احتراق الفندق التركي ( جبل أحد المقدس)

نعيم الهاشمي الخفاجي
شاهدنا من خلال وسائل الإعلام احتراق جبل أحد سابقا المطعم التركي ولم يتم اعلام الجمهور العراقي عن سبب الحرق وشاهدنا عدم انضباط في الفندق والذي أصبح مقدس كقدسية جبل احد، درست في اللمعة الدمشقية في أحكام الوقوف على صعيد جبل أحد لو أن شخصا صعد لقمة الجبل فعليه تقع مسؤولية تنظيف كل القاذورات هذا كلام الشهيد الاول والشهيد الثاني العامليان رحمهم الله، الذين صعدوا إلى سطح المطعم التركي جبل أحد المبارك هم من الاخوة الثوار السلميين هل عندهم أحكام شرعية حول الصعود إلى قمة الفندق، واه أسفاه على شيعة العراق ابتلاهم الله بساسة أحزاب تجلت بهم كل قذارات التاريخ البشري في الازمان السالفة وأصبحت جماهير شيعة العراق يحركهم كل من هب ودب ونقولها وبمرارة الذي سمح لفلول البعث وذيولهم الوهابية في سفك الدم الشيعي هم ساسة وجهلة الشيعة لأن عدنان الدليمي وحارث الضاري وظافر العاني يعرفون حجمهم ووزنهم وهم اذل من اي ذليل، حسب قرائتي لكتب علماء الاجتماع توصلت لتشخيص العلة أن الخلل الحقيقي الشيعة العراقيين يكمن في مرجعياتهم الدينية والسياسية والقبلية وصدق قول الإمام علي ع عندما قال لتدخلون في تيهة تطول ………… وقال الناس تعيش في غفلة، نعم أنها الغفلة وعقدة الشعور بالعبودية والذل لقد ذكر علماء الاجتماع أن العبيد يثورون ضد تحررهم من العبودية ويحنون لجلاديهم ورأينا ذلك عندما نشاهد جماهير الشيعة تتغنى في اناشيد الدكتاتور صدام جرذ العوجة الهالك وعارها، وتستقبل احد حثالات عدي ورنا بنت الجرذ الفاسد احمد راضي ويهجمون على مجاهد شيعي قاتل داعش وهزمهم، كيف نفسر ذلك؟ انها العبودية ياسادة ياكرام، جعلوا المتظاهرين أشبه في مشجعين لفريق كرة قدم يتصرف هذا الجمهور في انفعالية ضد الفريق الآخر بروح عدوانية وهمجية وهذا لا يعني انني ادافع عن سفلية أحزاب الشيعة المنحطون سخم الله وجوههم في الدارين الدنيا والآخرة، حدث الحريق بمنطقة يسيطر عليها الثوار لماذا لم يعلنون عن سبب الحريق ههههههههه لا اله الا الله ولاحول ولاقوته الا بالله العلي العظيم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close