ماهو البديل في العراق ؟

محسن السراج
1_ الحقيقة هي التي ستأخذ النصر في النشاط والفعل ,إذا الناس تناقش حول تفاحة حلوة أو مرة علينا تذوقها , النظرية تصبح في الفعل 2_ البديل هو البداية من القاع الى القمة ,لايجوز صبغ الطابق الأعلى في البناية وأساسها في الرمال , لهذا يتوجب حل البرلمان العراقي والناس يختارون برلمانهم بطريقة سلمية عبر الإنتخابات عن طريق الأمم المتحدة وليس الخداع بالسلطة الداخلية 3_ عبر منظمات الناس ونقاباتهم وتجمعاتهم يجلب قضاة عارفون وأمناء وعمل تحقيق علني للشعب لنعرف البريء من القاتل واللص وليس قاضيا ً واحداً بعد إنما لجنة من القضاة معا ً 4_ المهاتاما غاندي ونلسون ماندلا تركا خلفهما المؤتمر الوطني ومناهج حياة وقارن ذلك ب مصدق في إيران وعبد الكريم قاسم في العراق ماذا تركا لنا رغم أن الرجلين مخلصان ووطنيان 5_ أي دعوة لإستخدام السلاح سوف تفرح السلطة وتمزق الحراك الشعبي إذ البعض مستعد للتضحية بدرجة معينة وليس الى حد التصادم الدموي ولهذا لايجوز الميل صوب العنف والسلاح 6_ هذا الحراك الشعبي هو جزء من حالة عالمية يمر بها البشر حيث شروط صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية إنهم يريدون أن يجعلوا كل شيء خصخصة ويعملون ضغوطات على البشر لعمل تقشف مثلا في لبنان , نعطيكم 11 مليار مساعدة حيث العجز المالي تقريبا 47 مليار دولار ونرى المظاهرات في تشيلي أيضا ً وباكو وفرنسا وأوروبا, في تشيلي يريدون رفع سعر القطارات يريدون دفع الناس مثلما فعلوا في اليونان , شد الحزام ولم يعد بعد مجال للشد , خصخصة الطاقة والماء حتى السجون مثلا في أميركا أصبحت خاصة , يعمل السجين وكل ساعة ينال مبلغاً زهيد اً لهذا الرأسمالي يحصل على مال أكثر وهي أكثر من عبودية جديدة وأما في إيران فقد بيعت المصانع للأقارب في السلطة بأسعار زهيدة لهذا العمال يقولون أعيدوا المصانع للدولة مثل مصانع السكر التي تم تخصيصها في إيران وتم طرد كثير من العمال ولم تدفع رواتبهم لشهور لهذا هم يمارسون الإضرابات المستمرة لهذا يجب عمل اشتراكية المصانع وليس ملكية الدولة , يعصرونك حتى آخر قطرة عرق أو دم وبشأن أميركا وأوروبا اللامساواة جدا كبيرة كي تعرف ذلك علينا أن نقرأ الاحصاءات , شركات قليلة في هذه البلدان تتحكم بكل وسائل الانتاج والاعلام مثلا في أميركا المرشح للرئاسة عليه أن يصرف مبلغا ً ماليا ً للدعاية ويحصل على أصوات ومن يساعده كارتل السلاح والمصانع والشركات , حين يساعدونك فإنهم يريدون مقابلا ً والهوة تزداد بين الفقراء والأغنياء كل سنة , إذا نظرت للتأريخ تعرف ماذا فعلوا في أميركا مع الشعوب الأصلية والعبيد السود الذين جلبوا من أفريقيا وكيف تعاملوا معهم ودمروهم ,قاعدة البلد قائمة على الهولوكوست لهذا ماهي الثمار التي تتوقعها من شجرة تطورت بدل الماء تشرب دماء البشر ولدينا إشكالية نجد الحرية لمن لديهم السلطة والمال والفساد الكبير واللامساواة , عدم المساواة بين المرأة والرجل حتى في الدستور وشريعة الاسلام تطبق واللامساواة بين المسلم وغيرالمسلم واللامساواة بين عدد من غير المسلمين مثلا . المسيحيون , اليهود , الزرادشتيون , البهائيون , اللادينيون , الثلاثة الأولون لهم ذكر في الدستور فيما اللادينيون والبهائيون هم جاهزون لتصفيتهم وحتى بين مختلف المسلمين لاتوجد مساواة , بين الشيعة والسنة , الشيعة من أصحاب ولاية الفقية والشيعة ممن لايؤمنون بولاية الفقية , كل إنسان يعتقل يوما ً واحدا ً في السجن لاتوجد محاكمة عادلة , كل شيء يوضع موضع تساؤل ؟ وأغلب الايرانييين يلومون شريعة الله وقانون الله وقانون الشريعة ليس سوى آله قتل في روايات كافكا وكابوس , لايجوز لوم الناس لأنهم يعانون من العنصرية والتمييز في الدستور والقانون وكلها مصدرها الإسلام
أيها المرأة العراقية ياحفيدة إنانا وعشتار ياحفيدة شهرزاد لابد من المشاركة في المظاهرات صوتك ليس عورة وأنت انسانه لها الحق في التظاهر , عليك أن تكوني إنسانة حرة لاتصدقي من قال عنك أنك ناقصة عقل ودين العلم الحديث في بحوث الدماغ , دماغك لايختلف عن دماغ الرجل بل العكس تماما أنت تملكين سوبر ذاكرة لايملكها الرجل والروابط بين الفص الايمن والايسر أفضل من دماغ الرجل تسع مرات وأنت قادرة على القيام بعدة أعمال في وقت واحد , من قام بالإطاحة بك وسجنك هو العقلية الأبوية الذكورية القمعية الدينية وأصبح نصف المجتمع معطلا عن الابداع والانتاج , لاتصدقي من يقول لك لاتشاركي في المظاهرات الشباب هم يكفونك , لايجوز أن ينطق بإسمك سوى أنت ولابد من حركة نسوية عراقية تحررية , إن الموقف من المرأة هو موقف من الحضارة والانسانية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close