المظاهرة التي لا قيادة لها سهلة الاختراق من أعدائها

اثبت بما لا يقبل أدنى شك ان المظاهرات التي لا تملك قيادة واضحة ومطالب دستورية وقانونية واضحة عرضة للاختراق وسهولة ركوبها من قبل أعداء العراق وفي المقدمة ال سعود وكلابها القاعدة داعش عبيد وخدم وجحوش صدام وأبواقهم الرخيصة والمأجورة أمثال دجلة الكربولي وشرقية البزاز الممولتان من قبل مهلكة ال سعود والتابعتان لمخابرات ال سعود لكنها تحسب ظلما وتجاوزا على العراق

مثلا ان فضائية دجلة الكربولي جعلت من لعبة كرة القدم طائفية وبداية حرب ضد الشيعة في العراق بحجة العداء لايران وبدأت بسب الشيعة والدعوة الى ذبحهم حتى انها أجرت واشترت بعض خدم صدام للأساءة للشيعة والشعب الايراني ودعوا الى حرق ايران والشعب الايراني لان الشعب الايراني وقف الى جانب الشعب العراقي عندما تعرض للهجمة الظلامية الوحشية

الداعشية الصدامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود وأنقذ العراق والعراقيين وكسر شوكتهم وحطم أحلامهم والله لولا مساندة الشعب الايراني للشعب العراقي لأصبح العراق ضيعة تابعة لال سعود وذبحوا كل عراقي حر يعتز ويفتخر بأنسانيته بعراقيته و اسروا كل عراقية حرة واغتصبوها وعرضوها للبيع في أسواق النخاسة ولأصبحن بنات وزوجات هؤلاء العبيد جواري وملك يمين لكن هؤلاء تنازلوا عن شرفهم وفقدوا كرامتهم في زمن صدام وبعد قبر صدام عبدوا ال سعود

ومع ذلك يقبلون أحذية ال سعود وال نهيان من اجل ان يقدموا شرفهم وكرامتهم لهم مقابل ان يمنوا عليهم ببعض الدولارات وهذه طبيعة العبيد الحقراء وهذا ما سمعناه وشاهدناه في علاقتهم بآل نهيان من خلال احد برامج بوق الكربولي الوضيع الرخيص عندما عرضوا شرفهم وكرامتهم امام عائلة ال نهيان مقابل بعض المال وصوروا العراقيين جميعا انهم لا يملكون شرفا ولا كرامة وانهم على استعداد ان يقدموا شرفهم وكرامتهم

مقابل المال هذا كله شاهدناه وسمعناه وهم يمجدون كرم اقذار ال نهيان وما قدموه لهم من دولارات ومن هدايا مقابل تقديم شرفهم وكرامتهم

بل ان هذه الفضائية الوهابية الصدامية التابعة لمخابرات ال سعود بذلت كل جهدها من اجل منع الفريق العراقي اللعب مع الفريق الايراني بحجة انهم كفرة بأمر من ال سعود

في الوقت نرى هذه الفضائية الرخيصة ترحب بال سعود وتمجدهم لان حاخامات دينهم الوهابي أصدرت أكثر من 2500 فتوى تحلل ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وتدمير العراق كما أرسل ال سعود اكثر من 5000 كلب وهابي داعشي الى العراق مكلف بمهمة هي ذبح العراقيين واغتصاب العراقيات ليدخل الجنة ويلتقي بربهم ويتناول الفطور معه رب البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي

يقول حسن العلوي الذي كان من ضمن قائمة علاوي والتي دعمت ومولت من قبل ال سعود مقابل ان يبعدوا الشيعة عن الحكم كنت من ضمن

وفد في زيارة لأل سعود والتقينا بالقذر المقبور عاهل مهلكة ال سعود فانزوى برئيس الوفد وقال له كل هذه الاموال التي قدمتها لكم ولا زال الشيعة يحكمون لو استخدمت نصف هذه الأموال ضد الرئيس الامريكي لتمكنا من ازالته

لهذا تحرك الكربولي والبزاز ليحلا محل علاوي تعهدا لال سعود بأنهما القوة القادرة على تحقيق حلم ال سعود مقابل تمويلهما لهذا بدا تنافس بين الكربولي وبين البزاز لتحقيق تلك المهمة للحصول على الجائزة الكبرى التي وعدهما بها ال سعود

لهذا استغلوا الحرية التي يتمتع بها العراق ونفوذهم في العراق فجمعوا عبيد وخدم صدام وكلاب ال سعود القاعدة داعش في العراق وداخل العراق كما اعتمدوا على بعض عناصر الحركات المنحرفة الشاذة التي خلقتها مخابرات صدام وبعد قبر صدام انتمت الى مخابرات ال سعود مثل الصرخي القحطاني احمد الحسن وغيرهم من المنحرفين والجهلة والمتخلفين والثيران فتمكنوا من اختراق بعض المظاهرات

وحولوها من سلمية الى عنف الى قتل وتدمير من مظاهرات ضد الفساد والفاسدين الى حرب ضد الشيعة في العراق بحجة الحرب على ايران وكأنهما يقولان لآل سعود ان ما عجز عنه صدام سنحققه نحن لكم من شعاراتهم ايران بررة الحشد الشعبي برة برة داعش ال سعود جوة جوة وتحرير العراق من الاحتلال الرافضي المجوسي ويقصدون به وجود الشيعة في الحكم فال سعود وال صهيون يرون في وجود الشيعة في الحكم يشكل خطرا على وجودهم لهذا تشكل تحالف يضم ال صهيون وال سعود وال نهيان وال خليفة وكونوا حركة ظلامية في داخل العراق يضم عبيد وخدم وجحوش صدام وابناء الرفيقات ودواعش السياسة وكل شيوخ صدام ومن معهم من المنحرفين والشاذين

والتحرك معا للاساءة للمرجعية الدينية ومن ثم حصر المظاهرات في المناطق الشيعية وخلق حرب شيعية شيعية ومن ثم خلق فرصة مناسبة لبدء هجوم الزمر الوهابية الداعشية الصدامية واحتلال العراق

لهذا على المتظاهرين المخلصين ان يستمروا في مظاهراتهم السلمية وان يختاروا من يمثلهم من يثقون به والا فانها لا تخدمهم ولا تخدم شعبهم بل انها في صالح أعدائهم وأعداء شعبهم

فانتصار المظاهرة تعتمد على شرطين

الأول ان تكون سلمية والثاني ان يكون لها قيادة جريئة وحكميمة

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close