لماذا يستخدم عادل عبد المهدي وقواته الأمنية قنابل محرمة دولياً لقتل العراقيين؟

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

اكدت كافة التقارير الصادرة عن الجهات المختصة والجهات الدولية كذلك بأن قنابل الغاز التي اوزع عادل عبد المهدي للملثمين من القتلة المرتزقة ممن يدعونهم بالقوات الأمنية وهم عن الامن بعيدون بل هم قوات إرهابية بان هذه القنابل هي محرمة دوليا لاحتوائها على غاز قاتل إضافة الى ان المرتزقة الذين يلقونها على صدور ورؤوس المتظاهرين يصوبونها بشكل متعمد ومباشر. وكانت اخر المستشهدات هي مسعفة تم قتلها اليوم في ساحة التحرير وأخرى في جسر السنك. طبعاً الذي يصدر أوامر القتل هذه هو عادل عبد المهدي لأنه هو المسؤول عن تلك القوات إضافة الى وزير داخليته الذي دشن اشهره الأولى بمهمته هذه بالقتل العمد للعراقيين. وهؤلاء يتبعون مشورة و أوامر قاسم سليماني ودعوة مرشده الأعلى علي خامنئي بقتل المتظاهرين.

وفي الوقت الذي حرم فيه السيد علي السيستاني باستخدام القوم لقتل المتظاهرين قتل عادل عبد المهدي بواسطة قواته ووزير داخليته ومستشاريهم الذين ارتدوا بزاتهم العسكرية والتي لم يرتدوها وقت داعش رغم انهم متقاعدون من الجيش في هذا الوقت الذي قتلوا اليوم وجرحوا العديد من أبناء وشباب العراق. ولاشك انهم يقومون بذلك حماية للسراق والفاشلين في المنطقة الخضراء والانتقام من الشعب دون ادنى سبب الا لأنه هدد عروشهم وتربعهم على هرم الفساد وسرقة الأموال.

ان استخدام تلك القنابل المحرمة دوليا يجب ان تضع عادل عبد المهدي والذين يأتمرون وينفذون تلك الأوامر والذين يطلقون هذه القنابل في قفص الاتهام والمحاسبة ليست المحلية فقط بل الدولية وعلى المحامين والقضاة اعداد ما يلزم بذلك. وهناك مقاطع فديو وصور تثبت ضلوع المطلقين بشكل مباشر على الناس العزل. يجب ان توثق ذلك كجريمة ضد الإنسانية واستخدام لأسلحة محرمة دوليا ضد الشعب الذي يحكمونه. وعلى الدول وحكوماتها ان ترفض لقاء قتله من أمثال هؤلاء. علماً بان هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية هي اكبر بكثير مما حوكم واعدم عليه صدام حسين في قضية الدجيل.

ان عادل عبد المهدي هذا على سر ابيه الذي كان مهوسجيا أي يقرأ الهوسات لمديح الاخرين من اجل بعض العطاء وقد تعلم على ايدي بعض الكتاتيب وكان يحلم ان يكون فراشاً في وزارة الا انه منح وضيفة وزير وذلك لسببين. السبب الأول انه في عهد الملك فيصل كانت المرجعية في النجف قد حرمت على الشيعة ان ينضموا للوزارة التي لا تنتمي للأمام بصلة فرفض الجميع طلب الملك فيصل احتراما لمرجعتيهم ولكن عبد المهدي أبو عادل ضرب فتوى المرجعية عرض الحائط وقبل طمعا بالسلطة التي لم يكن يحلم بان يكون موضفا بسيطا فيها فكيف وهو يمنح رتبة وزير. والسبب الثاني لانه كان يقرأ ويكتب وقد درس عند كتاتيب النجف بعد مجيئه من الناصرية. اذن فان عادل عبد المهدي على سر ابيه عندما لم ينفذ فتوى المرجعية الدينية. وهو على سر لابيه اذ انه عندما فرض الملك فيصل التجنيد الالزامي تمردت بعض العشائر ومنها عشيرة الركاب في الناصرية فلم يقبلوا بارسال أبنائهم للجيش وهنا استدعى وزير الداخلية رشيد عالي عبد المهدي أبو عادل وطلب منه ان يتفاوض مع عشائر الركاب لانه من سكنة مناطقهم فرفضت تلك العشائر العربية وساطة عبد المهدي لانه قال لهم عليكم ان تقبلوا ذلك القرار دون قيد او شرط فقالوا له كيف تكون وسيطا وتريدنا ان نقبل دون قيد او شرط فطردوه. حينها أشار عبد المهدي على وزير الداخلية ان يضرب عشائر الركاب بقوة وبواسطة المدفعية والطائرات! فهل نعجب اليوم اذا اصدر عادل ابنه أوامره بقتل الشعب لوزير داخليته والمرتزقة الملثمين الذي يصوبون قنابل تشبه النابالم لاجساد وجماجم الأولاد والبنات في سوح التظاهر السلمي او استخدام القوة القاتله في كربلاء او التستر على القناصة الايراينين او تنفيذ إرادة قاسم سليماني الفارسي. اليوم هناك اثنين من الفتاوي احدهما من المرجعية العراقية والأخرى من المرجعية الفارسية فأيهما ينفذ عبد المهدي ووزير داخليته وامنه القومي ومرتزقتهم؟ الاحداث تجيب عن ذلك وعليه يجب على القضاء العراقي ان يقول كلمته ان كان يهمه امر الشعب الذي يقتله عبد المهدي بدم بارد مع سبق الإصرار. كما ويجب توثيق ومحاسبة قوات مكافحة الشغب وقياداتها التي تصدر الأوامر بقتل الشعب في كافة المحافظات وحسب القانون. وهذه مهمة يضطلع بها بعض المحامين من صفوف الثوار وجاري توثيقها لمحاسبة كل من اطلق النار وقتل مظاهراً وكل من امر بذلك.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close