وهوب هوب طفي اجتك الطسة لوري وكع بالبير محد سمع حسه

د.كرار حيدر الموسوي

هبّات شعبية، مظاهرات أو إن شئت قلت انتفاضات، جرت وتجري الآن في العراق، ولبنان، والسودان، وتشيلي، وهاييتي، والجزائر، ومصر، وفرنسا، وغيرها من مختلف البقاع على وجه كُرتنا الأرضية. أعراق وأديان وطوائف وطبقات اجتماعية مختلفة تتجسد الآن في الميادين، تعلن الرفض والاستهجان لحال العالم ومآلات الأمور على كوكب الأرض والسؤال الذي يتبادر إلى ذهني الآن هو: هل تزامُن هذه الانتفاضات مجرد صدفة كونية؟ هل اشتعلت نار الغيرة فجأة بين شعوب العالم فقرروا تقليد بعضهم بعضاً؟ أم أن هنالك روابط حقيقية بين هؤلاء الأفراد الذين يملؤون ساحات العالم الحقيقي والافتراضي؟

ينبغي علينا أن نعرف، أن كل انحطاط يصيب السلطة، إنما هو دعوة مفتوحة للعنف»
إنها ثورة العراق ضد الفساد والحكومة ترد بالقمع، إنها الحكومة التي أحضرتها الولايات المتحدة لإسقاط الدكتاتور,إنها الحكومة التي ترفض تحقيق مطالب الشعب برحيلها,

إنها الحكومة التي أدخلت العراق في حرب طائفية وفق مصالحها خلال الأعوام الماضية,إنها الحكومة التي سمحت بدخول داعش,إنها الحكومة التي تدعي الحفاظ على أمن وسلامة المواطن إنها الحكومة التي تسمح لقواتها بإطلاق قنابل الغاز فوق رؤوس شبابنا الأعزل لتصيبهم وتؤدي بهم للموت.!!

يقولون إن العراق يعيش تجربة ديمقراطية بعد عام ٢٠٠٣ يقولون إننا نعيش حقبة الحرية لكن هذهِ مجرد مسميات شكلية تمارسها الحكومة العراقية التي تدعي حماية المتظاهرين العزل الذين يهتفون بشعارات سلمية، لا يحملون سوى ما يقيهم من قنابل الغاز المسيل للدموع الذي تطلقه قوات مكافحة الشغب بوحشية.

العراقيون يخرجون في ثورة يتم قمعها بأبشع الأساليب والطرق غير الشرعية في الوقت الذي تعتبر فيه حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي من الممارسات التي كفلها الدستور العراقي.

وسط صمت المنظمات الدولية والحقوقية وتعبيرها عن أسفها الشديد وقلقها وكذلك دعمها لحكومة الضمير المستتر الذي لا يظهر إلا بتصريحات فضفاضة أو خطاب فيهِ تخويف وتهديد للطلاب وموظفي الدوائر والمؤسسات الحكومية التي ينخر مفاصلها الفساد منذ سنوات بصفقات وعقود ومشاريع وهمية تتغذى من أموال العراقيين أطفالاً ونساءً، رجالاً وشيوخاً.

منذ الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم وبحسب آخر بيان أصدرته المفوضية العليا لحقوق الإنسان تم رصد وتوثيق التظاهرات والانتهاكات التي رافقتها في بغداد وعدد من المحافظات.

كشفت المفوضية عن استخدام القوات الأمنية الغازات المسيلة للدموع والمياه الساخنة والقنابل الصوتية والهراوات لتفريق المتظاهرين أثناء المصادمات التي حصلت بين القوات الأمنية في بغداد وعدد من المحافظات أثناء محاولة المتظاهرين دخول المنطقة الخضراء.

فيما بلغ عدد الشهداء ( 365)، أغلب إصاباتهم بطلق ناري إضافة إلى حالات الاختناق بسبب الغازات المسيلة للدموع، وبلغت أعداد الإصابات (8760) من صفوف المتظاهرين والقوات الأمنية أغلبها بسبب الغازات المسيلة للدموع.

ويذكر تحول التظاهرات إلى اعتصامات في العديد من المحافظات، وأنه تم تفريقها بالقوة من قبل القوات الأمنية باستخدام الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية في محافظات بغداد وميسان والبصرة وذي قار.

كما ذكرت المفوضية في بيانها عن تقييد حرية القنوات الإعلامية والصحفيين وتعرض مراسل قناة السومرية إلى إصابة حادة وثلاثة من كوادر التلفزيون الألماني وقناة العراقية واعتقال مراسل قناة الديار حسين العامل وإطلاق سراحه بعد يومين من الاعتقال.

وأكدت على صعوبة وصول سيارات الإسعاف إلى أماكن التظاهرات لنقل المصابين واضطرار المتظاهرين لنقل المصابين بسيارات التكتك مما أدى إلى صعوبة الوصول إلى المستشفيات والخطورة على حياة المصابين مع تأشير الزخم الكبير على المستشفيات الصحية وقلة الأسرة والعلاجات التي تقدم للمصابين.

وفي مشهد تقشعر لهُ الأبدان يكشف للعالم توحد وانتماء العراقيين لوطنهم وأرضهم لا لطائفة ولا لمذهب ولا لقومية

خرج طلاب الجامعات والمدارس بمختلف المناطق داخل بغداد والمحافظات يهتفون باسم العراق ويعلنون توحدهم وإصرارهم على واقع ومستقبل أفضل هم من يختارونه وهذهِ الوجوه يجب أن ترحل يرددون «نريد وطناً»

يأتي رد الحكومة في تصريح للمتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي قائلاً: «زج الطلاب في التظاهرات انتهاك للطفولة»!

سيادة رئيس الوزراء نسألك؟

والمستقبل المجهول للأجيال القادمة والواقع التعليمي والصحي السيئ وأحداث العنف، والتلوث الذي لا تخلو منه بقعة من العراق ليس انتهاكاً للطفولة؟!

الأطفال الذين مازالوا في المخيمات ولم يدخلوا مدارس ليس انتهاكاً للطفولة..!

زج الأطفال في الحروب وحملهم للسلاح واستخدامهم كأدوات حرب ليس انتهاكاً للطفولة؟

عمالة الأطفال المنتشرة في العراق بكثرة والفقر والتشرد والتسول ليس انتهاكاً للطفولة؟

الطفولة منتهكة في العراق منذ زمن، منذ أن كان الأطفال يموتون لعدم وجود أدوية وغذاء منذ أيام الحصار وأطفال العراق ضحايا للحروب يدفعون ثمن بقاء الحُكام في سدة الحكم وسوء تقديرهم للسلطة وممارسة القمع والديكتاتورية.. حتى يومنا هذا

كنا أطفالاً حين بدأت الحرب والآن أكثرنا أباء وأمهات وأطفالنا يعيشون ما عشناه من طفولة مشوهة سرقت أجمل أيام عمرنا

كل هذا ليس انتهاكاً..؟!

خروجهم لمساندة الثورة في وطنهم في الشارع المجاور لمدارسهم أصبح انتهاكاً..

أتمنى أن تخرس هذه التصريحات العقيمة إلى الأبد.

نحن يا سادة نرى الموت بأم أعيينا ثم لا نعود نهاب شيئاً الموت واحد كما الحياة واحدة، إن كان للموت معان كثيرة أصبحنا نصادفها ونلتقيها ونتعرف عليها في كل مرة نفقد أحداً من حولنا.

لا أعلم متى ستنتهي حالة الترقب الدائم والنظر نحو المجهول التي نعيش فيها منذ أعوام.

لا نريد اجتماعات ولا عقد جلسات طارئة ولا حلولاً ولا لجان تحقيق ولا أي نوع من التصريحات والقرارات التي تناسب مقاس طموحاتكم ومصالحكم.

ارحلوا.. من انتخبكم أو تم تزوير عشرات الأصوات لضمان شرعية وجودكم والتي منحتكم السلطة في السنوات الماضية لحكم العراق

هي اليوم خرجت بكل الانتماءات والولاء للطائفة والعشيرة والقومية لتقول لكم: الشعب العراقي بالإجماع يطلب منكم الرحيل.

الخلل مو بالشعب العراقي رغم مظاهر التخلف وسوالف الغيبيات والخرافات وانتشار الجهل والسحر والبوك والسرقة والزبايل بكل مكان بس يبقى الشعب الي يقود العراق اليوم امعات ، ماعدهم رؤية قرار ، وكل همهم ، اسرق و اهرب بالدخل ، ومتفاهمين فيما بينهم ،كل واحد يبقى بالمنصب اربع الى خمس سنوات ، ويسلم القاصة للي يجي بعده وهكذا لمن توجّه الكلام، اذا كان الجميع من حول عبد المهدي ، من الجهلة والاميين ، يعرفون يقرأون ويكتبون صح ، لكنهم جهلة بالسلوك الحضاري والإتكيت و المسؤولية كنتم جوعانين وكساكم العراق وياعبد المهدي كنت لاجيء بفرنسا عايش على مطبعة متواضعة ، ودز عليك باقر الحكيم وسواك آدمي ، وقبل ما تستلم الوزارة اعترفت بنفسك انك تستلم مليون دولار شهريا ، وتزعم توزيعها على الفقراء -*- وصحيح اشترينت قنابل دخان سامة (من صنف السيرين الممنوعة دوليا)وقنابل صوت وأستأجار مرتزقة لرميها على المتظاهرين السلمين1—-/تشرين الاول ——–/11/2019 وتدريس البعض ان المظاهرات ستنتهي بقوة السلاح وبرزانة العقل ؟؟؟ وهوب هوب طفي اجتك الطسة لوري وكع بالبير محد سمع حسه.

ليس مطلوباً من الثعلب أن يغير تصرفاته، فهو هكذا بطبيعته ماكر، لكن المطلوب من صاحب البيت أن يشدد الحراسة على مزرعتة، وإذا كان الثعلب يأتي إلى المزرعة بين الحين والآخر ليفترس منها، بحيلة أو بأخرى، فإن العتب على صاحب المزرعة، الذي لم يتعلم بعد أنه مثلما أن عين الثعالب على الدواجن، فإن عين السياسي على كعكة السلطة

لويس الرابع عشر لديه مقولة شهيرة «أنا الدولة والدولة أنا» فهو بذلك اختزل الدولة بما فيها من عناصر بشخصه فقط، متناسيا كل مؤسسات الدولة وضاربا عرض الحائط أنظمتها الدستورية والديمقراطية فصار رأسا لكل الفساد ويتساءل البعض عن الفساد من أين يبدأ؟ ومن السبب في جعله يستشري في كافة مفاصل الدولة بل ويتعدى ذلك إلى المجتمع؟ وكيف يمكن القضاء عليه؟ وهل نحن جزء من منظومة الفساد الذي ينخر جسد الدولة العراقية؟الفساد السياسي رأس الهرم ..هكذا يمكن تلخيص الأمر.. فعندما يكون في الدولة فساد سياسي، هذا كفيل بأن يجعله يمتد وبكافة أنواعه.

هناك حكمة تنقل عن أحد الفلاسفة تبين أنه «إذا صلح القائد فمن يجرؤ على الفساد؟» وهي جاءت مؤكدة لما ذكرناه من أن الفساد السياسي يبدأ بالرأس نزولًا إلى الأسفل وهنا نقول الأغلب ولا نعمم؟؟؟اللجان الأقتصادية للأحزاب هل هي بديل عن مؤسسات الدولة؟ أم هي بوابة للسرقات والفساد المالي الذي أنتزع كل ماتبقى من ورق يغطي جسد البلاد؟!

كلنا يعلم أنه لا يمكن لأي مشروع أن ينفذ في أي مدينة الأ بموافقة اللجان الأقتصادية لبعض الأحزاب التي تتمتلك عصابات مسلحة، أو عن طريقها يمر العطاء، وقادة بعض الكتل السياسية هم من يعطي الغطاء القانوني لتلك الثعالب بالحركة

في كل يوم نسمع بفضائح تلك اللجان وسرقاتها كثيرا من أراضي الدولة، وقطاعتها المختلفة حتى وصل الأمر الى طباعة الكتب المدرسية، ومحطات الطاقة الكهربائية وشركات التنظيف ، ومشاريع الماء والمجاري متى سيفيق صاحب المزرعة وينصب الكمين للثعالب الماكرة التي أستوطنت في البلاد، وأكلت كل ماموجد في المزرعة حتى وصلت الى داخل الدار؟

الثعالب الماكرة ترتدي ثوب حمل وديع ضعيف، رافعة شعارات الأصلاح في تويتر وفيس بوك منادية : كلا للفساد، نعم لاحترام حقوق الإنسان ، كلا للسرقة ، كلا ، للمحسوبية… كلا ،كلا ،كلا.. ومعها ترتفع بنفس ردة الفعل أبواق المطبلين والمشاهدين لهذه الخزعبلات الزائفة من السذج من عوام الشعب

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close