ايها الصدريون هل شاهتم تصريحات النجيفي الطائفية؟

الجنرال أحمد الشمري

عرضت قناة الجزيرة الطائفية هذا المساء لقاء مع أوسامة النجيفي في برنامج صديق بن لادن وصحفيه المقرب في افغانستان خلال حرب المجاهدين للقوات السوفوياتية المدعو أحمد منصور .كل المتابعين لسيرة أحمد منصور يعرفونه أنه طائفي وشوفيني وهو من حرض فلول البعث بعد سقوط صنم جرذهم الهالك عام 2003 بتديمر محطات الكهرباء والماء وأنابيب نقل البترول ولو كانت هناك ناس شرفاء في عراقنا الجديد لأقاموا عليه دعوى قضائية بتدمير البنى التحتية للشعب العراقي ولمن يريد أن يتأكد من صدق كلامي فعليه مراجعة حلقة أحمد منصور مع لواء أركان منخث مصري هالك صلاح الدين أسماعيل في شهر مايس من عام 2003 .النجفي تحدث هذا اليوم بنفس طائفي مقيت وهناك فرق مابين مطالب السيد مقتدى الصدر ومابين مطالب المدعوا النجفي لأن الأخير يريد ألغاء العملية السياسية وتبرئة القتلة والمجرمين وينبغي على السيد مقتدى الصدر أن كان يريد معارضة الحكومة فعليه أن يعارض بشكل مستقل عن هؤلاء المجرمين والقتلة المتربصين لنا لأسباب طائفية مقيتة وغير شريفة لقد قالها بصراحة نحن نعارض المالكي لأجل المكون السني.النجفي غادر العراق بدون موافقة الحكومة العراقية وبدون علم وزارة الخارجية وهو ذهب الى دولة معادية لغالبية أبناء الشعب العراقي ومستنقع لجمع نفايات البعث وعاهراته .النجيفي اطلق تسمية ثورة على تظاهرات المناطق السنية والتي أعلن الكثير من مشايخ الأنبار أن هذه المظاهرات تحت قيادة تنظيم القاعدة وهذا ماصرح به أحد مشايخ الرمادي ويكنى في الشوكة حيث قال لو كانت هذه المظاهرات تتقاطع مع القاعدة لتمت مهاجمتهم ؟نعم هذا الكلام البسيط للشيخ الشوكة هو الحقيقة لمظاهرات هؤلاء.الحكومة قدمت تنازلات ولو تم تنفيذ الكل فقادة فلول البعث يستمرون في الرفض وأسلوب المماطلة .النجيفي سأله المدعوا أحمد منصور هل الشيعة هم الأكثرية ؟ قال لا هناك ظلم لأهل السنة والجماعة هنا سأله احمد منصور النواب الشيعة يمثلون ثلاث وخمسون بالمائة أقول لهذا الطائفي الأئتلاف الوطني الموحد لديه 167 عضو في البرلمان مضاف لهم اذا كان الكلام بالمفهوم الطائفي 35 عضو من قائمة أياد علاوي من حركة الوفاق أعضاء شيعة .النجيفي يبرأ من ثبت أرهابه أمثال حمايات المجرم طارق الهاشمي المحتمي في العفيفة صابرين الجنابي أليس هذا المدعوا بطل فلم صابرين لو غيره ياناس ؟لقد توقفت عن الكتابة ثلاث سنوات بسبب وضعي الصحي وعدت للكتابة عندما أتصل بشخصي مواطنة من الرمادي وهي سنية المذهب وأخبرتني أن المتظاهرون يتقاضون راتب يومي خمسون ألف دينار والحمد لله أحد مشايخ الموصل اكد صحت كلامي من خلال تصريحات بثتها قناة العراقية قبل عشرة أيام .انا لم أفتري على أحد وأقول الحقيقة كاملة وكل تحليلاتي ثبت صحتها .على السيد المالكي وحزبه حزب الدعوة السماع لكلمات وتحليلات رفاق الدرب السابقين ولاتغره الأخبار التي تصله من الحواشي لأن معظم الحواشي مرتزفة يهمهم ملىء الجيوب وعند الشدة يطلقون سيقانهم في الريح ويفرون فرار المعزى من الذئب حتى لو كان أبو الحصين وليس ذئب.نصحيتي للسيد المالكي اذا كان النجيفي لايخجل عندما طالب بضرورة ذكر أسم المذهب في الأحصاء فلماذا أنت تستحي من هؤلاء؟أخي اذا تريد البقاء في رئاسة الوزراء عليك بأخذ النصيحة التالية عليك بتطبيق الفقرة 140 على المناطق ذات الغالبية الكورديه وعليك التحدث مع المكون التركماني الشيعي في التصويت لصالح الكورد بضم سهل الموصل وكركوك وشمال ووسط ديالى لأقليم كوردستان وحصر هؤلاء الطائفيين في جيب مهلك وهم يستحقون ذلك .وعلى السيد المالكي مساندة مشروع أقليم الوسط والجنوب وهمو صمام امان لشيعة العراق من عدم عودة قوى الشر والظلام الطائفيون الأنجاس من السيطرة على رقابنا ,أنا لست ضد حزب الدعوة وهم رفاقنا السابقين لكن أنا ضد مواقف السيد المالكي وحزب الدعوة في الدفاع عن أرضي مناطق حواضن الأرهارب .اقولها وبصراحة اذا تعامل السيد المالكي بمرونة وواقعية مع رفاقنا وشركاؤنا في المقابر الجماعية أخواننا الكورد فعندها يخرس النجفي وأعوانه واسياده في المحيط العربي الطائفي .في الختام أدعوا السيد مقتدى الصدر وتياره بضرورة المحافظة على تماسك الأئتلاف الوطني واذا كانت هناك خلافات مابين السيد الصدر وحزب الدعوة فيمكن حلها ضمن اطار الأئتلاف الوطني .نحن نعتب على المالكي بتهميشه لمناضلي رفحاء وبتقريبه للعناصر الساذجة والجاهله لكننا لسنا ضده وأنا شخصيا أقف لجانبه في التصدي لشراذم البعث وكلابه المتوحشه والملوغة بدمائنا .
الجنرال احمد الشمري كاتب عراقي مستقل وخبير متخصص بشؤن الأرهاب بعثوهابي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close