على القوات المسلحة والأمنية بمختلف مسمياتها الانضمام لثورة الشعب لأنهم جزء منه

بقلم: بروفسور دكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

الى وزير الداخلية ووزير الدفاع وكبار الضباط في القوات الامنية والجيش وباقي الضباط والمراتب … انتم رأيتم ما فعلته العصابات المرتبطة بالاحزاب وبايران بزميلكم اللواء ياسر عبد الجبار مدير معهد التطوير وفي وضح النهار بوسط العاصمة الجريحة ويومياً ترون بام اعينكم ماذا تفعله تلك العصابات ليس بالمتظاهرين فحسب ولكن حتى بالقوات الامنية التي اصبحت تقف كالذليل الخانع امام هذه العصابات والملثمين. ولقد رايتم الشباب اليافع الذي لايتعدى العشرين ربيعاً تقنصه رصاصات الغدر الخامنائية ولقد رأيتم بام اعينكم قنابل الغاز المحرمه دوليا تخترق وتغلي في ادمغة الشباب. ولقد عرفتم حق المعرفة من اين تأتي هذه العصابات ومن الذين يدعمونها ومن هم الذين من خارج الحدود يوجهونها ويدعمونها بالمال والرجال. فهل ان ضمائركم ماتت وكرامتكم انعدمت وغيرتكم انفقدت ووطنيتكم اسلتت وشجاعتكم فقدت شلت ام انها تحتاج الى ما هو اكثر من هذا القتل والدمار والاستهتار لكي تستيقض؟!

انتم ابناء عشائر من هذا الوطن وواجبكم المهني هو لحماية الشعب والوطن وليس لحماية اللصوص والفاسدين والفاشلين من العملاء والخونة. انتم لستم جبناء لانكم اخوان واباء وابناء الشجعان الذين اصبحوا وامسوا يعلمون الشعوب كيف تتحرر في سوح العراق بما فيها ساحة التحرير. وعليه فان عليكم مسؤلية قد اطلتم الانتظار فيها ولا يسمح لكم الشعب بعد اليوم ان تكونوا مترددين او خانعين تنغضون باطرافكم للفاسدين وتلوون رؤسكم لهم. انهضوا مع الشعب وليكن اختطاف زميلكم اللواء المذكور شرارة القدح لانظمامكم الى صفوف الشعب الزاحف وان لم تفعلوا فالتاريخ لن يرحم الجبناء وانتم لستم كذلك لحد الان ولكن اذا لم تحرك فيكم هذه الاحداث الحمية والكرامة والغيرة فانتم على مفترق طرق وانتم اعرف بماذا تسمون ذلك. انظموا الى صفوف الشعب لان الوطن سيكون لكم وما يصلحه يصلح احوالكم وعزتكم بعزته وانتم تعرفون جيدا انه اذا بقيت الاحزاب تسيطر فسوف تذوقون المر والذل والهوان الذي لابعده ذل لان الفرس سوف يسحقونكم سحقا لابعده سحق.

على كافة العراقين الانعتاق من القيود افراد وقبائل وعشائر ونقابات ومؤسسات وجامعات ومدارس واساتذة واطباء وعمال وفلاحين وكافة ابناء الشعب من نساء قبل الرجال ان يبدؤا بالعصيان المدني وان يتم ايقاف تصدير النفط بالذات. اجعلوها سلمية ولكنها تصيب الحياة بالشلل التام فكل عسر بعده يسر واذا اشتدت فرجت.

اما انت يا سيد علي السيستاني فاننا لانريد منك التدخل ان كنت بعدك تصر على استخدام مصطلح اصلاح لكي تعطي جرع الانعاش للنظام السياسي الفاسد. وعليك ان تقول الحق وتكون مع الشعب والشعب لايريد منك شيء غير ان تمتنع من ان تعطي جرع الانقاذ لنظام فاسد وفاشل وقاتل واصبح مطلب الشعب استبداله بحكومة مؤقته من غير الاحزاب لحين اجراء انتخابات تحت اشراف الامم المتحدة. قلها ولاتخف حتى يثبتها لك التاريخ والله … اسمع ما قاله وما يقوله الشعب مطلب واحد هو استقالة الحكومة وحل البرلمان وتشكيل حكومة مؤقته لحين اجراء انتخابات تحت اشراف الشعب اولا (اي الشباب المنتفض) والامم المتحدة. قلها بصراحة ووضوح فما يمنعك عنها قلها على الحكومة ان تستقيل وتشكل حكومة انقاذ وطني للاعداد لانتخابات نزيهة.

هذه هي الكويت مجرد تظاهرة واحدة صامته اتت على الحكومة بالاستقالة اما لبنان فقد حزن كله وتداعت فيه الاصوات والقلوب لمقتل متظاهر واحد فقط وفي الحال تم القاء القبض علي الشرطي القاتل واحيل الى القضاء. والعراق يقتل فيه المئات ويعاق الالاف ويعتقل العشرات ويعذب المعتقلون ويتم تصفية الاخرين وتفجع مئات العوائل بينما يستمر الكذب والتمسك بالسلطة والخداع والمراوغة والتستر على القناصين والقتله والمجرمين فيا لها من حكومة بائسة فاسدة فاشلة عميلة ساقطة ذليلة لاتمتلك ذرة من الكرامة ولا الوطنية. حكومة تطأطأ براسها عندما يناديها الفرس وتستأسد على شعبها بعد ان سرقته وخذلته ودمرته.

بعد ان فاز العراق على ايران في مباراة كرة القدم لم تكن الفرحة التي عبر عنها كافة الثوار والعراقيون في ساحات الاعتصام في كافة المحافظات وفي البيوت وفي الأماكن الأخرى الا تعبيراً عن مدى الامتعاض الذي يكنه العراقيون لسياسات النظام الإيراني التي تريد من العراق ان يكون تابعاً لها والتي دمرته بدءاً من الحروب الخمينية وانتهاءاً بالوضع الحالي الذي دمر العراق تدميراً واشاع فيه الفساد والقمع والدكتاتورية وتسلط الأحزاب الفاسدة إضافة الى القتل والقنص والاغتيالات والاعتقال من قبل ميليشياتهم التي خفيت على عادل عبد المهدي ووصف
العراقين باوصاف مشينة ناهيك عن التدخل السلبي ومن اعلى المستويات الهرمية الايرانية. النصر للعراق

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close