نعم يامستكتب يمكن تغير النظام بالعراق لكن عكس ما انت تتمناه،

نعيم الهاشمي الخفاجي
ابتلي الشعب العراقي في وجود انظمة غير مستقرة حكمته ومنذ يوم ولادته الممسوخة عام ١٩٢١، وجود انظمة غير مستقرة يفتح الابواب مشرعة للتدخل من قبل الجيران وخاصة الحضن العربي الممتلئ حقد وارهاب ضد المكون الشيعي العراقي، الشعوب العربية وبالذات الخليجية شعوب لديها قابلية على الرضوخ للاستعمار ومايمليه عليهم والقبول ان يحلبهم الحلاب ترمب بروح مطمئنة، العقلية البدوية الوهابية تقبل الاستعمار وهم غير مهيئون للدفاع عن قيمهم لانهم يفتقدون للقيم والاخلاق، انهم بالحقيقة من امة لاتقرأ وليس كما نزل على النبي محمد ص في اول اية اقرأ، جاء في كتاب العبودية المختارة للفيلسوف الفرنسي لا بويسيه رضوان الله عليه والذي مات قهرا وهو لم يتجاوز ٣٣ سنة بعهد النظام الاقطاعي بفرنسا ذكر لا بوسية قصة ان اثنا ارسلت روسلين الى فارس فإستقبلهم الوالي واطعمهم واكرمهم ثم قال لهم لماذا لاتتحولون الى عبيد سيدي الشاهنشاه، نظرا اليه الرجلان في تعجب فقالا انك لم تذق طعم الحرية بعد ولو ذقتها لقاتلت عنها بأظافرك واسنانك، اقول لهذا المستكتب العبد الذليل شعب العراق ذاق طعم الحرية وهيهات وهيهات ان يخدع مرة ثانية، استقبالكم الى ابنت صدام الجرذ الهالك واعدادها للحصول على موقع سياسي جديد بالعراق هذا ابدا لم يتم، الجماهير التي خرجت ورغم ما انتم بنيتم امال عليها لكنها تسير بطريق آخر عكس ما انت تتمناه، ورحم الله العظيم فرويد تطرق بكتابه حول علم الاجتماع النفسي لقضية احلام اليقضة، فقال ان الانسان يستيقظ من النوم ويبقى مستلقي في فراشه لكن يشرد عقله وهو بحالة يقضة ويتحكم العقل الباطن ويشاهد صور هو كان يتمناها ان تتحقق، يقول هذا السفيه

هل يمكن تغيير النظام في العراق؟
الخميس – 10 شهر ربيع الأول 1441 هـ – 07 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [14954]
عبد …………شد

اعلاميّ ومثقّف سع……، رئيس التحرير السابق لصحيفة “ا………” والمدير العام السابق لقناة “العر……….”

اقول لهذا السفيه قولك ان الثورات هزت المنطقة لكن لم تعتلِ السلطة في أي منها أنظمةٌ جديدة. خرج رؤساء وسقطت حكومات والأنظمة ظلت قوية في مصر وتونس والسودان. وفي ليبيا واليمن انهارت مؤسسات الدولة بشكل كامل، مع هذا لا يزال البلدان، إلى اليوم، بلا نظام بديل ودولة فعالة.
نعم الغاية كانت تدمير شعوب معينة وبالذات ليبيا وسوريا وكذلك العراق دمروه لاسباب مذهبية بعد سقوط صدام ورفض ساسة حزب الدعوة تفاهمات المعارضة العراقية السابقة اقول إن الاحتجاجات غير مثيرة للدهشة،بالنسبة لي لأنها متوقعة بسبب تحمل ابناء المكون الشيعي القتل والظلم بسبب رؤساء الحكومات الذين حكموا العراق عن الشيعة ومن حزب الدعوة فقط قادوا البلد بعقلية شخص معارض خنيث وجبان، نعم كان في استطاعة نوري المالكي والعبادي الاستعانة بالجماهير لمحاصرة الخضراء واخراس فلول البعث وطردهم واستبدالهم في اشخاص سنة صالحين يؤمنون بالعملية السياسية والعيش المشترك،

يقول هذا العبد رغم خروج المظاهرات بكل العراق وهذه كذبة المظاهرات بقيت ضمن مناطق الشيعة فقط بالوسط والجنوب ويقول ومن المستبعد رغم إصرار المحتجين أن يُسقطوا النظام.

وهنا قال مافي ضميره الميت وقلبه الحاقد يقول
يقول
الاحتجاجات حتى لو فشلت في إسقاط النظام العراقي فإنها أسقطت قدسية القيادات الدينية،

اطمئن المرجعيات الشيعية باقية والمظاهرات التي حدثت هي بقيادة للتيار الصدري والآن انكشفت حقيقة ذلك، هذه الحقيقة حاول الكثير انكارها وقالوا ان جيل شباب برز للوجود والحقيقة عكس ما هم يروجون له، اقول لهذا العبد الرافض للانعتاق من العبودية، هذه المظاهرات انا دعوت لها منذ عام ٢٠٠٥ ولو خرجت الجماهير لتم اخراس الارهابيين وذيولهم ولما سال كل هذا الدم، ولما تبددت الثروات وسرقت الاموال، اقولها وانا على يقين ان هذه التظاهرات فتحت ذهنية الاعداء والاصدقاء في دعمها لتحقيق مكاسب سياسية بقيت عصية طيلة ال ١٦ سنة الماضية، سوف يتم تغير شكل النظام، وسوف ينتخب الشعب رئيسا للجمهورية انتخابا شعبيا بغض النظر عن الصلاحيات الممنوحه لشخص الرئيس، اذا الشعب اختار كردي او سني اهلا وسهلا به، وايضا تجرى انتخابات برلمانية لانتخاب حكومة، واعلم ان هذه الطريقة افضل الطرق لانهاء حقبة المحاصصة، بكل الاحوال الجماهير نهضت والاعداء والاصدقاء فتحوا اعينهم فلا مناص من ذلك، سوف نجتث الخونة والقتلة ان طال الزمان ام قصر، لاتعتقد ايها السفيه فقط انت عندك عقل وتعرف تفكر به جيدا، نحن لدينا عقول قادرة على ردع الافواه النتنة لكن للاسف بنوا قومنا ابعدونا ولم يسمعوا منا، لكن بارقة الامل قد لاحت وظلام ليالي ارهابكم الاسود قد تقشع ولاح فجر وشمس الحرية سوف تشرق رغم انوفكم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close