(هل ستقبل ايران..تقاسم العراق..مع العراقيين) (فالمتظاهرين ليسوا غاندي) و(عادل ليس تشيرشل)

بسم الله الرحمن الرحيم

شعار (سلمية سلمية) التي تصدح من المتظاهرين.. لن تدوم طويلا.. فالمتظاهرين ليسوا (غاندي).. الذي واجه الانكليز بسلميته.. وبنفس الوقت (النظام السياسي بالخضراء) بالعراق.. ليسوا (بثقافة الانكليز ووعيهم).. بل هم لا يفهمون غير لغة القوة.. ولا يردعهم غير لغة القلع من الجذور.. وكذلك (عادل عبد المهدي ليس بعقلية وحنكة وحكمة تشيرشل رئيس وزراء بريطانيا ببداية القرن الماضي).. بل من الكفر ان يتم ولو مجرد اشارة بمقارنة (البليد عادل عبد المهدي) مع (العقل الراجح العظيم .. لتشيرشل رئيس وزراء بريطانيا الراحل..)..

فالرعب الذي تؤكده تقارير دولية موثوقة.. عن عمليات القمع والتخويف ونشر الرعب بين المعتصمين والمتظاهرين بوسط وجنوب العراق ومنها بساحة التحرير ببغداد.. والحجم المهول للضحايا بين (6000) ستة الاف معوق.. (كما اكدت اروقة وزارة الصحة العراقية).. و15 الف مصاب.. وما يقارب 380 شهيد.. من غير اكثر من 60 سقطوا قتلى بدون ان يسجلون بالمستشفيات ضمن ضحايا التظاهرات الذين سقطوا تحت ماكنة الابادة التي ترتكبها الاجهزة الامنية القمعية.. غير الالاف الذين لم يذهبون اصلا للمستشفيات خوفا من الاعتقال رغم اصاباتهم البليغة نتيجة قمع النظام الموالي لايران للمتظاهرين بوسط وجنوب العراق.. ولا ننسى الكثيريين من المصابين بالتظاهرات .. سجلوا انفسهم تحت عنوان .. اصابة نتيجة مشاجرات.. خوفا من الاعتقال..

من كل ذلك نؤكد بان قمع التظاهرات بهذه الوحشية.. سيؤدي للبديل .. وهو رفع السلاح للكفاح المسلح ضد الطغمة الفاسدة الحاكمة المجرمة العميلة لايران والحاكمة بالعراق.. ليتم نقل الرعب هذه المرة لداخل اركان النظام الحاكم سواء داخل او خارج العراق.. وكذلك لنشر الخوف بين جموع الاجهزة الامنية والقمعية وخاصة المليشيات القذرة الحشدوية الموالية للخامنئي حاكم ايران.. وكذلك بين جموع الايرانيين الذين يدخلون العراق بلا اي مستحة ولا خجل..

واليس من الغباء ان يصدق البعض بان ايران سوف تقبل ان تتقاسم العراق وثرواته وكعكته المهولة .. مع (العراقيين).. وخاصة انها تنظر لشعب وسط وجنوب العراق نظرة دونية.. وتعتبر (شيعة العراق انكس من سنة ايران).. وكما اكد عزة الشابندر بان الايرانيين كانوا يبصقون بوجوه حتى العراقيين الذين كانوا يقاتلون لجانب ايران ضد وطنهم العراق.. متناسيا الشابندر بان ايران اختارت الاقزام وحثالات المجتمع كامثالك ليكونون مطية لها.. للهيمنة على العراق.. فهي اختارات عديمي القيم والمبادئ ليكونون ادواتها القمعية بارض الرافدين..

ولمتى نبقى نحن الشيعة العرب بوسط وجنوب الرافدين.. يحكمنا من ليس منا. . وهم سبب بلاءنا:

– فقبل عام 2003.. حكمنا السنة العرب تحت شعارات القومية الفاشية.. ليحكمنا الراوي والعاني والتكريتي والدليمي.. ليفضلون الغرباء الاجانب المصريين والفلسطينيين على اهل العراق وشيعتهم العرب.

– وبعد عام 2003.. حكمنا الايرانيين تحت شعارات المذهبية .. ليحكمنا الايرانييين السستاني والخامنئي ومسجدي وسليماني.. واللبنانيين كال الصدر اللبنانيي الاصل.. الذين فضلوا الغرباء الاجانب الايرانيين واللبنانيين على اهل العراق وشيعتهم العرب.. (علما مسخ الايرانيين المذهب الشيعي الجعفري.. فاصبح لا يكفي ان تعلن ولاءك للامام علي وال بيته المعصومين.. لتثبت انك شيعي موالي.. بل الولاء يكون اولا لحكام ايران خميني و خامنئي.. بكل خسة من قبل اصحاب بدعة الولائية المقيتة)..

فلا حل الا تاسيس اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى ليحكم الشيعة العرب انفسهم بانفسهم .. ويتزامن معها جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لترعى المرجعية شؤون الشيعة بالعالم وتفك وصايتها السياسية والمالية عن شيعة العراق.. وهذه النقطتين ضرورات لردع ايران والمحيط العربي السني الاقليمي من التدخل بشؤون العراق وشيعتهم العرب..

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close