عبد يعطي حلول للعراقيين هههههه ،

نعيم الهاشمي الخفاجي
طالعنا احد العبيد من خدمة او حريم السلطان بمقال بائس يكشف حقيقة انحطاط هذا المخلوق القذر والذي ابتليت به الاوساط الثقافية في العالم العربي والاسلامي، يدسون انوفهم بكل صغيرة وكبيرة، وهم وشعبهم احوج للاصلاح والانعتاق من ربق العبودية، طالعنا مستكتب نتن يكشف حقيقة الهوس المذهبي وجنون البقر الذي بات هو العلامة والسمة البارزة التي تلازم شخصياتهم المريضة، يقول

آخر علاج العراق كي إيران
الأحد – 13 شهر ربيع الأول 1441 هـ – 10 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [14957]
سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
اعلامي سع…..، رئيس التحرير السابق لصحيفة «الشرق………..»

اقول لهذا الجاهل مشاكل العراق بدأت منذ ولادة العراق وقد تعثرت الحياة السياسية في العراق منذ تأسيسه في 1921، ورغم تعاقب حكومات وسقوط انظمة، العراق دشن في بداية عهده وتأسيس البلاد النظام الملكي جلبوا لنا ملك احد احذية الاحتلال مستورد من الحجاز ليكون ملك على الشعب العراقي، المشاكل التي كانت بالعهد الملكي ضد الشيعة والاكراد نفسها انتقلت لحقبة النظام الجمهوري والذي بدئه الزعيم عبد الكريم قاسم، والذي تكالبت عليه كل قوى الشر والارهاب لاسقاطه لكونه متشيع، اسقطه البعثيين والناصرين ومن ثم وصل البعثيين إلى السلطة في 1968 في انقلاب اخفوه ١٤ يوما ولم يعلنوا عن هويتهم البعثية القذرة الا في يوم ٣٠ تموز عام ١٩٦٨، وسجلهم الاجرامي ضد الشيعة والاكراد كان سجل اظلم واستمروا حتى الغزو الأميركي عام 2003 وتغيير النظام البعثي والسياسي، والذي فرح به غالبية الشعب العراقي الذي كان يأمل في حياة كريمة أفضل مما كان يعيشها خلال حكم النظام البعثي الجرذي السابق،
واتفق العراقيين على دستور جديد وطبقوا شكلاً من أشكال الديمقراطية التوافقية التي تركز على التقسيمات الطائفية والقومية كأولوية،لكن للاسف من قاد المكون الشيعي ساسة حكموا بعقلية شخص معارض خنيث وليس كشخص مدعوم شعبيا من الجماهير المليونية، للاسف كان يفترض استخدام العنف مع فلول البعث لكن الذي حدث اشركوهم بالحكومات وكان هدفهم مسخ العملية السياسية وافشالها لذلك عندما ايقنوا ان ساسة الشيعة الحاكمون من طبقة الخنث وبذلك امن البعثيين العذاب لذلك عادوا لاساليبهم القذرة في القتل والارهاب ومدعومين من الدول الخليجية الوهابية المكفرة للشيعة، منذ عام ٢٠٠٥ وكنت ولازلت ادعوا ساسة المكون الشيعي في الاستعانة بالجماهير المليونية لسحق رؤوس فلول البعث والضغط في تنفيذ احكام القضاء العراقي الصادرة في اعدام الذباحين، ومحاصرة الوزارات لطرد العناصر البعثية الشريرة واستبدالهم بعناصر صالحة ومسالمة من مكونهم السني يؤمنون بالعيش المشترك، عالم الاجتماع ليوناردو دافنتشي قال من الاسهل ان نقاوم في البداية من ان نقاوم في النهاية،

ذكر عالم الاجتماع الامريكي الدكتور روبرت سيالديني من جامعة اريزونا في كتابه التأثير قصة ان عالمان كنديان اجريا تجربة في ملعب سباق الخيل وقال عندما يراهن شخصان وهم بداخل الحلبة يكونان اكثر ثقة من فرص الحصان للفوز والحقيقة الحصان هو نفسه الموجود في ساحة الحلبة لكن فرص الحصان تحسنت في عقول المتراهنان هههههه شر البلية مايضحك ان هذا المستكتب يقول مشكلة العراقيين ايران ههههههههه فاقد للعقل وعديم ضمير مشكلة العراق كانت ولازالت تمت من دمج ثلاث مكونات غير متجانسة مع بعض عندما رسم المحتلون الانكيليز والفرنسيين وخلفهم الامريكي حدود العراق والذي ولد ولادة مسخ منذ عام ١٩٢١ طرف كوردي رافض للانضمام للعراق وتم ضمه بالقوة عام ١٩٢٤ للعراق وطرف سني يريد ان يحكم ويستعبد الاخرين، ذكر الدكتور الامريكي في اطروحته للدكتوراة المستر هنري فوستر عام ١٩٣٢ نشاة العراق الحديث في جامعة لندن ان زعيم سنة العراق طالب النقيب كان يحرض كوكز في ابعاد الفرس من حكم العراق خلال اجتماعته مع السير كوكز ويقصد بالفرس هم الشيعة ولم تكن ايران بذلك الوقت ولم يكن الامام الخميني رض قد رفع شعارات معادية للغرب،

اقول المظاهرات اقتصرت عند المكون الشيعي فقط، للاسف لاتوجد قيادات تعرف كيف تفكر وتقتص من فلول البعث واذنابهم، فمهما خرج العراقيون الشيعة بمظاهرات على أوضاعهم البائسة، ومهما تغيرت الحكومة وأتت حكومة جديدة، كلها علاجات مسكّنة لا طائل منها. العلاج الحقيقي يكمن في ايجاد معالجة حقيقية لمشكلة النظام السياسي العراقي الفاشل ومنذ عام ١٩٢١ وليومنا هذا،ورحم الله الدكتور علي الوردي قال، ان التنازع يؤدي الى عدم الاعتدال ولايمكن للطرح ان يكون معتدلا، نقرأ مقالات الاعلاميين والصحفيين العراقيين بمختلف قومياتهم ومذاهبهم لذلك غالبية تحليلاتهم تخضع للتأثير القومي والمذهبي والايدولوجي الحزبي لذلك يغلب على اكثريتهم الكذب والتدليس والبعثيين يزيدون عليهم بالنفاق والدجل.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close