الرد على نوري المالكي الوجه الشرير للدولة العميقة

محسن السراج

1_ كنا في في الحراك الشعبي السابق قد كتبنا مقالا ً أوضحنا خطايا وأخطاء المالكي قبل كارثة سقوط الموصل وهتف الأحرار ( جذاب نوري المالكي جذاب )

2_ هو واحد من أعمدة الفساد في العراق منذ 2003_2019 وهو جانب سلبي ومراوغ وهناك من داخل أجهزة الدولة ومن الميليشات من هي على إرتباط به ,وهناك أدلة أنه وابنه قد مارسا هدر المال العام ويجب أن يقدم مستقبلا للقضاء العراقي

3_ يريد من الحراك الشعبي التفاوض مع القتلة واللصوص ( راجع مقالتنا في كتابات : لاتفاوض ولاحوار مع القتلة محسن السراج كتابات ) وهذه الدعوة هي للإلتفاف والخداع كما حصل في الثورة المصرية

4 ليس صحيحا ماتقوله أن الحكومة ستحقق المطالب لأنها بكل بساطة أس الفساد وراعيته وقائمة على المحاصصة وبيع المناصب , الضمان للمطالب هي أنتزاع الحقوق في الساحات والميادين والكفاح اليومي وقوى الحراك الشعبي هي من لديها القرار وهي
الضمان لتحقيق كل أحلام الشعب العراقي

5_ تسميها أزمة هي ليست كذلك بل هي حراك ثوري يزداد نضجا ً ووعيا ً ولابد أن لايسمح بكل من يريد أن يغير القناع ويركب الموجة , هي ليست أزمة بل جريمة إبادة جماعية وحشية بلغت أعداد الجرحى بالآلاف والقتلى بالمئات والحبل على الجرار
وأتوقع منكم جرائم أخرى فأنتم الوجه الآخر لداعش والغريب عادل عبد المهدي يقول عن قتل وجرح العراقيين بطريقة همجية وحشية وأمام أنظار العالم بأنه خطأ وليس جريمة كبرى وأيضا ً خطاب المرجعية المراوغ والذي لايضع النقاط على الحروف وهي أعتقد خطابها مع السلطة في المنطقة
الخضراء حيث وصفت الافعال الاجرامية الجبانة بقتل شبابنا بالعنف من الطرفين وهذا يعني أنها منحازة لاشعوريا مع السلطة _ تحالف الكاهن + الحارس تأريخيا ً

6_أنت ومقتدى الصدر وهادي العامري هناك أخبار أنكم ركضتم الى ولاية الفقية لـتتآمروا على الشعب العراقي كي ينقذوكم من الورطة التي أنتم بها فالعراقيون عرفوا الآن أن بلدهم وثرواتهم قد سرقت بطريقة ليس لها مثيل وأنكم خدعتم الناس بالدين
والشعارات الدينية في عملية تخدير وتغييب للوعي وأذكيتم الطائفية والتناحر والآن الناس بدأت تغادر هذه الخنادق وكل ثقافة طائفية منحطة

7_ تبدأ حديثك بالآية : وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان , سؤال : أليس قتل الشباب بالقناصين والقنابل المحرمة دوليا ً والخطف إثم وعدوان ؟ ثم هل تعرف أنت تفسير هذه الآية في فقه السنة والشيعة , هذا خطاب خاص
لجماعة المؤمنين فقط يتعاونون على الأنقياد والطاعة وتطبيق الشريعة لان التقوى معناها الشريعة والدين وأما الأثم والعدوان فهو عدم الالتزام بتطبيق الشريعة أقرا سورة الممتحنة آيه 4 : وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده يعني أي انسان آخر
مختلف وخارج جماعة الولاء والبراء هو ملعون ونجس , إنما المشركون نجس , ولايقتل مسلم بكافر حديث صحيح ودية المرأة نصف دية الرجل , ودية الذمي والمستأمن والمعاهد هي نصف دية المسلم , بوعي منك أو بلاوعي تطرح خطابا يشبه خطاب الدواعش ونحن في عام 2019 كأنك تعيش خارج
الزمن والتأريخ المعاصر , وعادل عبد المهدي يورد الآية : رب إجعل هذا البلد آمنا ً وأرزق أهله من الثمرات , الأمن لايأتي من الأدعية والدليل منذ 2003 الى 2019 العراقيون يدعون ومئات الالاف قتلوا منهم وخربت الموصل ودمرت التماثيل العراقية وتأريخ العراق , الأمن يأتي
من دولة محايدة علمانية وديموقراطية حقيقة وتحارب اللامساواة المتوحشة وأما الرزق فليس من الله وإنما من العمل والإبداع والإبتكار وعرق وجهد الناس وليس كما ورد : نحن قسمنا بينهم أزراقهم , وفضلنا بعضهم على بعض , هذا واقع وأستغلال طبقي وليست قضية ربانية ثم لماذا
تخدير شعبنا بالدين : يقولون للفقراء : وللآخرة خير لك مما يجمعون وهي دنيا مقابل آخرة هي عليا وليست حياة تستحق العيش والكرامة والحرية

8_المرجعية هي منذ 2003 كان على اتصال بالمحتل برمير اقرا مذكراته وهي كانت متحالفة مع السلطة في المنطقة الخضراء ودعت الى انتخابهم هل تذكر ابن الحوزة عمار الحكيم وكيف كانوا يروجون له وقائمة 555 هل اصيب الشعب العراقي بفقدان الذاكرة
أم ماذا ؟

9_ حتى في أغلب أغاني الحراك الشعبي ثمة إشكالية وهي اقسم بالله أن ينتصر

يعني أن ينتصر الانسان بدون قوى غيبية غير ممكن

لدينا مشكلة في الوعي

الوعي = الوجود

ونحن لحد الان لدينا وسيط ثالث هو الغيب أوالله وهذا خطير يفقد الانسان ثقته بنفسه وبالارض والحياة ولاتوجد قطيعة مع الشعارات الدينية بحيث خطاب خامنئي يشبه خطاب بعض شعارات الحراك الشعبي , لحد الآن لايوجد قطع في الاستمرارية الماضوية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close