت عندها يخضع رئيس الجمهورية وبروح رياضية ليوقع على مراسيم اعدامات الذباحين القتلة دون غيرهم، حاصروا الخضراء والوزارات وطالبوا الحكومة بطرد الوزراء والضباط البعثيين القتلة واستبدالهم بوزراء وضباط سنة قاتلوا البعث والوهابية باشكالها القاعدة وداعش، عندها الامريكان يضطرون الى كسب ود المكون الشيعي العراقي وياتوكم ويعرضون عليكم ايقاف حرب اليمن وحل صراعاتهم مع ايران، امريكا تبحث عن مصالحها وهي غير مهتمة في القيم والاخلاق، تعرض الحشد الشعبي لقصف طيران مسير واستشهد عدد من المقاتلين عندما اعلن السيد رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي ان القصف اسرائيلي في اليوم الثاني امريكا امرت نتنياهو بوقف عدوانه ضد الاراضي العراقية، مشكلة ساسة احزاب الشيعة عندهم خوف من امريكا مبالغ به وبدون اي داعي، امريكا تبحث عن مصالحها، اذا المكون الشيعي تعاونوا فيما بينهم ونزلوا للشوارع وقاموا بطرد فلول البعث الامريكان يغيرون سياستهم وفي التأكيد يتعاونون مع الحكومة ويكسبون ود الطرف الشيعي عندها تخرس الاصوات الطائفية والشوفينية ويعرفون حجمهم الطبيعي، اقول للسيد العامري عليكم النزول للشوارع مع الاخوة الصدريين، اتفقوا مع سيد مقتدى الصدر وانهوا الموضوع رحمكم الله، عندما وقعت المظاهرات الاخيرة، ورغم فرح فلول البعث بالمظاهرات لكن بعد دخول الصدريين للمظاهرات فشراذم اقولها وبيقين ان فلول البعث يسيرون نحو حتفهم المؤكد، خلال متابعاتنا للمظاهرات اكتشفنا وخلال الثلاثة ايام الاولى ان غالبية المتظاهرين هم ابناء فقراء الشيعة وبغالبيتهم من اتباع التيار الصدري،حاول الكثير التغطية لأسباب بعثية وفئوية وحزبية عن هذه الحقيقة، امس في مسيرة الاربعين للامام الحسين ع تجلت الحقيقة عندما هتفت الملايين كلا كلا للبعثيين والصوص والسراق ايضا وصلتني رسالة لمنظمة تتوعد البعثيين، اقول للسيد هادي العامري نشرت مواقع الانترنت لمجاهدين كانوا بالاهوار وتم اسبعادهم من رفاق دربهم اصدروا بيان حول الاحداث الاخيرة وركوب قيادات بعثية موجة التظاهر بخارج وداخل العراق ونضع اليكم نص الرسالة كاملة
اذا عادو عدنا
……………
البعث يركب الموجة
موقفنا ثابت
لا عودة لحزب البعث الدموي وايادينا على الزناد
سننزل الى الشارع اذا اقضت الضرورة
قبل أن يرتد إليهم طرفهم
….
…..
تلبس حزب البعث برفاقه ورفيقاته وجوه عديدة واندس البعض منهم وسط الأحزاب
وأطال آخرون لحاهم
وكوو جباهم
وتسلل آخرون لصفوف المصلين الأولى
وامسك الكثير منهم مفاصل السلطة الحالية والمواقع الإدارية بذريعة المهنية
ونشروا الرشوة وأقاموا نظام المحسوبية وجعلوا من الحركات التي دخلوا اليها شماعة لتعليق الفشل
بسبب ترهل أصحاب النفوذ من عناصر قيادية فى الأحزاب الحاكمة
ومن هنا عملوا على اضعاف الدولة بطرق متعددة
برفقة اللاهثون خلف الثروات على حساب الشعب
ونحن نعتقد جازمين في حال عودة البعث للسلطة
ستعود معهم عمليات قطع الأذان والأيدي والرؤوس
وستعود جرائم المقابر الجماعية والمجازر البشرية
وسترجع للواجهة ثرامات لحوم البشر
وأحواض التيزاب
وقتل كل من يؤدي مراسيم العزاء كما كانو من قبل
وستعود الحروب الكارثية مع دول الجوار
وستضرب قباب أضرحة الأئمة الأطهار بالمدفعية
والاعدامات المؤمنين وانتشار الرذيلة
ومحاربة القيم الاجتماعية الفضيلة
فلا زيارة ولا خطب جمعة ولا إقامة جماعة ولا حرية رأي ولا رئيس الا رئيس واحد مستبد طاغي
يبني القصور الفارهة ويجني الثروات بلا ند ولا منازع
سجفف الاهوار ويفني الازوار
ويطمر الأنهار
نحن متأكدون من ذلك ومتيقنون
وهذا ما تريده السفارات والقنصليات الأجنبية والإقليمية
ومن هنا
ننطلق تحذيراتنا الحقيقية
في حال عودة حزب البعث بأي وجه يلبسه
للواجهة فى السلطة
فأننا سنقوم وبكل قوة للاقتصاص من الرؤوس
العفنة
وسنملئ الانهر بجثثهم العفنة
ونغسل وجه الأرض من دنسهم
فنحن على استعداد كامل لإنهاء وجودهم على الأرض
وننتظر اللحظة لإقامة الحق فيهم
وأحكام العدل
وإنزال أشد العقوبات لكل من تسول له نفسه من بقايا البعث وبغاياه الظهور مرة أخرى
سننصب المشانق في كل زقاق
ولا تلومنا فى الله لومة لائم
كما أننا وبنفس الوقت نحذر كل الفاسدين فى السلطة الذين تسببوا بهذه الانتكاسة الكبرى من سطوة غضبنا
وسيكون عام ٢٠٢٠
هو عام المحاسبة والردع لهم
وسوف لن نسمح أبدا بضياع دماء الشهداء وتضحياتهم
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
………
القيادة المشتركة
للجان الجهادية المسلحة
19\10\2019.
انتهت الرسالة، اقول للسيد هادي العامري وسائر قادة احزاب شيعة العراق اذا عندكم هذه الرجال المخلصة والمستعدة للاجهاز على فلول البعث فماذا تنتظرون؟؟؟؟؟
انا شخصيا ابارك لكل فئة تنزل للشارع وتضع حد لارذل البعثيين الانجاس
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close