يزعم أنه كبير لكن أفعاله الإجرامية ما هي إلا أفعال القتلة وأبناء الشوارع ذلك هو الطوراني المدعو رجب طيب أردوغان

محمد مندلاوي

بالأمس شاهدنا السوقي بياع السميط وسمسار النساء لاحقاً، الوبش التركي المدعو رجب، ورئيس العاهرة روسيا ذلك القزم عميل الـ(K G B) المدعو “فلاديمير” يعلنان اتفاق العار الذي جرى بينهما في مدينة سوتشي (ٍSochi) الروسية. اسمح لي عزيزي القارئ أن أفتح قوساً هنا لكي أوضح ما قلته أعلاه حتى لا أتهم بأني في كتاباتي أقول كلاماً ثقيلاً بعض الشيء على مسامع القراء، لكنه حقيقي وواقعي 100% لمن نسي ولا يتذكر، ألم يصدر رجب طيب أردوغان قانوناً يعتقل بموجبه كل من يمنع أو يعترض على البغاء في تركيا؟ أليست بيوت الدعارة الـ15000 ألف الموجودة فيها مرخصة في عهد الرئيس الإخواني أردوغان؟، ألم تنتعش سوق الدعارة على يد أردوغان حتى صارت تدر على تركيا مليارات الدولارات سنوياً؟، أليس هذا يعني أن تركيا في عهده صارت عبارة عن دار للدعارة ليس إلا، ليس هذا فقط، بل أن رئيس جمهورية الأتراك الرجل المؤمن الصالح المدعو رجب طيب أردوغان أصدر قانوناً يحمي بموجبه المثليين (Homosexuals) أيضاً. هل يقبل الإسلام بهذا؟؟!!. هل رأيت عزيزي القارئ اللبيب، بأني لم أظلم هذا الرجل القواد، لقد وصفته بصفة التي تطلق عادة على كل من يشتهر بعمل ما ويؤديه بشكل يومي على أتم وجه.

إما روسيا؛ التي تُصدر للعالم عبر تاريخها القديم نسبياً والمعاصر السلاح وعرق الـ”فودكا” فقط لا غير، ولم تقم بأي عمل إنساني يرفع هامة مواطنيها بين الدول أو في المنظمة الدولية التي لها حق الفيتو في إحدى مجالسها.. وهو مجلس الأمن؟. إن كل الأعمال التي قامت بها هذه الدولة؟ هي أعمال دنيئة وخبيثة ولا تشرف أية دولة أو مجتمع لها مصداقية بين الدول والمجتمعات المتحضرة على هذا الكوكب الدوار؟. لم ننسى نحن الكورد قط دعمها اللا محدود لنظام حزب البعث المجرم في العراق وتخليها عن الحركة التحررية الكوردية في أصعب أوقاتها، وكذلك تخليه عن الحزب الشيوعي العراقي حين تم تصفية أعضائه جسدياً في معتقلات حزب البعث المجرم بدم بارد. على ذات الطريقة الميكافيلية غير الأخلاقية “الغاية تبرر الوسيلة” بالأمس القريب غدرت روسيا “بوتين” بالشعب الكوردي الجريح حين ساومت مع الطوراني التركي الأبله المدعو رجب على إحدى مدن غرب كوردستان إلا وهي مدينة عفرين حين سلمتها إلى الأتراك الطورانيين ومرتزقتهم أبناء الدهاليز والحارات. وقبل هذا التاريخ بعدة عقود، قام الاتحاد السوفيتي – التي كانت روسيا الآمر الناهي فيه- بسحب قواته من شرق كوردستان التي كما أسلفت كان للعنصر الروسي يد الطولى في ذلك الاتحاد، فلذا أصبحت روسيا فيما بعد وريثته الشرعية. لمن لا يعلم، لقد تأسست عام 1946 في جزء من شرقي كوردستان جمهورية كوردية وعاصمتها (مهاباد) وقام الاتحاد السوفيتي تماماً ما قام به في هذه الأيام العجاف سمسار العقارات الأمريكي حين

أمر بسحب قواته من غربي كوردستان دون سابق إنذار. وذات الفعل المشين قام به الاتحاد السوفيتي ورئيسه “استالين” حين سحب قواته عام 1946 من جمهورية كوردستان وعاصمتها (مهاباد) التي كانت مدعومة من قبل الاتحاد السوفيتي، ليس من أجل سواد عيون الكورد بل لأنها كانت منطقة عازلة بينه وبين الغرب، إلا أن السوفيت كالعادة عقدوا صفقة مع إيران الشاه المدعوم آنذاك أمريكياً وبريطانياً، ومن خلفهما يد تركيا الخبيثة وعليه تخلى الدب الروسي عن الجمهورية الكوردستانية الفتية حتى تنقض عليها قوى الشر. لكن في النهاية ضحك الإيرانيون على الاتحاد السوفيتي وخرج من المولد بلا حمص. لكي أكون دقيقاً ولا يقال أني أنحاز لطرف ما على الآخر، أن الفعل الذي قام به “استالين” في حينه يعتبر فعل دنيء لا تقوم بها إلا عواهر السياسة؟ وهكذا هو الرئيس الأمريكي ترامب شكلاً ومضمونا؟.

لكي لا أنسى أحد ما أو جهة ما في كلامي هذا. هناك منظمة.. تسمى الأمم المتحدة لا استثني أي ملحقة من ملحقاتها هي الأخرى أكثر خسة ودناءة من كل السفلة الذين ذكرناهم أعلاه، أو الذين أيديهم ملطخة بدماء الشعب الكوردي الجريح ولم تسعفنا الذاكرة بذكرهم في لائحة العار والشنار. عزيزي القارئ، منذ تأسيس هذه المنظمة عام 1945 لم تقم بواجبها الإنساني والسياسي تجاه الشعوب المُضْطَهَدَة على أيدي بعض أعضائها.. . نُذَكر، أن نسبة كبيرة من أعضاء المنظمة المذكورة لا تتجاوز مساحة دولها 100 كيلو متر مربع ونفوسها مليون نسمة؟؟ بينما مساحة كوردستان أكثر من نصف مليون كيلو متر مربع، ونفوس الأمة الكوردية تعدادها 50 مليون نسمة، لكن بفضل الدول الكبرى التي تتشدق كذباً وبهتاناً بالعدالة وبحقوق الإنسان ليست لهذه الأمة الكوردية الكبيرة والعريقة دولة كسائر دول العالم، وهي لا زالت خارج هذه المنظمة.. . بينما دويلة مثل قطر بـ200,000 نسمة عضو في هذه المنظمة!! هذا ناهيك عن بعض الدول الأعضاء الأخرى حيث لا تتعدى نفوسها سوى عدة آلاف نسمة مثال جمهورية “سان مارينو” مساحتها 60 كيلومتر مربع ونفوسها عام 2019 33,000 ألف نسمة وهناك دولاً أعضاء في منظمة الأمم المتحدة أقل مساحة ونفوساً منها، مثل الفاتيكان، وموناكو الخ. أليس أي حي من أحياء أية مدينة كوردستانية أكبر مساحة وأكثر نفوساً من هذه التجمعات البشرية التي تسمى دولا؟. أنني كمواطن كوردستاني، أود أن أسأل أصحاب الشأن في هذه المنظمة.. هل أن تهجير الكورد من مدنهم وقراهم ليس انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الذي أمم المتحدة مسئولة على تطبيقها بين الدول؟ يا ترى ماذا ينفع وجود هذه المنظمة إذا كل دولة قوية عسكرياً تجتاز حدود دولة أخرى ذات سيادة وتحتل جزءاً من أرضها وتضمها إلى كيانها دون أن تحرك هذه المنظمة ساكناً كما شاهدناها في احتلال الأراضي الدولة (السورية) من قبل تركيا؟. البارحة شاهدنا ذلك المقرف المدعو “مولود جاويش أوغلو” وزير خارجية تركيا صرح في مؤتمر صحفي للإعلام: إن غالبية مواطني شمال سوريا – غرب كوردستان- من العرب. لاحظ عزيزي القارئ، الخسة التركية الطورانية أنه مقدماً حسب ثلاث ملايين من عرب اللاجئين لديهم كمواطنين في المنطقة، أولئك الذين ينوون استيطانهم في غربي كوردستان وبها يصبح العرب أكثرية. للعلم أن الأقلية العربية الموجودة في غربي كوردستان هي الأخرى جاءت بها الأنظمة العروبية الحاكمة في دمشق من أجل تغيير ديموغرافية غرب كوردستان، أن هذه السياسة العنصرية الممنهجة والدنيئة جارية على قدم وساق في عموم كوردستان من قبل الكيانات التالية عراق، وإيران، وسوريا، وتركيا منذ أمد بعيد. ولا ننسى السوفيت في عهد استالين الذي قضى على جمهورية كوردستان الحمراء وعاصمتها (لاجين). الذي أقوله في هذه الجزئية،العار ثم العار على هذه المنظمة وعلى كل أعضائها دون استثناء إذا لا تعقد جلسة عامة وتعترف بدولة كوردستان مجتمعة بشرقها وغربها وشمالها وجنوبها دولة مستقلة قائمة بذاتها.

لقد قلت في عنوان المقال، أن أردوغان حين يجتر، يطلق العنان للسانه ويقول ما يشاء، لكن في حقيقته ما هو إلا حشرة صغيراً لا يرى بالعين المجردة. إنه اجتر وهدد قوات سوريا الديمقراطي بأنه سيسحق رؤوسهم إذا لن ينسحبوا من الشريط الحدودي المصطنع الخ. تصور عزيزي القارئ، أنه يرأس كيان

عضو في الناتو والأصح مدلل ناتو، وسلحته من قمة رأسه إلى أخمص قدميه، ومضى على تأسيسه قرن إلا أربعة أعوام، ونفوسه عشرات ملايين نسمة، لكنه يقيس نفسه وكيانه بجزء من شعب نفوسه ثلاثة ملايين نسمة يقوده حزب تأسس قبل تسع سنوات، وليس له من موارد شيء يذكر ومحاط بالأعداد الخ. أليس كما قلت لكم أنه في قرارة نفسه يرى ذاته حشرة صغيرة كقُراد الخيل وإلا كيف يقارن دولة مع حزب؟؟. لو لم يكن جباناً لماذا بنى جدار الفصل العنصري بطول 400 كيلومتر بين شمال وغرب كوردستان؟ هل أن الكبير والقوي كما زعم يحيط نفسه بجدار عالي من عدة أمتار؟. لم يكتفي بهذا لقد دفعه جبنه أن يغير على الأشاوس الكورد بأشياء لم تصل إليها أياديهم إلا وهي طائرات الأف 16 والهليكوبترات ومدافع بعيدة المدى والأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً الخ هل الكبير والقوي يواجه خصمه بما لا يملك؟، أم بالسلاح المتكافئ بينهما؟ عندها يبين من هو الكبير الشجاع ومن هو الجبان، لا أن تقوم بحرق المنطقة بالطائرات ومن ثم تطلق أيادي مرتزقتك من الجيش الانكشاري لنهب المواطنين الأبرياء ومن ثم الاعتداء عليهم، هذه هي حقيقتك المخزية يا ابن جارية السوق.

في حديث آخر زعم أن تركيا بلد كبير لا يجلس مع الإرهابيين كان يقصد بكلامه قوات سوريا الديمقراطية، طيب يا رجب دعنا نقارن بينكم وبين “قسد” لنرى أي منكما إرهابي، هل أن وسائل الإعلام العالمية عرضت صوراً لقسد قد ضربت بالمدافع والهاونات مواطنين أتراك؟؟ بالطبع لا. هل أن قسد تعامل مع الأسرى بطريقة وحشية كما تعامل الجيش التركي المجرم ومرتزقته مع المواطنين الكورد؟ أبداً. بينما قواتكم المجرمة ومن يأتمر بأوامركم من أبناء الدهاليز كما شاهد العالم في وسائل الإعلام قتلوا المواطنين الكورد بدم بارد و(هفرين خلف) خير دليل. وعرضت وسائل الإعلام صوراً للفتى الكوردي ذات 12 عام الذي جرح كل جسده بالـ”فسفور الأبيض” المحرم دولياً، وهكذا تلك الفتاة الصغيرة التي كانت تلعب مع شقيقها أمام دارهم تعرضتا لقذيفة تركية ألقتها طائرة تركية وقتل على الفور شقيقها وهي بترت ساقها الأيمن من الركبة الخ. وشاهد العالم نصف مليون كوردي تركوا منازلهم هرباً من بطش الجيش التركي المجرم، لقد وصلت الآلاف منهم منهكين إلى إقليم كوردستان الذي آواهم، يا أحفاد المغول، لو عندكم سمعة طيبة بين المواطنين الكورد لماذا يتركوا كل شيء ويهربون منكم؟. أليس سياستكم العاهرة كما سياسة داعش التي تقول: ارهبوا الكورد حتى يتركوا المنطقة؟. الذي أريد أن أقوله في هذه الجزئية الأخيرة وأتحمل مسئوليته، إن المسئولية القومية والوطنية التي تقع على عاتق كل إنسان كوردي في غربي أن يعلنوا للعالم أجمع، وينذروا اللاجئين السوريين في تركيا، أن أي إنسان سوري غير كوردي يأتي به النظام التركي الطوراني ويستوطنه في أرض الكورد في غربي كوردستان التي تمتد من ساحل بحر الأبيض المتوسط إلى حدود جنوب كوردستان من أجل تغيير ديموغرافيتها يكون هو وعائلته هدفاً لفتيات وفتيان الكورد الأشاوس ويتعاملوا معهم كأنهم مرتزقة لجيش محتل لجزء من وطن الشعب الكوردي هذا وأعذر من أنذر.

25 10 2019

“إن مقاومة الظلم لا يحددها الانتماء لدين أو عرق أو مذهب، بل يحددها طبيعة النفس البشرية التي تأبى الاستعباد وتسعى للحرية!” (تشي جيفارا)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close