المظاهرات وخطورة اختزالها..(بأعمار 15-25) فأين (25 لـ55)؟ وضرورة (الحوار ألجيلي)

بسم الله الرحمن الرحيم

(غرفة العمليات) التي تدير وتمول المظاهرات .. المتمثلة..(بمركز عمليات لديها مراكز دراسات نفسية واجتماعية).. ويدركون (ما يريدون).. لذلك عملوا على تحريك الفئة العمرية بين (15-25) عاما .. بوسط وجنوب العراق .. حصرا.. وهي فئة (اكتوت بالارهاب والفساد الاسلامي).. ولكن لم تعيش مرحلة (البعث وطغيانه واجرامه).. (لذلك هذه الفئة مهيئة اكثر من غيرها.. لتقبل العودة للوراء لما قبل 2003.. من حيث لا تعلم.. وليس ايجاد بديل).. حسب رؤية (غرفة العمليات).. لذلك نسمع دائما مقولة (المتظاهرين لم يعيشون فترة البعث حتى تقولون بعثيين)..وهنا تكمن العلة والخطورة.. (فهذه فئة ليس لديها خبرة ولا تراكمات الماضي).. ومغسولة ادمغتها بتصويرها بان (فترة البعث وصدام..كان للعراق استقلاله..ولا يوجد فساد.. ولا هذه الفوضى ومليشياتها واحزابها.. بعد عام 2003).. وكأننا بزمن صدام كنا نعيش مثل (دبي او سويسرا)..

لذلك شعار (اسقاط الأحزاب.. والعودة لحزب اوحد بعنوان ..نظام رئاسي).. وليس (نظام رئاسي فدرالي) وليس (إصدار قانون جديد للاحزاب .. تحضر الأحزاب القائمة على أساس قومي او مذهبي او ديني او عشائري او مناطقي).. فبالتالي تسقط هذه الأحزاب جميعا ومنها حزب البعث نفسه..ولكنهم لا يطرحون ذلك.. مما يشير لعلامات استفهام..

بمعنى هذه الفئة العمرية بين (15-25).. التي تطمح دائما لتعيش وضع افضل.. وتحلم بالهجرة لاوربا وامريكا واستراليا وكندا.. ولكن المرحلة بالعالم (شددت على اللجوء ولم تعد دول العالم تستقبل اللاجئين كالسابق بالسنوات الماضية لحد اليوم).. مما حوصرت هذه الفئة (15 –25) داخل دولها.. فكانت مهيئة لاي عمل (للتغيير تحت شعار نريد وطن).. ونكرر خطورة هذه الفئة انها لم تعيش مرحلة صدام والبعث.. مرحلة حروب ومقابر جماعية وتبيض السجون، وقطع اللسان والايدي ووشم الجباه.. ودكتاتورية مرعبة.. تفتك باي شخص تكلم ولو كلمة ضد صدام.. والاخطر فضل صدام الاجنبي المصري والفلسطيني وغيرهم على العراقيين .. الذين كان يزجهم بالحروب والاعدامات..

لذلك نجد استمراري شخصيا بالحضور للمظاهرات .. لموجهة مخططات من يريد توجيهها بعيدا عن مصلحة شعب وسط وجنوب، والتوعية بجوانب يراد لا تطرح بالمظاهرات..وننبه بانه منذ بدأ عمليات حرق الاطارات وقطع الطرق ومحاولة عبور جسور متعددة ببغداد، انخفض عدد المتظاهرين، من جهة، وزادت نسبة من اعمارهم بين 25 الى 55 سنة.. وهذا يربك الجهات التي تستهدف توجه المظاهرات بعيدا عن مصلحة الشيعة العرب..

ونبين بان العراق لا يحتاج لبدعة الحوار الوطني..بل الى حوار جيلي بين الاجيال بين (15 -25) وبين (25 – 60).. مع ادراكنا بان الجيل الكبير من 55 وفوق.. مصابين باوبئة اديولوجية (القومية والاسلامية والشيوعية).. التي هي سبب كوارث العراق.. بمعنى مثلما في اوربا يعتبرون السموم الثلاث بالطعام (الملح والسكر والهيروين).. مثلها السموم الثلاث بالعراق التي جعلته دولة فاشلة.. هي (القومية والاسلامية والشيوعية).. واديولويجاتها الصفراء.

ونبين بان (من يحكم من شيعة السلطة) اقترفوا خطيئة.. لم يقترفها (حتى صدام حسين)..

فصدام حسين وهو حاكم سني عربي.. (بعثي)..رغم كل جرائمه وطغيانه ادرك حقيقة..(الخط الاحمر) الذي سار عليه من سبقه من الانظمة والحاكم السنة.. اي لا يتجاوزه مع السنة العرب.. فلم نسمعه يوما دمر مدن السنة بالمدفعية ولا بالدبابات.. واقتصر ذلك على (مدن ومحافظات الشيعة العرب والاكراد والتركمان والفيلية).. ولكن شيعة السلطة.. قتلوا حواضنهم الشيعية العربية بوسط وجنوب، وبايام اقترفوا مجازر ضد 14 الف شهيد وجريح ومعتقل من قبل جلاوزة النظام السياسي الموالي لايران بالعراق.. وهنا نقطة ستسارع بسقوط هؤلاء عكس ما يتصورون..

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close