الأرهاب الوهابي وباء مدمر للحياة وقاتل للانسان

نعم الارهاب الوهابي وباء مدمر للحياة وقاتل للانسان هذه حقيقة واضحة من الخطأ تجاهلها او تغافلها لهذا على كل محبي الحياة والأنسان الأقرار بها والانطلاق منها والا فالأرهاب يزداد عدة وعدد ويتفاقم تدميره وتخريبه للحياة وذبحه للانسان

لهذا يتطلب وحدة محبي الحياة والانسان في كل مكان من الارض وتشكيل جبهة واحدة موحدة ووضع خطة عمل واحدة والتحرك لتنفيذ تلك الخطة بصدق وأخلاص ونزاهة والتصدي بقوة ونكران ذات لأعداء الحياة والأنسان ويكون الدافع لذلك هو حبنا للحياة والأنسان لا شي غيرها

وتكون المواجهة على اتجاهين

اتجاه أعلامي ومهمة هذا الاتجاه كشف حقيقة الارهاب الوهابي والجهات التي تموله وتدعمه بقوة وبدون خوف ولا مجاملة والتصدي لها وكشف أبواقها الرخيصة المأجورة التي كثير ما تطبل للارهاب الوهابي ولمن يدعمه ويعذيه ولرحمه ومرضعه وحاضنته بوسائل متعددة ومختلفة و تحاول تبريره والدفاع عنه

كما اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان هناك حكومات ودول وجهات وجدت في الارهاب الوهابي الوسيلة الوحيدة لبقاء هذه الحكومات واستمرارها في الحكم ولولا الارهاب لانتهت وتلاشت ومن هذه الحكومات ال سعود وبعضها وجدت في الارهاب الوهابي القوة الحامية والمدافعة عنها ومنها اسرائيل وبعضها وجدت في الارهاب الوهابي آلة خوف ورعب لبعض الحكومات الضعيفة الغير شرعية والخائفة من شعوبها كي تدر ذهبا أكثر مقابل حمايتها مثل امريكا

لكن الاختلاف بين هذه الحكومات في قوة الارهاب الوهابي وسعته

فامريكا حددت قوته وسعته ومنعته من الخروج على الحدود التي حددتها له لهذا فانها تضعفه اذا ازداد قوة وتقويه اذا ضعفت قوته وتزيده اتساعا اذا تقلصت سعته وتقلل من سعته اذا ازدادت سعته اي انها لا تريد القضاء على الارهاب تاما ولا تريده ان يكون قويا لان تضاعف قوته يشكل خطرا على امريكا وهذا ما قام به الارهاب الوهابي (منظمتي القاعدة والطالبان) عندما قامت امريكا بدعمها عسكريا وأعلاميا ومكنته من احتلال افغانستان وجعلت منه قوة كبيرة فقام بجريمة بشعة بتفجير برجي التجارة العالمية في ايلول 2001 وذبح اكثر من 3000

امريكي برئ لا ذنب لهم سوى انهم يحبون الحياة والانسان ومن هذا المنطلق انطلقت امريكا في تعاملها مع الارهاب الوهابي

فأنها اي امريكا ترى في القضاء على الارهاب الوهابي في غير صالحها وبقائه في صالحها بشرط ان يتحرك في المساحة التي حددتها امريكا ولا يمكنه زيادة قوته الا وفق القوة التي حددنها امريكا

أما ال سعود فهدفها ان ينتشر الارهاب الوهابي في كل مكان من الارض ونشر الفوضى والفساد لانها تشعر بالراحة والاطمئنان والامان لهذا تخشى سيادة الامن والاستقرار والسلام والتوجه للعمل والبناء وبناء حياة حرة كريمة تضمن للناس جميعا المساوات في الحقوق والواجبات وحكم الشعب من خلال دستور ومؤسسات دستورية اختارها الشعب لانها ترى في ذلك خطر على وجودها لهذا خلقت الارهاب الوهابي لذبح مثل هذه الشعوب ومنعها من السير في هذا الطريق بواسطة كلابها المسعورة القاعدة داعش واكثر من 250 منظمة ارهابية وهابية منتشرة في كل العالم مهمتها التخريب والتدمير والذبح ونشر الفوضى والفتن بكل انواعها العشائرية والعنصرية والطائفية والدينية وخاصة في المنطقة العربية والاسلامية

أما اسرائيل فموقفها بين الاثنين فأنها تتحرك وفق موقف ال سعود في نشر الارهاب من خلال نشر الفتن والحروب الاهلية بقوة في المنطقة العربية والاسلامية لكنها تقسم العالم الى قسمين قسم مؤيد لاسرائيل لا تريد ان ينتشر الارهاب فيه وقسم غير مؤيد لاسرائيل تريد الارهاب الوهابي ان ينتشر فيه ولكن بدرجة اقل

ومع ذلك نرى هذه الحكومات اي مهلكة ال سعود والادارة الامريكية والحكومة الاسرائيلية متفقة ومتحالفة ومتعاونة مع بعضها البعض وفق خطة موحدة والسير بموجبها ولكل طرف توجهها الخاص المرسوم له لكن الجميع تصب في مصلحة الارهاب وحمايته والدفاع عنه

لكن هذا لا يعني لا يمكن للشعوب الحرة ان تتحدى الارهاب وتنهيه الى الابد صحيح ليس سهل لكنه ليس مستحيل

اذا توحدت الشعوب الحرة وكل محبي الحياة في اتجاه واحد وفق خطة واحدة وتحركت وفق تلك الخطة لمواجهة الارهاب والتصدي له بدون اي خوف او مجاملة يمكنها ان تحقق انتصارات أسطورية ولنا في الشعب الايراني خير مثال هذا الشعب الذي حقق انتصارات أسطورية على أعداء الحياة والانسان وهزم

الارهاب الوهابي في ايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وساند الشعوب الحرة التي ابتليت بهذا الوباء الذي اسمه الارهاب الوهابي وتمكنت من هزيمته والشفاء منهم

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close