قائد ‹قسد›: لسنا بحاجة اتفاق عسكري مع أي طرف كوردي سوري .. نحتاج الوحدة السياسية

’’بإمكان أي قوة العودة والقتال تحت رايتنا’’ …قائد ‹قسد›: لسنا بحاجة اتفاق عسكري مع أي طرف كوردي سوري .. نحتاج الوحدة السياسية

كشف مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (تشكل  الوحدات الكوردية نواتها)، اليوم الأحد، أنهم أجروا لقاءات مع كافة القوى السياسية الكوردية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) بغية تشكيل «إطار كوردي» موحد لمواكبة تطورات المرحلة الراهنة، لافتاً إلى أنه لا مانع لديهم من عودة أية قوة كوردية والقتال تحت راية قوات سوريا الديمقراطية.

وقال عبدي في لقاء مع راديو ‹آرتا إف إم› المحلي، : «التقينا بكافة قيادات الأحزاب الكوردية بهدف عقد كونفراس عام للوصول إلى إطار كوردي موحد لتوحيد الخطاب الكوردي، حيث أعربت الأطراف السياسية كلها تأييدها لندائنا».

وأضاف أن «المجلس الوطني الكوردي في سوريا كان لديه مطالب منا خلال لقائنا معه»، وقال: «نحن تعاملنا مع تلك المطالب بشكل إيجابي، ويمكن النقاش حولها ولسنا ضدها مادامت تخدم مصلحة شعبنا».

وأردف «انتهينا من المرحلة الأولى من اللقاءات مع كافة القوى الكوردية السورية، والآن ننتظر المرحلة الثانية، المرحلة العملية من خلال عقد مؤتمر في قامشلو للوصول إلى مرجعية كوردية موحدة».

ولفت عبدي إلى أن «الهدف من ندائنا هو توحيد الخطاب الكوردي في الداخل والخارج بغية تقرير مصير الشعب الكوردي في هذه المرحلة الحساسة معاً ومؤازرة قوات سوريا الديمقراطية أمام المحافل الدولية».

ونفى عبدي أن تكون هناك أية حاجة لاتفاق عسكري مع أي طرف كوردي سوري، وقال: «نحن نقاتل منذ ثماني سنوات في قوات سوريا الديمقراطية وقدمنا الشهداء، وتمثل الجميع، ولا مانع  لدينا من عودة أية قوة كوردية (في إشارة إلى قوات بيشمركة روحآفا) والقتال تحت راية سوريا الديمقراطية، لأنها إطار شامل والطريق مفتوح أمام الجميع»، مضيفا أن «الدولة السورية أرادت الوقوف بوجه تركيا، جلبناها، وهم لدى قواتنا وأعطيناهم واجباً ليقوموا به».

وأكد عبدي أن «حاجتنا الأساسية في هذه المرحلة هي الوحدة السياسية وليست العسكرية، لأننا عسكرياً قمنا بواجبنا في قوات سوريا الديمقراطية»، وقال: «إننا بحاجة إلى دعم سياسي كبير لقوات سوريا الديمقراطية على مستوى غربي كوردستان وعلى  المستوى الكوردستاني».

وزاد عبدي قائلاً: «إننا لا نقبل من أي قوة كوردية في غربي كوردستان أن تقف مع عدونا في الخارج، مع ما يسمى بالجيش الحر، وليس معنا، ولن نقبل بذلك بتاتاً، ولذلك وجهنا نداء لتوحيد الموقف الكوردي».

وتتشكل قوات ‹بيشمركة روجافا› من مقاتلين كورد منشقين، تركوا صفوف الجيش السوري النظامي بعد انطلاقة الثورة السورية, وتلقت التدريب بإقليم كوردستان من قبل وزارة البيشمركة بحكومة الإقليم، وشاركت في المعارك الدائرة ضد تنظيم داعش بإقليم كوردستان.

, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close