المرجعية هو الشعب ولايمكن بأي حال لأي مرجعية دينية ان تنصب نفسها فوق الشعب

بقلم: بروفسور دكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

اذا كنت لا تستحي فافعل ما شئت …..

أصبح بيان علي السيستاني من جمعة الى اخرى عبارة عن شماعة الكل يعلق عليها غسيله لاسيما الأحزاب المتسلطة على الشعب إضافة للمليشيات المتعددة. فجميع الأحزاب الفاشلة والفاسدة التي طالما ردد الشعب انه لايريدها ولايريد بقائها في السلطة كلما طلع علينا بيان السيستاني علقت بلا حياء وصلف ما بعده صلف بانها تؤيد ما قالته المرجعية وانها تعمل مع ذلك. ليس ذلك فحسب بل ان تلك الأحزاب مثل حزب المالكي (الدعوة) وسائرون وغير ذلك من مسميات وعصائب اصبحوا في تصريحاتهم يؤيدون المتظاهرين بينما هم من اقوى المؤيدين لمخطط قاسم سليماني بقتل وضرب و تفريق المتظاهرين وفي الأيام الأخيرة تفجيرهم بالمفخخات.

السبب في ركوب بيان السيستاني من قبل الأحزاب يعود بالدرجة الأولى الى عدم إعطاء رأي قاطع وواضح من قبل السيستاني وبصريح العبارة انه على هذه الأحزاب الحاكمة ان تتنحى عن الحكم وذلك لفسادها وفشلها وعمالتها. لايمكن بعد ١٦ سنة من اغراق العراق بالفقر والبطالة وانعدام الخدمات وتدهور البنى الأخرى والعمالة والنهب ان لايكون وضوح بل وفتوى صريحة بعدم جدوى هذه الأحزاب ووجوب رحيلها. كما وان هذه الأحزاب وبسبب بؤسها وخستها وعدم امتلاكها برامج وطنية وجهلها تحاول التمسك بقشة لإنقاذ نفسها والبقاء عند فريستها او قرب الكعكة لئلا يفوتها شيء منها. ولو كانت هذه الأحزاب وطنية وبدون عمالة لكانت مرجعيتها هو الشعب ورضاه لان المرجعية الدينية مجموعة اشخاص وهي جزء قليل من الشعب ولكنه النفاق الذي تعودوه.

ومن هؤلاء هو عادل عبد المهدي اذ يبدو ان الفاسد والمجرم المتلون عادل عبد المهدي لايريد ان يسمع صوت الثوار والشعب وبقي متمسكاً بسلطة ذات رائحة نتنة كلما بقيت ازكمت الانوف اكثر. هو لايريد ان يعترف بانه فاشل ناهيك عن كونه من حيتان الفساد وما كان الا جندي من جنود خميني المقبور اثناء الحرب مع ايران. هناك أسئلة لم يجب عليها هذا الفاشل مثل: من هم القناصين الذين قتلوا المتظاهرين؟ وان لم يكونوا إيرانيين كما ادعى الناطق باسمه الخانع الذليل عبد الكريم خلف فمن هم اذن؟ ومن اين أتت قنابل الغازات المحرمة الا في الحروب ومن هو الطرف الثالث الذي اتي بها ومن أي دولة؟ الشعب والحقائق اثبتت انها من ايران (المكسيك كما يسميها عبد المهدي). ومن هي الجهة التي تستخدمها ضد المتظاهرين؟ ومن هم الذين قتلوا بها الشباب السلمي؟ اليس انت يا عبد المهدي قائد للقوات المسلحة (نشك لصلاحيتك لهذا المنصب) ويجب ان تعلم ماذا تستخدم هذه القوات ومن هي؟ ليس ذلك فحسب بل كنت فاشلاً في منع اختطاف احد كبار الضباط عندك في وزارة الداخلية؟ وبعد اختطافه رحت تترجى الخاطفين لاطلاق سراحه وقد قيل لك الجهة التي اختطفته بل وانت تعلمها او لعلهم مستشاريك وهذا الامعة المتغطرس دون شجاعة خلف يعلم الجهة ولكنهم وانت كذلك تخاف من هذه الجهات فلعلهم يختطفونك انت كذلك او يختطفون عبد الكريم خلف. هناك أسئلة عديدة لم تجب عنها وبقيت متعنتاً بسلطة مزجت مع الموت والدم والقتل والقمع والاعتقالات والخطف والتعذيب والفساد وانت تعلم ماهي عقوبة ذلك ….. لقد قالتها لك الجموع الغفيرة فارحل قبل ترحيلك … وانت تعلم الفرق بين الرحيل والترحيل فالاول قد يحدث بشيء من الكرامة والثاني تهان به الكرامة ويتم بصور مختلفة رأيناها في صدام وفي معمر القذافي وفي علي صالح وفي جعفر النميري وغيرهم من الطغاة.

بل ونراها اليوم في ايران بعد حرق صور الدكتاتور علي خامنئي فهذا الدكتاتور ورث من خليفته خميني نظام قمعي استبدادي يتدخل في شؤون غيره واصبح غروره بحيث يتصور نفسه خليفة الله في الأرض ويسمي نفسه ولي امر المسلمين وهو يقتل المسلمين في كل مكان لاسيما العراق. هذا النظام القمعي الذي حين مجيئه عام ١٩٧٩ كان ولايزال اكبر واسوأ نظام اضر بمصالح المسلمين وخاصة الشيعة منهم سواء في ايران او في العراق او في باقي المناطق والدول. قلناها قبل أيام اذا كان بيتك من زجاج فلا تضرب الاخرين بحجر ومن حفر بئراً لأخيه وقع فيه وهاهي الشعوب الإيرانية تنتفض ضد الدكتاتورية والقمع والفقر والتدخل السلبي وقمع الحريات ولم يكن الوقود الا شرارة لشعوب محتقنه وناقمة. ومن اكبر هذه الشعوب قمعاً من قبل الفرس هو الشعب العربي في الاحواز العربية والتي خرجت فيها تظاهرات تم قتل العديد منهم في المحمرة اليوم.

اخيراً على كافة العراقيين تشديد المقاطعة على المنتجات الإيرانية والثوار لرفع الضغط اكثر لإقالة الحكومة وحل البرلمان واقالة الرئاسة وذلك بتوسيع رقعة الثورة بشكل عمودي وافقي مع رفع سقف المطالب بمحاكمة ليس الحكومة والأحزاب بل الفاسدين من القضاء والعصيان ومنع تصدير النفط. وعلى العشائر ان توسع مشاركتها وان تتبرأ من كل قاتل.

النصر للعراق والموت والخذلان لأعدائه

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close