المبدأ والعقيدة والشرف والخيانة والتغير لمن ومتى

د.كرار حيدر الموسوي

مجتمعنا السياسي في العراق يشبه إلى حد كبير بيت عنكبوت او ام العقارب، ويمكنني تشبيه الساسة العراقيين بالعناكب اوعقارب او ضفادع بشرية من حيث التكاثر وامكانية التقاط الفريسة عن بعد وبدون رقيب ، فالمعروف ان العنكبوت ما ان يكبر حتى يأكل ابويه !والسياسي والمسؤل العراقي عدا ذلك ينكر ابويه ويتسمى بكنى كثيرة منها مشهداني او جعفري او اشقر او عسكري او هاشمي او حتى حيدري او شيخ او سيد اوسليل الدوحة المحمدية وبراء براءاو مجاهد في بلاد العهر والخلاعة والنجاسات ومن شدة محاور الضغط والغط والترويات تجرى عمليات للاصلاح بالتبيض او زرع الفكوك او اصلاح المؤخرات البالية او غسل الدماغ والتختم ….ومولانا لكل فرة الها اهلها ومحد ياخذها وحد ينطيها لانها تركة الوالد للابن العنكبوت -7 مناصب والبخت ضايع , والعراقين ليس عليهم عتب جميعا والغير ملوثين باحزاب الواوية ولم يتركوا بلدهم ولم يبيعوه لاحد ولم يبيعو نفطهم بالتراخيص ل50 سنة ولم يدمروا التعليم ولا القضاء ولا الجيش وكذلك الشرطة ولم يكونوا يوما دمج ولادلالين للاعراض في بلاد الغربة ولم يبيعوا عرضهم وارضهم اصلا ومهما غلا ثمن التضحية وانظر الان من يحمي العراق والارض هل المجاهدين في اوربا والدمج والاراذل والسفاء والعملاء والمجرمين واعضاء مجلس الحكم والجمعية العامة او ازلام المعارضة ومؤتمر لندن وصلاح الدين ومدفوعي الثمن شرفا وعرضا وخلقا واخلاقا ومبدا وعقيدة وحمرنة وغباء وزهايمر وباركنسن على الدوام ام الاصلاء الشرفاء ابناء علي والحسين وزينب عليهم افضل الصلاة والسلام ان كانت بعض الصفات القبيحة التي كانت تطلق على الساسة والزعماء والقادة العراقيين جزافا ، فانها اليوم انما تطلق حقيقة واقعة ، ذلك ان المصالح الشخصية والأنانية الفردية قد طغت اليوم ويا للأسف الشديد على السلوك الوطني والحضاري والأخلاقي عند العديد من أعضاء الطبقة السياسية العراقية ، بحيث اثبتوا بما لا يقبل مجالا للشك ابدا ان المفاهيم والتعابير التي كانت تكال بلا حدود لها حقيقتها على الارض . ومن المؤلم ان لا يلتفت اليها احد حتى الان من العراقيين الذين لا يرون مستقبلهم ومستقبل العراق اليوم الا في هذه الطبقة الحاكمة .. الكذابون ينتشرون في كل مكان والمدافعون عن الباطل يمتدون في كل الزوايا.
فتجد أي عراقي لا يثق بالعراقيين الآخرين ، بل يثق بغيرهم أكثر بكثير منهم .. ويتوضح أمامه ، أن غير العراقيين يثق بعضهم ببعضهم الآخر حتى وان اختلفوا وتباينت مواقفهم ، وعارض احدهم الآخر .. إذ يبقى أيا منهما مؤتمنا على سر خصمه أمام البعداء الآخرين .. ان العراقيين قد اعتادوا منذ مائة سنة على ترديد مصطلحات وتعابير ناشزة تثير القرف والاشمئزاز ، وهي تعكس بالضرورة مفاهيم يؤمنون بها حتما ، بل وتعكس أوضاعهم السايكلوجية في علاقاتهم بعضهم بالاخر ، او علاقتهم كمجتمع بالدولة التي تعد دوما في ذاكرتهم الشعبية ، نقمة عاتية وعدوا شريرا لابد من اتقاء شره بالتملق اليه علنا والطعن فيه سرا
يقال عن العاهرة إنها غير شريفة لأنها تبيع جسدها وشرفها مقابل بعضا من المال ويقال للرجل إنه غير شريف عندما يخون الأمانة ويغدر بصاحبه .. وقد تكون العاهرة أشرف من الخائن إذا ما قورنت بأسباب أنحرافها وهي على الغالب الفقر والعوز و المشاكل الأجتماعية .. ولكن من يخون الأمانة ويمارس الغدر لا يستطيع أن يقنع الآخرين بأي عذر كان , وهو مع ذلك أشرف من حكام الخليج العربي ومن أعضاء جامعة الدول العربية فهي تدفع المليارات وتمارس الخيانة و تنفق أضعافها للتسليح لتستخدمه في النهاية لطعن الشعب العربي وتدفع نفقات الصواريخ التي يطلقها المستعمرون على رؤوس الأبرياء من شعوبنا العربية .
تنادي بالديمقراطية وهي لا تمتلك حتى دستورا شكليا في بلدانها .. و تسخر أبواق وسائل دعايتها العملاقة لتزييف الحقائق و إشعال الفتن والحروب التي أزهقت مئات الآلاف من الأرواح ودمرت البنى التحتية في العراق وليبيا التي كلفت شعوبنا المال والجهد والتضحيات لعشرات من السنين.
البعض ممن يثير في تفكيره الغرابة من سلوكية هؤلاء يبتعد كثيرا عن المنطق فهي السلوكية الطبيعية للخونة مع حقيقة يجب أن لا تغيب عن البال إن هؤلاء الحكام قد تم تعيينهم منذ إكتشاف القطرة الأولى من النفط العربي ومنذ التشكيل الأستعماري الأول للدول العربية .. أي منذ التقطيع الأول للأوصال الجغرافية .. ويتلقون تعليماتهم في إدارة الدولة من أسيادهم المستعمرين مباشرة وتم توريطهم في أفعال قابلة للتهديد والأبتزاز التي تجعلهم منفذين طائعين لكل ما يأمرون به ..
هل يعقل أحد أن يكون تنظيم القاعدة و جرائمه أعمالا معادية لأمريكا وإسرائيل وهو التنظيم الذي يمارس نشاطه علنيا في الخليج وبمساندة شبه علنية من قبل هؤلاء الحكام , ويتنقلون بهذه العصابات الأجرامية من بلد الى آخر وفق المخطط الأستعماري منذ تأسيسه لمحاربة الحكم الأشتراكي في أفغانستان و دخول القوات السوفيتية اليها بطلب من الحكومة الأفغانية حينذاك .. كان تنظيم القاعدة ومتطوعيه قد تم تسليحهم بأحدث ما في ترسانة الغرب من أسلحة ومعدات وبجيوش خليجية ومرتزقة برداء تنظيم القاعدة .. وكان يطلق عليه تنظيم القاعدة خشية من ردود الفعل التي يمكن أن تصدر من الأتحاد السوفيتي ضد دول الخليج في زمن الحرب الباردة .. ونفس المهمة والشكل التنظيمي واللوجستي عمل تنظيم القاعدة في العراق ومارس جرائمه البشعة وأثار الأحقاد والحرب الطائفية وكلفت الشعب العراقي عشرات الآلاف من الضحايا , وتم القبض على البعض وتم تهريبهم من السجون ودون محاكمة تذكر أو تحقيق جنائي يستحق الأشارة .. خاصة في السؤال عمن وراء هذا التنظيم الأجرامي الذي كان يملأ الساحة العراقية في جرائمه , كما يملأها المحتل ويجند المئات أو الآلاف من المرتزقة من أجل ترويع الناس بالجرائم والأقتتال الطائفي للحفاظ على سلامة جيش الأحتلال .. ولم يتجرأ أي من حكومة الأحتلال بتوجيه الأتهام ضد السعودية أو قطر بل بالعكس كان يتم تسلمين المجرمين معززين ومكرمين الى هذه الدول و لم يرفع أحد من مثقفي الأحتلال وكتابه وصحفييه صوته ضد هذه الجرائم ويطأطأون رؤوسهم أمام الحقائق . ولم يحركوا ساكنا بعد إن كشف الشعب المصري بعد إنتفاضته عن مساهمة نظام مبارك في إرسال الأرهابيين الى العراق وضلوع وزير داخليته في تفجير الكنائس المصرية .. وبين الكنائس المصرية والعراقية خيط واحد هو أميركا .
تخم العراقيين وخصوصا في تعاطيهم للسياسة تعابير : الخونة والخائن والمتآمر والمؤامرة والمتآمرين .. إلى الرجعية وأعوان الاستعمار ، وأذناب الانكليز وعدو الله وعدوكم .. إلى العميل والعملاء والجيب العميل .. إلى الموتورين والوصوليين .. الى الإقطاعيين مصاصي دماء الفلاحين .. إلى الشعوبيين أعداء الأمة الى الشوفينيين العنصريين .. إلى البورجوازيين العفنيين والمعتوهين .. إلى الغدر والغادرين وشذاذ الافاق والافاقين والمأجورين والمرتزقة انتقالا الى الكفار والملحدين والمارقين والمتصهينين والأشرار والأقزام والحاقدين .. وصولا إلى الروافض والنواصب والمشعوذين والدجالين والطائفيين والارهابيين والتكفيريين .. وقد تزداد اللغة قبحا بالقلم العريض لوصف المعارضين والمخالفين بالتافهين والمجانين والقذرين وبالسفلة والقوادين وأولاد الزنا وأبناء العواهر وأولاد الشوارع .. الخ كلها استخدمت من خلال ساسة عراقيين حكاما ومحكومين .. قادة ومتحزبين وضباط أحرار وانقلابيين ورجال دين وإعلاميين .. ولم يقتصر استخدامها في بيانات ومحاكمات واجتماعات وخطابات وشعارات وكتابات وصحف ومجلات وإذاعات .. بل وجرى استخدامها في اللغة المحكية في المقاهي والحانات والمدارس والجامعات والنوادي والنقابات وساحات الاجتماعات بين الناس ، بل وحتى في التعليقات الإذاعية او الحوارات التلفزيونية
لا يمكننا أن ننفي وجودها باعتبارها مجرد تعابير تقال ، ولكنها حتى وان لم يكن لبعضها أية مصداقية ، فهي تعبر عن وجود لها في الذاكرة الشعبية العراقية سياسيا أم اجتماعيا .. وسواء تأخذنا العزة بالإثم لنفيها عن هذا دون ذاك ، أو تكريسها لأولئك دون هؤلاء ، فان الخيانة والتآمر والتمرد والغدر والشماتة والعمالة والارتزاق والمأجورية .. موجودة كلها واقعيا ، وهي امتداد لما ازدحم به تاريخنا العراقي المعاصر من مشاهد مخزية تماما
ولا احد ينكر أن يقوم أحد الرؤساء العراقيين العسكريين بإصدار الأوامر لتعذيب زملائه في الجيش ورفاقه في قيادة سياسية تعذيبا تقشعر منه الأبدان حتى الموت ! ولا احد ينكر أن يقوم قادة حزب تقدمي عريق بالتحالف مع سلطة جائرة ، كان قد جرى بينهما نهرا من الدماء ليأتلفوا في ” جبهة ” ، فيتنكر احدهما للآخر ويخون العهود والمواثيق ويبدأ بتصفيتهم وتشريدهم ! ولا احد ينكر أن يتصدر المشهد العراقي رجلا ما أن يصل إلى الموقع الأول في الحزب والدولة ، حتى يغدر بكل رفاقه ويأمر بتعذيبهم وتقتيلهم شر قتلة بايدي رفاقهم ! ولا احد ينكر كيف تمت تصفية العديد من الساسة العراقيين في داخل العراق وخارجه بتهمة التآمر ! ولا احد ينكر أن رفاقا في حزب أسموه بالواحد والقائد .. ما أن يرحل عن الحكم ، حتى يقفز العديد منهم إلى الصوب الآخر ، ليصفقوا للجوقة الجديدة ، فمن يضمن هؤلاء الذين خانوا حزبهم الطليعي ، الا يخونوا أحزابهم غير الطليعية ؟ كيف يمكننا أن نصدق اليوم ، أناسا حملهم إلى البرلمان تكتل معين ، أو اسم معين ، أو قائمة معينة وقبلهم صاحبها كونهم من رفاق المسيرة العراقية ، فإذا بهم ينشقّون عنه ليؤسسوا حزبا آخر ، وهم ينكرون فضل من أوصلهم إلى قبة البرلمان ! كيف يمكننا أن نصدق أناسا من العراقيين ، ليس لهم أي مبادئ أخلاقية في التعامل مع الآخرين ، فهل ستكون لهم مصداقية في التعامل السياسي ؟
إن التاريخ سوف لن يرحم هؤلاء الخونة وشعبنا العراقي سوف لن يغفر لهم كما لن ينسى جرائم المتصهينين وحثالة المكونات الهمج الرعاع في العراق .. ولا سلام مع القتلة سواء كانوا مثقفين أم عصابات إرهابية مسلحة او لاعبي سيرك سياسي او دمى تتحرك بخيوط.
ان علاجات هذه العلاقات والظواهر المدمرة لا تأت بسرعة البرق ، ولا يمكن ان يحلها مصباح علاء الدين يحمله اعضاء في طبقة حاكمة مقتنعة ان وجودها من اجل مصالحها الشخصية فقط لا غير ، وان كل ما نسمعه من شعارات وخطابات رنانة ما هي الا للتسويق الاعلامي واللعب بعواطف الناس وعقولهم .. سوف لن يكون باستطاعة اجيالنا القادمة فعل شيئ من الأشياء ان لم يصل الخيرون والنزهاء والعقلاء والصرحاء الى سدة حكم البلاد .. ويستعان بالخبراء والمستشارين الحقيقيين لا المزيفين من الكاذبين والدجالين لاصلاح كل مرافق الحياة العراقية .
وقد يختلف المثقفون المستقلون فيما بينهم على قضايا وموضوعات وايديولوجيات ولكن يبقى كل واحد منهم معترف به وبدوره في المجتمع بعيدا عن ركام من يسمون بانصاف المثقفين او التابعين او الفوضويين او المدعين او مثقفي السلطة والمروجين لها وكلهم من المتآمرين والخونة والدجالين والوصوليين والمنتفعين .. علينا ان نعترف بأن صراع الطبقة الحاكمة اليوم في العراق ضد المثقفين كبارا او صغارا .. علينا ان نسأل : لماذا ؟ لماذا الحرب على المستقلين ؟ لماذا الحرب على المعارضين ؟ لماذا يصبح الجهلاء مستشارين ؟ لماذا لا نجد الانسان العراقي المناسب في مكانه المناسب ؟ لماذا يبقى العراق أسير جماعة ضباط موتورين ومهووسين ، او سجين حزبيين متطرفين وقمعيين وحاقدين ، او منفي بيد ملالي وملتحين ولابسي محابس جهلاء ونفعيين ؟
ان الخونة لم ينتهوا من العراق أبدا .. وستبقى الخيانات موجودة في كل الاوقات .. وسيدفع كل العراقيين اثمان باهضة جراء سلاسل الخيانات التي حصلت او التي تزحف الينا من بعيد أو قريب .. وما دام العراق ، بلدا مهما وله استراتيجيته وثرواته ومركزيته وكل تنوعاته .. فسيبقى مهددا بالخونة دوما !
من أجل توسيع هذا الإخطبوط المجرم لداعش ومن لف لفها ولهذا كان العراق أول محطة يجب أن تستهدف وبقرار من حكام السعودية وقطر وعربان الخليج وبأوامر من حكام بني صهيون وكان قبل ذلك أن دخل العراق في أيام دامية كل يوم وفي فوضى كارثية لا يحسد عليها وإدخاله في العنف والأزمات بمساعدة أجندات داخلية وسياسية كلها تعمل في ساحتنا السياسية ومعروفة من قبل الجميع وعندما لاحظوا أن محاولاتهم قد بدأت تذهب أدراج الرياح بعد نجاح الانتخابات وقرار الشعب بالذهاب إلى الانتخابات وممارسة حقه الطبيعي في تقرير مصيره جاءت هذه الصفحة الخطيرة والتي تتمثل بما جرى من أجتياح نينوى وصلاح الدين من قبل داعش وأذناب البعث المجرم ومن لف لفهم بمؤمراة واضحة للعيان قد عرفها الجميع ومن قبل أبسط مواطن عراقي وبثلاث محاور-داخلي ومتناغم مع التاثيرات الاقليمية والدولية وخارجي خليجي تركي وامريكي غربي صهيوني
من أجل أن تتكامل فصول المؤمراة والذين في الداخل معروفين والذين أسميتهم بأخوة داعش ممثلة بالأكراد وفي مقدمتهم مسعود البارزاني الذي أعلنها صراحة بان كركوك قد عادت إلى كردستان وأن المادة (140) قد استكملت ليزور كركوك زيارة الفاتحين لها وهي من ضمن الصفقة التي عقدها هؤلاء أخوة داعش وكذلك إعلان الإقليم السني من قبل الأخوين النجيفين وحتى الوصول لبغداد واحتلالها ليرجع البعث الكافر والمجرم إلى سدة الحكم وعودة العهود الظلامية البائدة والذي كان بمباركة من قبل السعودية وقطر وإسرائيل وحتى بعلم من أميركا والتي كانت تعلم بهذا المخطط ولكن لم يتم أبلاغ الحكومة العراقية بذلك في دلالة واضحة على شراكة ضمنية في هذا المخطط والتحالف القذر والمجرم. ورب يسأل أحد المتفيقهين والذين صدعوا رؤوسنا بمناسبة سقوط الصنم صدام في بوستاتهم في الفيس بوك بالشكر إلى أمريكا لأنها أطاحت بالصنم هدام وتخليص الشعب والعراق من هذا الطاغية مع العلم قد تم الرد عليهم بأنها أطاحت الطاغية صدام كان لمصالح أمريكية وصهيونية عليها كثيرة لا يتسع المجال هنا لسردها ولكن كانوا هؤلاء كانت عليهم غمامة أسمها ماما أمريكا والتي تعني لهم أنها تمثل رائدة الديمقراطية وحقوق الإنسان مع العلم أن الحقيقة هي غير ذلك ولكنهم عموا عيونهم وصموا آذانهم ولم يقبلوا بهذه الحقيقة
ولنقول لهؤلاء المثقفين ولكل القراء أن داعش والبعث المجرم هم وجهان لعملة واحدة وهم يحملون صفات مشتركة مهمة وهي العمالة الصهيونية و أن الأثنين تم صناعتهما في مطابخ(CIA) الأمريكية فالبعث معروف بارتباطه بأمريكا وأن صدام هو عميل للمخابرات الأمريكية ومن شاء فليراجع كل ماقيل حول ذلك ومن ضمنهم مذكرات خالد أبن جمال عبد الناصر وكذلك داعش هي منظمة خلقت في أمريكا ومن قبل خدامها السعودية وقطر في سبيل مجابهة الحلف الشيعي المتمثل بحزب الله وإيران وسوريا ليدخل معها العراق للحفاظ على أمن إسرائيل كلا الفكرين لداعش والبعث هي أفكار دموية وعنفية تقوم على أساس القتل والذبح على الهوية وهم يحملون نفس الأفكار الدموية والمجرمة

ـ البعث وداعش كل دعمهما يتلقونها من السعودية وقطر وحتى الصهاينة للدلالة على همزة الوصل وعلاقة وثيقة تربط بين هذين التنظيمين المجرمين
ـ لو لاحظنا أن أغلب قادة داعش هم من ضباط العهد الصدامي المباد ومن جلاوزته والذين قد تبنوا الأفكار الأصولية والسلفية لكي يتم أحكام قبضتهم على هذا التنظيم وبالتالي يصبح البعث المجرم وداعش هم فكر واحد قد ولد الواحد من رحم الآخر ومن هنا فأن داعش هي صناعة أميركية والدليل على مانقول هو ما صرح به أحد نواب الكونغرس الأمريكي والذي نورده حرفياً بقوله:
“اعترف السيناتور الأمريكي راند بول بتسليح الإدارة الأمريكية لما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام “داعش” مؤكدا أن هذه المساعدات هي سبب تحقيق التنظيم لمكاسب سريعة بالمنطقة مؤخرا..
ونقلت صحيفة إدينلك ديلي التركية تصريحات بول في أحد البرامج بتليفزيون “سي إن إن” الأمريكي والتي أكد فيها أن الإدارة الأمريكية سلحت أنصار “داعش” وهو ما يعتبر تحالفا رسميا مع التنظيم الإرهابي بسوريا.وتابع بول: “نحن نحارب بجانب القاعدة وبجانب “داعش” التي تتقدم الآن في بلدين وليس واحدة”، وأوضح أن الوضع العام متناقض لأن من يريدون أن يواجهوا تقدم داعش بالعراق والتخلص منها هم أنفسهم من يدعموها في حربها بسوريا
وعلي النقيض دافع بول عن دعم أمريكا لداعش موضحا أنها لا تشكل خطرا كبيرا على الولايات المتحدة لأنهم بالطبع لن يفكروا في إيذاء الولايات المتحدة الأمريكية بينما هم في وسط معاركهم بالدول الأخرى”. وهنا مربط الفرس كما يقال فأمريكا لم تنصر حليفها الإستراتيجي العراق وقامت بضرب قواعد داعش في العراق بل التجأ إلى المماطلة وإلى التسويف كعادة الأمريكان وتقديم الدعم بالكلام فقط لأنه في حالة ضرب أمريكا لداعش يعني القيام بإغضاب داعش وبالتالي لجوء هذا التنظيم الإرهابي إلى ضرب المصالح الأمريكية وهذا ما لا تريده أمريكا وأن تعيد سيناريو الحادي عشر من سبتمبر ولهذا أبقت الباب مفتوحاً وبقت علاقات الود قائمة بينهم ولو بالخفاء كم أنه لو لاحظنا منذ أنه منذ أنشاء هذا التنظيم المجرم والذي يدعي أنه يعمل على تأسيس الدولة الإسلامية والعداء للغرب لم يقم بأي ظاهرة معادية لأمريكا والغرب ولم يلجأ إلى ضرب أي مصلحة من مصالح الأمريكان والغرب وحتى الصهاينة بل بالعكس أن جرحاه يتم إسعافهم ومداواتهم في إسرائيل في دليل واضح على قوة العلاقة بينهما ولنقول في الأخير أن المجرم أبو بكر البغدادي قائد التنظيم كان مسجون عند الأمريكان وأطلقوه من أجل محاربة القاعدة عدوهم اللدود وقامت على دعمه مادياً ولوجستياً وهذا ما حصل بالفعل في أنه شق عصا الطاعة عن أيمن الظواهري وقام بتفكيره لتضرب أمريكا بعضهم ببعض في سياسة فرق تسد.
وفي ضوء هذه الهجمة الغادرة والتي كان المخطط لها إسقاط تجربة الحكم الديمقراطي في العراق وهذا ما قام به خير قيام أثيل النجيفي(أبو رغال)بتلسيم نينوى لداعش ومن لف لفهم وكذلك أسامة النجيفي الذي أعلن انهيار الجيش وسقوط الموصل ليكون هو النائب عن داعش في إصدار البيانات لتصل كل التنظيمات المجرمة من داعش والبعث الكافر الى مناطق قريبة من بغداد والذي بتصوري القاصر أن يقوم أسامة النجيفي بإصدار بيان رقم واحد بسقوط بغداد وقيام الحكم الجديد للبعث والسنة وعودة العراق إلى العهود الظلامية في العهد المباد وهذا كله كان في تصوراتهم وأحلامهم الخائبة والذي جرى كل ذلك بتنسيق عالي الدقة من قبل تلك الأصعدة الثلاثة التي ذكرناها آنفاً.
إن هذه الفتوى قد قلبت الطاولة على جميع الأصعدة للذين تأمروا على العراق وشعبه وجعلتهم يعيدون كل حساباتهم ولينقلب سحر الساحر عليهم والذين هم كانوا لم يحسبوا في حساباتهم هذا العامل المهم وهذا هو نتيجة غبائهم وقصر نظرتهم وهذه الفتوى العظيمة عملت على توحيد العراقيين من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه ليستظل كل العراقيين تحت هذه الفتوى الشريفة للجهاد الكفائي ولتكون رمز عالمي لحماية الوطن وكل مقدساته ولتكون دعوة مهمة لكشف كل الخونة والحاقدين والمتربصين بالبلد الدوائر للغدر به ولتجعل كل المتآمرين في الأصعدة الثلاثة التي ذكرناها آنفاً أن يقفوا ويراجعوا كل حساباتهم ولتنكفئ كل ماعملوه من خطط غادرة وحاقدة على العراق وشعبنا الصابر الجريح عليهم ليرد كيدهم في نحورهم..
وفي ضوء هذا الوضع الخطير والمتأزم كان هناك قول لمرجعيتنا الرشيدة ممثلة بآية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني(دام الله ظله الوارف) والتي يمثل صمام أمن وأمان العراق والعراقيين ولنظرتها الحكيمة والتي تستطلع كل الأمور بروية ونظرة حكيمة ومستقبلية رشيدة وللحفاظ على وحدة العراق والعراقيين وعدم تقسيمه وللحفاظ على أضرحتنا المقدسة والموالين سارعت بإصدار فتوى الجهاد الكفائي والتي لم تخصص إلى طائفة معينة وهي الشيعة كما حاول البعض من الحاقدين ذر الرماد على العيون بل كانت فتوى لكل العراقيين لتسقط كل ما حاولوا به من غش وتزوير ولأن شمس الحقيقة لا يحجبها غربال الغش والتزوير الذي يحاول بعض من المنافقين ووعاظ السلاطين القيام بذلك.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close