ثورة الشباب العراقي رسمت ايقونات لم يكن العالم يعرفها للثورات من قبل

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

أيها الابطال من شباب العراق الثائر تعجز الكلمات وهي تنحني اجلالا لكم من ان تصف شجاعتكم واصراركم على استرداد كرامتكم التي تم سرقها مع الوطن من قبل عصابات من السراق والمجرمين والفاشلين والعملاء الذين جثموا على صدوركم اكثر من ١٦ سنة. لقد رسمتم صوراً للثورة والثوار سيخلدها التأريخ وستستمد منها الشعوب لمئات من السنين نبراساً لتحررها وكرامتها. لقد اخرجتم للعالم صورة عن الثورة لم يكن العالم يفهمها قبل اليوم كأنكم خلية نحل واكبر تخطيطا وانسجاما لا يفرق بين الفقير والغني وبين عراقي وعراقي وبين صغير وكبير وبين رجل وامرأة. تحديتم الموت والقتل والإرهاب بصدور عارية وايدي ليس فيها الا علم العراق الذي رفعتموه بعد ان انكسته واذلته ايدي الاحزاب العميلة والفاسدة.

صوتكم يعلو ولايعلى عليه بينما قتلتكم فروا واختبأوا كأنهم حمرٌ مستنفرة فرت من قسورة! تسارعوا كالأرانب التي فرت وكالجرذان التي كلٌ دخل في جحره بينما تركوا المرتزقة الذين جاؤوا بهم من خارج الحدود يرابطون بالمتاريس ليلقوا عليكم قنابل لا تستخدم الا في الحروب. كما وظهر المترهلون منهم والذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء وهم ببزاتهم العسكرية وكروشهم البارزة يحثون جنودهم على قتلكم وقد خابوا وخابت جنودهم وسيعلم هؤلاء أي منقلب ينقلبون. الجبناء الملثمين من المرتزقة والذين يقتلون الذي يحمل العلم العراقي من الشباب البريء اما ان يكونوا غير عراقيين او انهم غارقين بجرائم القتل والسرقات وخاصة أولئك الذين يتمترسون على جسر الجمهورية وجسر السنك. أولئك يجب ان يوثقوا بشكل مستمر فمن كان منهم عراقيا يجب ان ينال قصاصه فلا تسقط جريمته بالتقادم وغير العراقيين منهم سوف تتم متابعتهم بكل الوسائل القانونية والدولية المتاحة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close