ألأمل في عودة ألخبز وألحياة

خالد ألقيسي
أبوابنا مغلقة
خيرات أرضنا ليست لنا
قيمنا ضاعت معانيها
لا نجد من يقودنا لدفء ألعيش.
من الواضح نحن نقف مكتوفي الايدي، نراقب ما يمرمن تدمير في حياتنا، لن ننال حقوقنا ولا نحافظ على ما بأدينا ، حالة من شظف العيش تستمر كل هذا الوقت وكل هذه الفترة ، لماذا لا تبدي الحكومات من السابقين واللاحقين اهتماما بوضعية ناس هذه ألارض ألمعطاء.
تطور ملحوظ في حياة شعوب العالم ، وفي بلدك تضطرك صور عديدة لظروف كثيرة الى تراجع مخيف ، وتشعر بانك غريب ومطارد وعرضة للضغوط والتوترات ، وتميل الى ألإنسحاب من حياة قلقة معذبة في إختفاء قسري ، أوالفرار والهروب الى أرض الله الواسعة لعلك تجد مراغما ربما يرضيك وتسعد بالهدوء، أو تكون مجبراعلى المواجهة ألضعيفة مع ظروف قاهرة طارئة لا تجد الحماية ولا تحسن التدابير أزائها.
عندما تجد نفسك محاط بهكذا وضع لا تشعر بالتفائل ، وتكبر الانفعالات مما ينعكس على وضعك الصحي وتنعم بالادوية والأجواء ألمضطربة من حواليك ، بعد مراجعات مريرة لعيادة الأطباء ومختبرات الفحص وإفراغك جيبك في وضع لا تحسد عليه ، تنام على هموم راكدة غير عابرة ربما لا تنتهي.
قد يصل الركود الى التقصير بالتغيب عن العمل لقلة الراتب أو ألاجر التي تعطى مقابل الجهود، لا حوافز تعيد نشاطك بنجاح على أي صعيد ، ولا فرص جديدة تفتح آفاق ألعمل أمام ألطاقات ألمعطلة.
حياتنا ألانسانية إفتقدناها منذ مدة طويلة والتخلص من قساوتها لا تخف ولاحتى تهدأ ربما ألانزواء هو الحل ، ليس وحدي أنا وإنما ناسي نائمة عن مصير بلد يقرره سراق ألدوائر والبنوك ـ وتقرر سياسته ألمحاصصة والتوافق ، ولنا في تظاهرات ِشباب ساحة ألتحرير ألأمل في محاسبة ألفاسدين وعودة ألخبز وألحياة ، ومحوألصور الهادمة التي ينتمي اليها ألعدد ألاكبر من ألسراق ، تتمثل في أغلب ألأموال المخصصة للمحافظات تنهب ، محافظ متهم بالسرقات يعزل ويكافأ بمنصب سفير !! وآخر حمل أموال ألمحافظة ويهرب الى دولة جارة ، دون أن يحاسب أو يجلب !! وغيرهم كثر متواجدون في عمان وألأمارت ولندن ، ومن بقى في الداخل أما يذهب الى أربيل يسكن في مقاطعة مسعود وتعجز الحكومة إحضاره !! أو يدفع ألملايين لاسكات الاصوات وشراء ألذمم .
في واقعنا قناعات ضارة ترسخت في حكومة ألمحاصصة والتوافق على ألفساد ، بعيدة عن واقع ما يمر به البلد من خطوات تعبر زمن ألبناء ، وتقلل فرص ألخلاص من خطف الارواح ، والآثار النفسية ، وفقدان ألاموال ، رغم عرس تظاهرات ألحق وألعدل .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close