الإعلامي الناجع علي الخالدي ….!؟

شهادة للتأريخ …..

صاحب خبرة دوره الإعلامي فاعل وناشط مشهود له أقولها بكل اللغات ومثل يحتذى به قدم المفيد للوطن وأحدث طفرة نوعية كبيرة خدم الجمهور العراقي حقاَ وسيبقى رائع لان في طبعه الوفاء للشعب ولم يتبدل وقد أكتسب الزمن إيداء إعلامه بالماضي التليد عبر قناة البغدادية وبالحاضر بثقافته الحضارية عبر قناة الشرقية وبات يمتلك جميع مقومات النجاح عبر برامجه إعلامياً واليوم المفروض أن ينال ((جائزة أفضل إعلامي بالعراق وعالمنا العربي )) وهو أستحقاق رسمي بدون أدنى شك .

أيها الصوت الإعلامي الصادح بالحقيقة ولسان المحرومين (المعروف لا يُعرف ) فمكم عبر المايك منطق يصب لصالح الفقراء يقيناً بأهمية بالغة الأثر هذه شهادة تأريخية يعتز بها شعب العراق ومنهم أنا دمت للعراق أملَ كبير لأنكم الشخصية المهمة الذي أرتبط أسمكم بالمهام الصعبة إعلامياً أعمالكم اليوم عبر الشرقية يُفتخر بها شعبياً وأصبحت محط أعجاب صفاتكم مثال للأخلاق ولخدمة الوطن وأنتم اليوم مهندس الإعلام بالعراق لأنكم الإعلامي المناسب في المكان المناسب.

سيدي الكريم صاحب الخُلق الرفيع السامي اليوم وصل العراق للمآسي بعالمنا العراقي المنهك وسياسيه الصخرة الجاثمة على صدور شعب العراق منذ 16 عام كفانا ترهيب لأنكم خرقتم القوانين وقتلتم الشعب ( لكم دينكم ولنا دين ) وأصبحنا على أعتاب دكتاتورية جديدة علماً بات الدم رخيص من خلال التظاهرات والمطالبة بحقه الشرعي ومن خلال هذا المقال أقول أين أنتم يا أمم المتحدة يا جامعة الدول العربية ويا حكام العرب أجمع ويا نظام العربي الرسمي هناك بشر تنتهك حرماته ويقتل عبر القنص فلماذا أنتم ليس بفاعلون والله سوف تسألون أمام الله عز وجل يوم الحساب وسوف تشتكي تلك الأنفس التي رحلت لبارئها لتنالوا من الله ماتستحقون علماً ساستنا نسوا وتناسوا أن المايك الكامرة والقلم يُسقط عروش وبالتالي أن الدستور العراقي كفل حق التظاهر وبدوري كصحافي أقول حافظوا على السلمية كذلك ضياع حقوق الإنسان بدليل لم أجد أحد بكل الحكومات المتعاقبة التي أستلمت زمام الأمور في البلاد وأصبحت سلطة من أجل المال من التاسع من نيسان 2003 ولحد يومنا هذا مسؤول وطني واحد يملك رأس الحكمة يشعر بهذا الشعب المتعب وينصفه على مأساته وينصفني ويسألني عن معاناتي التي تقطع نياط القلب بعد ما دفعت الثمن غالي ونفيس بالغربة التي عشتها بليبيا وتحديدا بني غازي 1993 وعودتي للعراق 2004 ويسترد لي حقوقي التي سُلبت مني ظلماً وأستغلال وأن توجهت للقانون وشهودي معي بليبيا يصبح الحق باطل والباطل حق علما أن قضيتي نشرتها وبينتها على أكثر من صحيفة بعنوان ((ليبيا ودبلوماسيتها في الماضي والحاضر )) لكن للأسف لا حياة لمن تنادي.

والآن أدع الله أن يأخذ بيدكم للنهوض أكثر فأكثر عبر قناة الشرقية الغراء وكلي يقين سيُرد حق كل عراقي مظلوم يعيش بهذا البلد المنكوب وكشف المستور ( الفساد و المحسوبية ) علماً اليوم موظفين من أوﻻد وأقارب الفاسدين يد لاترحم ألى يوصل للسلطة والمركز يعرف أنها

فرصة لن تتكرر فيحاول بقدر ما يستطيع يلهف لنفسه ولأقربائه وكل أصحابه والمحيطين به وأصبح الفرق بين هذا وذاك وشتان مابين الثرى والثريا نقولها للتاريخ لتقرئه الأجيال لا أكثر.

علي الخالدي أرضعنا منه إعلاماً يافعاً لأنه مدرسة يتعلم منها جيل الإعلام القادم وسياق إعماله التي سلكها تميزت بالأبداع والوضوح ودقة إنتقاء عندما يُسلط الضوء ويغوص بغمار الحدث إنسانياً سياسياً أو ثقافياً فأجده الأسطورة واليوم في رصيده عشرات من المواقف المشرفة لكونه سباق للحدث عوناً ومساعدة مواقف لا تنسى ولا تمحى من قبل التأريخ الإعلامي عبر قناة الشرقية قدمها للمحتاجين العراقيين ولها.. وبها .. وما .. أبهاها من شغف حب المشاهدة والأستماع أليها ومنها قضية السيدة أكرم كرماء الأرض ((دنيا )) فالتأريخ لا ينسى المعروف .

وفي هذه اللحظات المحرجة والحزينة قد ضاقت بيّ السُبل وطفح الكيل وبلغ السيل الزبى والآن أناديكم أناشدكم وأستصرخ لكم وأستحلفكم بأسم الزمالة وحقوق المهنية وميثاق الشرف الصحافي الذي نحمله على حداً سواء أن تمد لي يد العون والمساعدة لأسترداد حقوقي المسلوبة مني بالغربة أستغلالاً ليتسنى لي المسير بالحياة ؟ أرحموا عزيز قوم ذًل علماً أنا الآن مقيم ببغداد لحالي بغرفة للأيجار قدرها100 ألف دينار وإذا هطل الغيث ينزل عليّ من سقفها لأن بنائها قديم شهادة لله وأتمنى أن يزورني الأستاذ علي الخالدي ليلمس ويرى الحقيقة بأم عينه علماً أنا مريض ومصاب بالذبحة الصدرية بعد أغتيال أبني وأخوتي الثلاثة المنشورين بصحيفة الزمان العراقية بالعدد 6478بعنوان قناة (الشرقية ) وراعيها الكريم سعد البزاز … تحية الود والأحترام لشخصه الكريم .

لقد وفقني الله لأني كتبت هذا المقال لأستاذ إعلامي جليل أسمه الإعلامي علي الخالدي يعمل مراسل بقناة الشرقية الغراء السباقة لنقل الحدث والغنية عن التعريف صدقاً وأخلاص للشعب العراقي وسوف أترجمه على عدة لغات ليحتفظ به إرشيفي والتأريخ الصحافي كتب في 25/10/2019 …….

حسين محمد العراقي

hm901375@gmil.com

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close