انتفاضة تشرين هي ثورة كل عراقي شريف,ياسيد اسامة النجيفي

منذ أن قام الامريكان بغزو,واحتلال العراق,اثبتت تصرفاتهم عن انهموجاءوا,لتنفيذ خطة استراتيجية هدفها تدمير العراق وانهاك شعبه,وصولاالى اخضاعه وجعله متقبلا لاي نظام حكم,يمكن ان يكفل له الحد الادنى من متطلبات العيش,ثم يأتي دورهم كمنقذين,لكي’يستبدلوا الحكومة باخرى تقوم بتقديم الخدمات والرعاية,ويتمكنوا من تحقيق اهدافهم الستراتيجية,وهذه المرة بقبول واحتضان الشعب
بدأت اولى خطوط المؤامرة’عندما قام بول بريمر,بتشكيل مجلس حكم ,على اساس طائفي عرقي,ولغاية ادخال الشعب في حالة من التخندق الطائفي,حيث كان هو الطريق الاقصرالذي يؤدي الى حدوث فتن وصراعات داخلية,ولاكمال المشهد فقد استعانواببعض الشخصيات التي لامبدأ,ولاانتماء وطني لها,وكلفوهم بقيادة طوائفهم,واجروا انتخابات صورية ,لاكمال حالة الخداع والتدليس وهذه هي الخطة المدمرة والتي اختطفت الشعب العراقي وشتت شمله,
ولاكمال الخطة,فقدقامت المخابرات المركزية الامريكية,باختياربعض الشخصيات العراقية الاصل,والذين حرصت على ان يكونوامجرد امعات ,تربوا خارج الدولة وبحضانة ورعاية نظام الولي الفقيه,وسلمتهم سدة الحكم,على اساس انهم احزاب دينية,وبخطاب سياسي عنوانه,اعادة الحكم الى طائفتهم الشيعية,وكان ذلك كفيلاباثارحفيظة السنة,فقتلت الروح الوطنية ,تخندق الجميع طائفيا,وقام الامريكان بالواجب حيث قدمواللسنة قادة احزاب دينية سنية,وعلى نفس مواصفات قادة الشيعة,أي اشخاص لاانتماء وطني لهم,ولاحتى طائفي,بل وافقوا على لعب الدور المناط بهم لقاء المال والسلطة,وبضمان حماية الامريكان لهم ,وهكذا ادخلوا العراقيين في صراعات ومناكفات بين السنة والشيعة.
وشيئا فشيئا ادرك الجميع انهم ضحايا مؤامرة قذرة,وان كل المواطنين من الشيعة والسنة مستهدفون بشكل,في حاضرهم ومستقبلهم,وتأكدوا ان زعماء وقادة الاحزاب الدينية والطائفية,هم مجرد,مجموعة ممثلين يؤدون ادوارا,في مسرحيات هزيلة,حيث كان من الواضح ,ان الجميع يختلفون نهارا وامام وسائل الاعلام ويجتمعون ليلا لتقاسم الغنائم,وادخلوا البلاد والعباد في دوامة,كانت تدمروتحرق كل ماتصادفه امامها,وتجرالعراق والعراقيين الى هاوية,اصبح يبدوأنه لاقرارلها
حتى طفح كيل الشعب,والذي صبرصبرأيوب,فخرج ثائرا,منتفضا,ولم يحمل الا,علم العراق,والذي يمثل كل مواطن شريف,مما يؤشرالى صحوة عظيمة ورائعة,تليق بسمعة شعب العراق العريق ,لقد اعادت ثورة الاول من تشرين الاول,الشرف والكرامة لكل عراقي,اصيل,بعد ان كاد حكام الصدفة من الخونة السراق الفاسدين ,ان يقتلوا الروح المعنوية للشعب العراقي,وبعد ان اساءوا بتصرفاتهم واخلاقهم الى سمعته امام كل شعوب العالم المتحضرة
لكن
ووسط هذا المخاض والامل الكبيرالذي بدأ العراقيون يحلمون بتحقيقه بعد الليل الطائفي الطويل,البهيم,نقلت وكالات الانباء عن السيد اسامة النجيفي,والذي هوأحدأعضاء البرلمان العراقي العتيد ولعدة دورات,كممثل لمدينته الموصل,وشغل منصب وزيرالصناعة,ورئيسا للبرلمان,قوله:-ان الثورة التي اندلعت في العراق هي ثورة شيعية ضد الشيعة,لادخل للسنة فيها!
هذا التصريح التافه الغيرمسؤول ,اثبت بشكل قاطع خوف وخشية ابطال الفتنة الطائفية السياسية,من امكانية زوال واضمحلال تلك الامتيازات الكبيرة والكثيرة التي حصلوا عليها خلال السنوات العجاف,التي تولوا فيها السلطة,وعن طريق الصدفة,ونتيجة تبنيهم ورعايتهم لتلك الاعتبارات الطائفية الشريرة,والتي سهلت لهم امكانية تحقيق طموحاتهم الشخصية,بالحصول على السلطة وعن طريقها المال الوفير,وذلك بالتعاون مع بقية الطوائف لاقتسام المال السحت والذي اختلسوه من اموال الشعب
ان هذا التصريح غيرالمسؤول,بل والمسموم,لايدل على حسن نية,بل هو محاولة مشبوهة تهدف الى صب البنزين على نارالفتنة الطائفية الخامدة
وحان الوقت لنسأل السيدان الاخوان النجيفيان
ماذا قدمتم لشعب الموصل الذي انتخبكم؟ماذا انجزتم ؟هل دافعتم عن حقوق المتضررين من تدمير الموصل؟وهل حققتم لهم اي تعويض؟هل اعدتم المهجرين؟بل اين انتم مما يحدث على ارض الواقع؟
لقد سكتت ياسيد اسامة دهرا ثم نطقت كفرا
فثورة الاول من تشرين هي للعراقيين جميعا,وهي انتفاضة شعبية ضد الفساد
والذي لايمكن تبرئتكم من الاشتراك فيه,الا بعد سقوط النظام واحالة جميع المسؤولين الى التحقيق الشفاف
وحتى ذلك الوقت,فأنا كمواطن موصلي,سبق وان صوت لك ولاخيك,اعلن برائتي من التصريح الذي نسب اليك,بل اطالبك بالاعتذار,لانه لايدل على صفاء نية,ولايمكن ان يصدرعن رجل يدعي انه من محترفي العمل السياسي
الف تحية لثوارألاول من اكتوبر,يامن اعدتم لنا كرامتنا وثقتنا بانفسنا واعتزازنا بعراقيتنا,والمجد والخلود لكل شهداء الثورة,المباركة,ويقينا ان دمائهم الزكية ستنبت زهورا خالدة فوق الارض التي روتها,والخزي والعار لكل من يقف ضد هذا الزحف الجماهيري الجبار
وثورة حتى النصر
مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close