اعلام العرب الطائفي وبيان سيد مقتدى الصدر حول المظاهرات،

نعيم الهاشمي الخفاجي
تمنيت من كل ساسة العراق وبشكل خاص زعماء وقادة الاحزاب الشيعية العراقية يخصصون جزأ من اوقاتهم لمتابعة الاعلام العربي الخليجي الطائفي كبعض القنوات الاخبارية المهمة مثل العربية والعربية الحدث والجزيرة والقناة الاردنية والاماراتية وقراءة صحف الخليج المهمة والتي تقطر سم زعاف بتعاطيها مع الوضع العراقي وبالذات موقفهم تجاه المكون الشيعي العراقي، للاسف ماحدث بالعراق منذ سقوط نظام صدام الجرذ وليومنا هذا خلال فترة تجاوزة اكثر من ١٦ عاما رأينا العجب العجاب، شلالات من الدم الشيعي سفكت والعجيب ان قادة الاحزاب الشيعية والمرجعيات الدينية والزعامات العشائرية الشيعية العراقية وقفت موقف جبان ورذيل ولم يحركوا ساكنا ويضعوا حد لاجرام فلول البعث، كان ولازال ممكن قمع فلول البعث واخراسهم واجبارهم على الاستسلام وبدون اراقة كل هذه الدماء، في المظاهرات الاخيرة اضطرت الحكومة والرئاسات الثلاث تلبية مطالب الجماهير، شاهدنا رئيس الجمهورية برهم صالح حاول بكل طريقة كسب ود الجماهير، اقولها وبصراحة لو الجماهير تنزل للشوارع وتحاصر خان الحوت وتقول هذه الجماهير احسموا امر تنفيذ اعدام الذباحين او نحن ننفذ حكم الشعب عندها يضطر رئيس الجمهورية المصادقة على اعدام الذباحين وبروح رياضية، لو ان الجماهير تحاصر الخضراء والوزارات وتطالب بطرد فلول البعثيين من مسؤولين وضباط وقادة واستبدالهم بناس من ابناء مكونهم السني قاتلوا البعث والقاعدة وداعش عندها يضطر رئيس الوزراء تنفيذ مطالب الشعب الحقة في تطهير الوزارات والجيش والشرطة من اعداء الشعب، الشيوعيين حسب نظرية كارل ماركس ثوراتهم تقع في دول صناعية لكن عندما وصل الشيوعيين لحكم روسيا والسوفيت اضطر جوزف لينين ان يدعم الصناعات للحفاظ على الثورة وايضا اعلن ان كل حركة جماهيرية تحتاج الى نظرية ثورية، يعني جماهير العمال من الشيوعيين الحبال في اياديهم لشنق اعداء الثورة، كل ثورات العالم القادة يحركون جماهيرهم لسحق القتلة الرافضين للقبول بالواقع الجديد، فلول البعث ومحيطهم المذهبي التكفيري الحقير يعرفون وزنهم وحجمهم وللاسف يراهنون على الصراعات الشيعية الشيعية، بالعراق الشيعة المكون الاكبر لو توفر لدى الشيعة قائد ديني وسياسي يصارح الجماهير بالحقيقة المرة ويطلب من الجماهير النزول للشوارع لوضع حد للقتل والتفخيخ والسرقات والتهجير والقتل على الهوية اكيد تنزل الملايين للشوارع عندها ينتهي الارهاب بل نفسهم الامريكان يضطرون لكسب ود الطرف الشيعي ويوقفون حرب اليمن ويحسنون علاقاتهم مع ايران، امريكا تبحث عن مصالحها ولايهمها حقد بقرات الخليج المذهبي التكفيري ضد الشيعة، تناقلت مواقع خبرية لابقار الخليج خبر دعوة السيد مقتدى الصدر للنزول بمظاهرات في يوم الجمعة وكان الخبر كالتالي

أربكت «تغريدة» لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس اعتبرت تأييدا للمتظاهرين المشهد السياسي في العراق. وخاطب الصدر المتظاهرين وقيادتهم، مؤكدا أن مظاهراتهم جعلت الطبقة السياسية تعيش في رعب كامل، وهو ما عزز احتمال انضمام أنصار التيار الصدري إلى مظاهرات يوم الجمعة المقبل التي يجري التحشيد لها.

وقال الصدر للمتظاهرين إنه سوف يطلعهم «على ما يجري خلف الستار»، مبيناً أن «كل السياسيين والحكوميين يعيشون في حال رعب وهيستيريا من المد الشعبي». وأضاف أن «كل السياسيين يحاولون تدارك أمرهم؛ لكن لم ولن يستطيعوا، فقد فات الأوان».

اقول للسيد مقتدى الصدر نعم الساسة خائفون جميعا من رئيس البرلمان والحكومة والجمهورية بل ساسة فلول البعث يعيشون في وضع نفسي باتوا مرهقين خوفا من ان الجماهير سوف تسير في الاتجاه الصحيح وتطالب في اعدام القتلة واستبدال المجرمين الواجهات السياسية الموجودون بالحكومة والجيش والشرطة التابعين لفلول البعث في عناصر سنية شريفة ضد البعث، اتمنى من السيد مقتدى الصدر ان يرفع شعار المطالبة في اعدام الذباحين الارهابيين وان اتفاقية جنيف اجازت قتل العناصر الاجنبية التي تشترك بصراع داخلي في دول اخرى لايوجد حرب مباشر بين الدولتين واعتبروا هؤلاء ليسوا اسرى وانما مرتزقة يجوز للحكومات اعدامهم فورا وبدون محاكمات، بالعراق تم محاكمة المرتزقة وهذا مخالف لاتفاقية جنيف، المطلوب تنفيذ قرارات القضاء العراقي في اعدام الذباحين، على سيد مقتدى الصدر ان يحث الجماهير بطرد فلول البعث واستبدالهم بعناصر سنية ضد البعث والوهابية، اقولها وبمرارة شيعة العراق لديهم اوراق رابحة تجعل الطرف الامريكي يتقرب اليهم ويكسب ودهم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close