عبيد للاجنبي وعلى ابناء جلدتهم اسود

لا يمكن المقارنة بين المنتفضين وحكومتهم الا بهذه الطريقة ,فالمنتفض يمتلك جميع الخصال الرفيعة من الايثار وحب الوطن وتفضيل كلمة المواطنة على الطائفية بكل انواعها حيث تم قبر الطائفية وبدون رحمة والى الابد ان شاء الله في ساحة التحرير وساحات الحبوبي والصدرين في جميع محافظات العراق شباب العراق الطيبين وخيرة ابنائه الزبدة المنتقاة المستعدة لتقديم التضحيات بكل انواعها والتي تملك الخبرة وبمستويات عالية وبكل مجالات الحياة فيها الرسامون والخبازون والطباخون والمهندسون وحتى الحدادون الذين صنعوا الدروع الواقية من قذائف مسيلات الدموع الغدارة والتي كانت السبب في استشهاد المئات وفوق كل هذه الخبرات التي اوصلت الماء والكهرباء الى ساحة التحرير احسن من الحكومة التي فشلت في تقديم الخدمات المذكورة خلال مدة ستة عشر عاما القاسم المشترك الاعظم لهؤلاء الشباب حبهم للوطن واخلاصهم بعضهم البعض وشكرا للشعب العراقي العظيم وكرمه وغيرته في تقديم الطعام والبطانيات وتبرعه بالملابس الجديدة وبكل انواعها هذا الكم الهائل من الشابات والشباب والذي يقدر في ساحة التحرير بما يزيد على المليون نسمة لا ترهب الارهاب ولا تخاف من الموت نذرت نفسها لكل ما يمكن ان ينوقعه المواطن من استشهاد وخطف واعاقة من طغمة فاسدة حاقدة مرتجفة خائفة لا تعرف متى تفقد سطوتها وقمعها للشباب الاحرار العصابة التي قامت بقتل ما يزيد على الاربعمائة شهيد وما يزيد على الخمسة عشر الف مصاب لا نعرف نسبة الذين سينجون من الموت والاعاقة حكومة تحاول تمديد سياسة الابتزاز والترهيب والاتهامات الباطلة باتهام المنتفضين السلميين بالحرق والقتل والتخريب للمباني الحكومية , المنتفضون يطالبون بالاصلاح يحاربو ن الفساد يطالبون بارجاع ثروات الشعب المنهوبة وتقديم حيتان الفساد للقضاء لينالوا عقابهم العادل , محاربة من تسبب بتسليم الموصل وقاعدة سبايكر والرمادي والمدن الاخرى للدواعش المجرمين محاكمة من تسبب بحصول الدواعش على اسلحة الجيش العراقي البالغة باكثر من سبعة و عشرين مليار دولار من الاسلحة الحديثة والاحداث التي كانت السبب في استشهاد مئات الالاف من المواطنين العراقيين والسبب في سبي الايزيديات وبيعهم في سوق النخاسة هؤلاء الشباب سيكتبون تاريخا ناصعا لحركة اصلاحية يذكرها التاريخ كما يذكر ثورة العشرين التي افشلت اكبر دولة امبريالية وهي بريطانيا العظمى في العشرينات من القرن الماضي
النصر لشبابنا البطل ولا رجعة للوراء بعد اليوم
طارق عيسى طه

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close