((( مقولة غاندي ينطبق على ساسة الشيعة جمعا.اكثر إنسان فاقد للشرف هو من يعيش من خيرات بلده ولكن يعمل لصالح دولة اخرى))).

…بِسْم الله وبه نستعين .الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى .من المقصود بالعراق بمقولة غاندي طبعا الساسة الشيعة الذين ياتمرون باوامر ولي الفقيه في طهران والأحزاب الشيعية الحاكمة في العراق هي تربت وترعرعت وتدربت على تدمير العراق في ايران.بعد سقوط نظام صدام البعثي على يد الأمريكان ،أتوا هولاء الحثالات من خارج الحدود وبدءويطبقون مصالح ايران على نار هادءة حتى تتمكن ايران من السيطرة على العراق بالكامل بدون حياء او خجل من هولاء لا وبل يتفاخرون بالعمالة لإيران وسقطت منهم الحياء عندما بدءو برفع صور الخميني والخامناءي في المدن العراقية وفي العاصمة بغداد.انتهى العراق كدولة بعد تسلم المالكي للحكم وأصبح العراق محافظة إيرانية بحتة وتحولت ميزانية العراق الانفجارية خلال حكم المالكي الى آلاف مليار دولار والمضحك والمبكي انه في العراق وخلال ستة عشر عام لم يبنى مشروع واحد ذو قيمة ،طيب اين ذهب آلاف مليار دولار وقال القزم حيدر العبادي انه استلم ميزانية فيها فقط ثلاث مليارات دولار فقط؟!!!!وحتى يتحقق الحلم الفارسي بالسيطرة على سوريا و لبنان يراد ممر امن للوصول الى الشام،هنا بدءت مسرحية داعش وإطلاق المالكي لخلايا القاعدة الكبار في سجن بادوش وأبو غريب وفي اليوم التالي اصبحوا في الرقة ياسبحانة الله في يوم واحد ثلاثة آلاف من العراق الى الرقة ولم يعترضهم احد.ومن هنا بدء تدمير وتهجير وانهاء الوجود السني وكان مخطط ايران هو تحويل داعش الى كوردستان ليتم السيطرة عليها وبعدها تبدء مسرحية ايران وتدخل المليشيات الشيعة اللقيطة المسمات الحشد بالسيطرة على كوردستان ويكون العراق كله من زاخو للفاو تحت سيطرة ولي السفيه الإيراني ،لكن امريكا فطنت وأحست باللعبة الإيرانية فبدءات بضرب داعش من الجو وهمة البشمركة الأبطال دحروا مخطط ايران والمالكي لاحتلال اقليم كوردستان هذه نذالة ودناءة وخسة الخسيس والعميل نوري المالكي وساسة الحشد القذر اتجاه كوردستان والعراق وخاصة المناطق السنية.هنا اود ان أشير للأخوة القراء كنا متيقنين لماذا تمنع الحكومة العراقية تزويد الكورد بالسلاح ولاوبل تطالب الكورد بتسليم السلاح القديم الذي استولوا عليها في زمن صدام للحكومة العراقية،وكنا نحذر القادة الكورد داءما لاتاتمنون لغدر الشيعة فهولاء امرهم ليس بيدهم هولاء ثلة عبيد وخونة وسينقلبون عليكم متى ما انتفض حاجتهم منكم وبالفعل فعلوها لانهم اولاد حرام.ناتي لتظاهرات العراقيين من الفاو لبغداد لماذا خرج الملايين بهذه الكثافة وأغلبهم من الشيعة العرب الذين هم كانوا رصيد هذه الأحزاب الحاكمة لماذا انقلبوا عليهم وهل يعقل ان امريكا والسعودية ههههههههه تستطيع تجير ملايين الشيعة وان تتآمر على الشيعة أنفسهم طبعا الجواب كلا لان مصطلح الوهابية السعودية والصهيو أمريكية واسراءيل والبعثية هولاء يستخدمه فقط نغولة علي خامناءي لان الذي يخون ملايين من ابناء طاءفته لمجرد المطالبة بالعيش الادامي فيتم إلصاق كل هذه التهم بالناس الذين هم اموات لكنهم احياء وقتيين.طبعا وعاظ السلاطين والرفحاويين الذين يستلمون شهريا عشرات الملايين من الدنانير من اسيادهم في الحكومة العراقية هولاء لايقبلون بكنس وإزاحة الخونة والعملاء والسراق من السلطة لان مصالحهم مرتبطة بهذه الشرذمة العميلة لان هم عملاء وخونة لحد النخاع وبدون استحياء او خجل،اما الشيعي في مدينة الثورة او البصرة والعمارة والناصرية وهو يشرب ماء مسرطن والحرارة ٦٠ الى جهنم وبءس المصير اذا طالب بحقه فهو مستغل من قبل البعثيين والوهابية واسراءيل اووووف .طيب هي ابن الدابة اذا انت صادق بما تقوله لماذا أوصلته الى حظن عدوك حتى يدمر بلدك وبيدك ميزانية تفوق مءة مليار دولار؟؟؟؟؟؟هل يعقل تستورد طماطة من ايران لمدة سنة(باربعة مليار دولار) انا أعيش في دولة أوربية أستطيع اشتري طماطة كل اوربا والمغرب بمءة مليون دولار. .وتريدون الشباب مايثرون عليكم يامخانيث.ماهو الفرق بين الانسان والحيوان انا ارى البعض الحيوان احسن منه وخاصة بعض وعاظ السلاطين والعرضعاجية الشيعة لان اذا انت ماتحس بآلام ووجع والضيم والحيف الذي يقع على جماهيرك وتتجرد من إنسانيتك لانك مقفل عقاءديا وفكريا وايدواجيا اتجاه من تقدسه وتخونون كلمن لايرغب او يتفق مع حيونتكم العميلة الانبطاحية لدولة جارة او شخص هو بالأساس مجرم وقاتل وأيده ملطخة بدماء مءات آلاف من الأبرياء في سوريا والعراق واليمن ولبنان اذا الحيوان احسن منكم.ملاحظة اخرى الجنرال عبد الوهاب الساعدي محى شيء اسمه الحشد الشعبي لان هذا الرجل بنظر اهل السنة جمعاء وخاصة اهل الموصول هو منقذهم وبطلهم وفارسهم والذي أنقذهم من اعتى شرذمة اجرامية عرفتها البشرية يمكن رديفها الحشد الشعبي الإيراني .الشارع السني عندما أراد وضع تمثال لرمز عراقي اصيل ابن العمارة فهم بهذا يقولون هذا ابن العراق الذي نفتخر به وحرر مدننا لا مرتزقة ولي الغقيه الذين دمرو وحرقوا وخطفوا رجالنا وشردونا من مدننا بتهمة دواعش.طبعا هذا الكلام لايفهمه خنازير ايران وعملاءها لكن يفهمه كل شريف من هو على شاكلة الجنرال البطل عبد الوهاب الساعدي وجهاز مكافحة الاٍرهاب .اخيرا يقول أفلاطون (من يابى اليوم قبول النصيحة التي لاتكلف شيءا سوف تضطر في الغد الى شراء الاسف بأغلى الأثمان )……….حامد اسماعيل

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close