السيد عادل عبدالمهدي قال المظاهرات حققت تشريع مشاريع بسهولة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
اقول للاخ الدكتور عادل عبدالمهدي سبب خلافي مع حزب الدعوة انني طلبت من الجعفري والمالكي عندما كانا برئاسة الحكومة الاستعانة بالجماهير لتأديب الواجهات السياسية للقوى الارهابية، لكن صمتهم جلب لهم العار ولابناء المكون الشيعي القتل والفقر والتهميش، لو اعرف ماهو مشروع حزب الدعوة والمجلس والذي يستحق كل هذا الخنوع والقتل والدمار والفقر طيلة ال ١٦ سنة الماضية، نحن لانعتب على السيد مقتدى الصدر الرجل عاش بالعراق وبقي بالعراق ولم يكن ضمن المعارضات السابقة قبل سقوط نظام البعث، ولو كان السيد الصدر بالمنفى معارضا لصدام والبعث لعرف الامور افضل من ماعرفه قادة حزب الدعوة والمجلس الاعلى، ويستثنى السيد الشهيد محمد باقر الحكيم فهو اول رجل استعان بالجماهير فقد اقام صلاة الجمعة وكانت خطبه رسائل سياسية، وبعده ايضا كان المرحوم السيد عبدالعزيز الحكيم ايضا حكيما يعي خطورة الاوضاع وبيوم وفاته انا كتبت مقال نشرته بصوت العراق قلت بموت السيد عبدالعزيز الحكيم فقد مات المجلس الاعلى، نكررها للمرة الالف في استطاعة السياسي الشريف ان ينزل للشارع ويدعوا الجماهير للنزول للساحة للاقتصاص من القتلة، في امكان السيد عادل عبدالمهدي ان يصارح الجماهير ويطلب مساعدتهم في محاربة الفاسدين والسراق واللصوص، ويمكنه ببساطة كسب الجماهير اذا تبنى مطلب تنفيذ احكام الاعدامات بحق الذباحين وفتح ملفات سلفه نوري المالكي التي تحتوي على الاف الوثائق تدين ساسة كبار لفلول البعث وبالدليل بالتورط بدعم الارهاب، لايوجد عداء شخصي مابين عامة ابناء الوسط والجنوب مع شخصية عادل عبدالمهدي كشخص وانما الخلاف يدور حول الوضع المزري لاوضاع الغالبية من المواطنيين العراقيين الشيعة والذين ظلموا من صدام والبعث وظلموا من الاحزاب التي مثلتهم بعد سقوط صدام والبعث، للاسف صمتوا عن جرائم فلول البعث بسفك الدم العراقي الشيعي واطلقوا سراح الذباحين، استئثروا بالمال العام وحصروا التعيين لاحزابهم الفاسدة، الدرجات الوظيفية حصرت لمنتسبي الاحزاب فقط دون غيرهم، والاحزاب لايمثلون سوى نسبة خمسة بالمائة من ابناء المكون الشيعي، كلام عادل عبدالمهدي هذا اليوم بالقول ان المظاهرات حققت تشريع مشاريع مهمة هذا الامر انا انتبهت اليه منذ عام ٢٠٠٥ وليس بعام ٢٠١٩ لكن لا امر لمن لايطاع، قالها الامام علي ع وليس انا.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close