(الشيعة العرب)..ضحية (السموم الثلاث لمائدة السياسية العراقية)..(الاسلامية، القومية، الشيوعية)

بسم الله الرحمن الرحيم

انظر الى اي دولة ناهضة بالعالم.. ومستقرة.. وتعيش الرفاهية.. والاستقرار.. ستجد موائدهم السياسية تخلوا من السموم الثلاث (الشيوعية، القومية، تسيس الدين).. كاليابان والمانيا وماليزيا واندنوسيا وسنغافورة والامارات.. واوربا الغربية، كندا، امريكا، استراليا… بالمقابل انظر الى الدول التي تعاني الكوارث وعدم الاستقرار والازمات ستجدها تفتك بها السموم الزعاف الثلاث (القومية، الشيوعية، تسيس الدين).. (كالعراق وسوريا وليبيا وبورما وافغانستان .. الخ)..

وانتبهوا.. الضحية المشتركة بكل هذه (السموم الاديولوجية الثلاث) هم الشيعة العرب..:

– (فالقومية العربية .. شعاراتها واديولوجيتها.. تجعل الشيعة العرب بالمحصلة اقلية بعالم عربي سني اقليمي من المحيط للخليج..).. (وترفض قيام دولة للشيعة العرب بالمنطقة.. رغم انها تعترف بوجود 20 دولة عربية سنية، وتطالب بقيام دولة سنية اخرى باسم فلسطين).. فالاديولوجية القومية الصفراء المسمومة.. تتخيل وطن باسم الوطن العربي غير موجود اصلا بارض الواقع.. ولكن تسعى لتحقيقة.. وهذا (الوطن العربي الوهمي).. الذي غالبيته الجغرافية يقطنها العرب السنة.. وتتصور شعب باسم الامة العربية .. بمحصلتها الشيعة العرب سيكونون محاطين باقليم عربي سني ديمغرافي طائفي)..

(لذلك نجد الاقلية العربية السنية.. بالعراق بالمثلث الغربي.. يتوجهون للمحيط العربي السني بغرب العراق.. بحركاتهم الدينية الاسلامية السنية.. (كالقاعدة وداعش والاخوان المسلمين، ودولتهم الخلافة الاسلامية الكبرى.. ).. او الحركات القومية العربية .. (البعث والناصرية.. الخ).. لجعل (الشيعة العرب والاكراد اقلية بالمحصلة).. وننبه.. من منا لم يشهد ابادة الشيعة العرب بظل الانظمة القومية العربية الفاشية ذي النزعة السنية (كالبعثية والناصرية)..

– والاديولوجية الشيوعية.. تتجه لروسيا.. وزعاماتها ايضا اجنبية (ستالين ولينين وماو تسي تونغ).. واي شخص يصبح شيوعي ينسلخ عن واقعه الشيعي العربي بوسط وجنوب الرافدين.. ويستعر حتى من اصله..

– والاديولوجية الاسلامية.. تتجه لايران كولاية فقيه وبدعتها.. لجعل العراق ضيعة للامبراطورية الايرانية التي تمتد من طهران للمتوسط.. وتسخر كل موارد العراق لخدمة مصالح ايران القومية العليا مستغلة المذهب الذي يمسخه الولائيين بجعل الولاء لايران وخميني وخامنئي حكام ايران، وليس للامام علي وال بيته المعصومين.. فلا يكفي لديهم ان تكون شيعيا مواليا للامام علي وال بيته.. اذا لم يكن ذلك مرفقا بولاء تام لايران ومصالح ايران القومية العليا.. وهم لا يخفون ذلك.

فلماذا تصر الاجندات الاقليمية الخارجية على (تغذية هذه السموم الزعاف الثلاث السياسية)..

فمرحلة الخمسينيات والستينات، قامت مصر جمال عبد الناصر بتغذية (النزعة العنصرية القومية) في العراق المتعدد القوميات.. ودعمت الانقلابات العسكرية الدموية.. كانقلاب عام 1963 الدموي الذي اوصل محور (البعثو ناصريية).. (البكر – عارف).. لتروج مصر (للخيانة العقائدية القومية).. ليبدأ فتح باب الجحيم على ارض الرافدين.. وخلالها ايضا (روسيا السوفيت) تغذي (الاديولوجية الصفراء الشيوعية).. لتؤجج ايضا الكراهية والصراعات.. لندخل بكارثة اخرى (الاديولوجية الاسلامية لولاية الفقيه الايرانية) التي غذت التشتت المذهبي وترويج (الخيانة العقائدية دينيا).. ولا ننسى دور (اخوان الشياطين- الاخوان المسلمين.. القطبية).. الذين اججوا ايضا التعصب الديني.. والتمزق المذهبي بالمجتمعات العراقية..

ونحذر من بقاء الشيعة العرب تحت مطرقة (الاديولوجيات القومية والاسلامية والشيوعية والوطنية)

لانها ستحرم امة الشيعة العرب التي عددها يفوق (45 مليون شيعي عربي) من البحرين لسامراء مع الاحساء والقطيف والاحواز ووسط وجنوب ارض الرافدين.. وبادية كربلاء النخيب ديالى.. من حقها بدولة لهم.. فلمتى نبقى نحن الشيعة العرب بوسط وجنوب الرافدين.. يحكمنا من ليس منا.. وهم سبب بلاءنا.. لمتى نستمر وقود لمشاريع اديولوجية سياسية بعيدة عن مصالح المكون الشيعي العربي ..

لمتى يراد ان نستمر وقود تحت شعار (الدفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي السني).. حينا باسم القومية.. وتحت شعار (الدفاع عن البوابة الغربية للامة الايرانية) حينا باسم المذهب.. لنكون وقود لمشاريع الاخرين (الايرانية والقومية العربية السنية).. ولا ننسى من يريد ان نستمر ايضا مشاريع للموت في سبيل (اوطان رسمها الاستعمار القديم) سايكيس بيكو، الانكلو فرنسية التي رسمت ببداية القرن الماضي.. باسم (العراق) ضموا اليه ثلاث مكونات متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد.. (مكون كوردي يريد الاستقلال) (مكون سني عربي يريد الانضمام لاخوانهم السنة العرب بسوريا والاردن) (مكون شيعي عربي منكوب مهمش)..

فقبل عام 2003.. حكمنا السنة العرب تحت شعارات القومية الفاشية.. ليحكمنا الراوي والعاني والتكريتي والدليمي.. ليفضلون الغرباء الاجانب المصريين والفلسطينيين على اهل العراق وشيعتهم العرب.. وبعد عام 2003.. حكمنا الايرانيين تحت شعارات المذهبية .. ليحكمنا الايرانييين السستاني والخامنئي ومسجدي وسليماني.. واللبنانيين كال الصدر اللبنانيي الاصل.. الذين فضلوا الغرباء الاجانب الايرانيين واللبنانيين على اهل العراق وشيعتهم العرب.. (علما مسخ الايرانيين المذهب الشيعي الجعفري.. فاصبح لا يكفي ان تعلن ولاءك للامام علي وال بيته المعصومين.. لتثبت انك شيعي موالي.. بل الولاء يكون اولا لحكام ايران خميني و خامنئي.. بكل خسة من قبل اصحاب بدعة الولائية المقيتة)..

وكما نشير دائما.. فلا حل الا تاسيس اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى ليحكم الشيعة العرب انفسهم بانفسهم .. ويتزامن معها جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لترعى المرجعية شؤون الشيعة بالعالم وتفك وصايتها السياسية والمالية عن شيعة العراق.. وهذه النقطتين ضرورات لردع ايران والمحيط العربي السني الاقليمي من التدخل بشؤون العراق وشيعتهم العرب..

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close