المعارضة والمجاهدين والمجالدون كيف ارتموا في احضان ابليس…

المعارضة والمجاهدين والمجالدون كيف ارتموا في احضان ابليس والطرق الخلفية للمقاومة !!!وتبلمروا الى مرتزقة وأعداء بلدهم

د.كرار حيدر الموسوي

///مافتئت اصابع الشر والمرتزقة والرفحاوية يخونون العراق ///
…. الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى. تابعت وكأي عراقي الأحداث المتسارعة في العراق وخاصة ساحة التحرير وتركزت مطالب هولاء الشباب بحياة كريمة نقطة راس سطر.يخرج سماسرة المالكي ممن اصابهم الزهايمر ومصرين لحد هذه اللحظة ان هذه التظاهرات يقف خلفها البعثيين والسعودية وأمريكا والاربيليين والسليمانين والوهابية للإطاحة بالديمقراطية في العراق الجديد ويسرد علينا تاريخ البعثيين ومؤامراتهم في الستينات ،لكن السواءل الذي لم يسءل اي واحد من هولاء قصدي وعاظ السلاطين من هم البعثيين الحقيقين الكل يعرف حزب البعث أربعة من مؤسسيهم من مدينة الناصرية واغلب البعثية هم كانوا من الشيعة،الطرح الأحمق والساذج الاخر ان هذه التظاهرات انتقام من البعثية ضد ايران ،طيب راح اطبق المقولة التي تقول من فمك أدينك اذا حزب البعث خطر على ايران ؟طيب من يحمي حزب البعث العربي الحاكم في سوريا يعني هل البعث في سوريا يختلف عن البعث في العراق!!!!ثم أضع قول من فمك أدينك لعلي خامناءي عندما وصف حزب البعث ولكم القرار(يقول علي خامناءي حزب البعث حزب كافر)يعني ترجمة هذا الكلام من يقف مع البعثيين فهو كافر مثلهم.اقول لهولاء المرتزقة الاعلاميين واصحاب المقالات الرخيصة المدفوعة الثمن وخاصة قسم منهم في أواخر العمر بينهم وبين القبر ايام على الأقل احترموا عقول الناس يكفي تبرير ودافع وزرع التفرقة والعنصرية العاهرة هذا الكره البغيث لغير العرب. يخرج علينا على الفضاءيات عنصري طاءفي قبيح واحد الحرامية من جماعة رفحاء يستلم عشرات الملايين هو أولاده وزوجته بالإضافة يستلم من الحكومة الهولندية ومن الفضاءيات التي يستضيفونه الأخضر الامريكي يقول هذا الطاءفي هذه التظاهرات يقف خلفها السعودية والكورد والعرب السنة ،لان هذه التظاهرات شيعية صرفة ولم تخرج تظاهرات في المنطقة الغربية او في شمال العراق هذا كلامه .لان المدن السنية عامرة وكل الخدماتمتوفرة لديهم ماعدهم اي مشكلة ليش يخرجون بمظاهرات!!!!!!!! الأكراد بنوا محافظتهم بنفط الجنوب وهم متفرجين ماعدهم اي مشكلة.طبعا سابين لهولاء الأقذار والأقزام في كل مقالة يعيرون الكورد بنفط الجنوب وان الكورد بنوا كوردستانهم على حساب الشيعة. اقول لهولاء الحمير اول اكتشاف نفطي كان في سنة ١٩٣٠من حقول كركوك ومدينة كركوك محافظة كوردية رغم عن انف اكبر شارب من هولاء العنصريين هذا تاريخ مهما فعلتم وزورتم وعربتم كركوك فهي مدينة كوردستانية ،منذ تاسيس الدولة العراقية تقتلون الكورد وتهجرونهم بأموال نفط كركوك الكوردستانيةوبنيتم دولة اسمها العراق بنفط كركوك قبل اكتشاف النفط في الجنوب وخاصة البصرة ،فيكفي هذه اللغوة الرخيصة وكان يفترض ان تكون حصة الكورد خمسة وعشرين بالمئة من ميزانية العراق تعويضا لحروب الحكومة العراقية اتجاه الكورد منذ ثمانون سنة،مثل ما ألمانيا تدفع تعويضات عن جراءم النازية لحد الان ومثلما تدفع الحكومة العراقية تعويضات للكويت.اما طرح المناطق السنية لماذا لاتخرج بتظاهرات اولا المناطق السنية جميع محافظتهم مطوقة من قبل الحشد الإيرانية والفرق العسكرية الطاءفية واذا ما فكر احد منهم يصير بطل فتهمة أربعة ارهاب وداعش جاهزة للسنة.والحق يقال هم عدهم مايقارب عن مءة وخمسون الف في سجون المليشيات بتهمة الاٍرهاب ؟ فكيف تردون منهم يخرجون بتظاهرات ؟حتى هذه المرة تنهوهم بالكامل،وجرف الصخر خير شاهد نص مليون إنسان محرومين الى العودة لمسقط راءسهم بحجة داعش وأصبحت جرف الصخر دولة الحشد الإيراني .يا وعاظ السلاطين الشباب خرجوا لانهم عراقيون ولايقبلون بحاكم اجنبي لبش متخيلين كل الناس مثلكم ماعدها غيرة على وطنها طفح الكيل .السوال راح تقفزون من السفينة الطاءفية العميلة لإيران ؟لو ربطتوا مصيركم بمصير العملاء والطغاة والقتلة.لان التاريخ سيكتب مثل ماكتب عن جراءم ومجازر صدام والبعثيين. الله هم أني بلغت.الشباب الشيعي في ساحة التظاهرات اثبتوا انهم اثقف من كل دكاترة وفلاسفة السلطة وأسطوانة البعث والسعودية والوهابية واسرائيل والكورد ما عادت تنطلي عليهم ويضحكون على هذه المفردات لأبل يبصقون بوجوه اصحاب هذه الأفكار الطائفية العنصرية

المعارضة والمجاهدين يقاومون بسيوفهم الورقية والكارتونية – ففي عام 1996 وفي أحد اللقاءات التلفزيونية لإحدى المحطات البريطانية، تم توجيه سؤال لوزير خارجية العراق السابق طارق عزيز، مفاده: كيف تتعاملون مع المعارضة العراقية في الخارج؟فأجابهم من فوره: العراق ليس له معارضة في الخارج!فسأله المحاور وكل الحيرة بادية عليه: إذن من هم هؤلاء الذين يعقدون مؤتمرات وندوات في لندن وبعض دول أوروبا وفي إيران؟!فأجابه طارق عزيز: «هؤلاء ليسوا معارضين، بل مجاميع من اللصوص والقتلة المأجورين والمرتزقة! ولو تسنى لهم حكم العراق سينهبوه ويبيعوا أرضه».اليوم لو تنظر للعراق، يمكنك أن تستوعب ما كان يشير إليه طارق عزيز، بغض النظر عن الجدلية ستدخلك لنقاشات بشأن «لصوص الداخل» قبل الخارج، فيما حصل للعراق، لكن كما قلت، القول هنا واضح بشأن من يعمل في الخارج ضد بلده.ليسوا أبداً معارضين، كثير من أولئك الذين يعملون ضد دولهم في الخارج، وأستثني بعضاً «قليلاً» بالتأكيد، لأن هناك من يعمل في الخارج لأجل استعادة بلاده من براثن الطغيان والظلم والجور، لكن أقرب حالة لما وصفه عزيز بشأن العراق، هم أولئك الموالون لخامنئي إيران ومشروع التوسع «الصفيوني»، من «مرتزقة لندن» الذين يحاربون البحرين.وبالإشارة للتقارير العديدة الواردة عمن تولوا المسؤوليات في العراق من بعد حقبة صدام حسين، وكيف أن الدولة التي كانت من أغنى دول العرب، وتحولت لبلد يعاني، كيف أن هذه الدولة من ادعوا أنهم سيصنعون لها «تاريخاً جديداً» ولشعبها «حياة أفضل»، كيف أن حساباتهم في الخارج اكتنزت بالملايين، من خير العراق ومال نفطه، بالتالي أليسوا «لصوصاً» نهبوا البلاد وخيرها حينما تولوا أمرها؟!نفس السيناريو تكرر سابقاً في إيران، حينما أطيح بالشاه، وجاء الخميني رجل الدين الذي ادعى الزهد، ليفاجأ العالم بعد ذلك، بأنه صاحب أرصدة مليونية، ومن بعده خليفته خامنئي صاحب الأرصدة المليارية، في حين فئات عديدة من الشعب الإيراني تعاني الفقر والتشرد، وملايين في الخارج هاربون من جحيم الملالي.هؤلاء ومن يشاركهم نفس التوجه والأهداف، لا يمكن لعاقل أن يصدقهم حينما يصفون أنفسهم بـ«المعارضة» التي تريد الخير لأوطانها، بـ«المعارضة» التي ستحرر الناس من الأنظمة الجائرة، حسب وصفهم، لأنهم باختصار هم «أهل الظلم والفساد والجور والطائفية» وكل فعل سقيم.مرتزقة لندن، ولصوص المال، وأذيال إيران، ومن معهم بالداخل من جماعات إنقلابية، كل هؤلاء حديثهم عن «المناصب والحكم وتوزيع الثروات»، خطابهم لا يخرج عن إطار السعي لـ«الاستحواذ السياسي» الذي هو الطريق للاستحواذ المالي والإمساك بالمقدرات. هؤلاء بائعو الأوطان، لو تأتى لهم ما يريدون، لحولوا بلادنا لعراق آخر، ولنهبوا أمواله وخيراته، ولكشفوا «زيف» كل «كلامهم الفاضي» الذي يروجون له عن التوزيع العادل للثروة ومحاربة الفساد. ألم يقولوها في العراق سابقاً؟! فماذا حصل؟! قياداتهم الموالية لإيران تملك الملايين لأنفسها والشعب يموت، ويقتل باسم الطائفية.صدق فيهم القول بأنهم مرتزقة ولصوص، فحتى رجال الدين الذين يدعون الزهد يعملون لأجل «تكديس الأموال»، إذ أولم تفضح الدولة «ممثل الولي الفقيه» في البحرين وتكشف وجود الملايين في حسابه؟!باع الناس كلاماً، وحرضهم على بلادهم، بينما رصيده البنكي «آخذ في التضخم». وهو أول من سيسرق البحرين ضمن مخططهم الانقلابي، مثلما سرق من وصفوا أنفسهم بـ«المعارضة»، سرقوا العراق عن بكرة أبيه.

من هم المرتزقه ؟-المرتزقة في العراق… مهمات قذرة – لا أحد يعرف بالضبط من هم هؤلاء، ولا عددهم. يأتون من كل مكان من العالم إلى العراق.. من أميركا ويتقاضى الواحد منهم مقابل ذلك آلاف الدولارات. في العام 2004 أصدر الحاكم المدني السابق للعراق بول بريمر القرار رقم 17 الذي نص على أن يكون للمتعاقدين الأمنيين (الحصانة من الإجراءات القانونية العراقية في ما يتعلق بالأعمال التي يقومون بها بموجب شروط عقد مباشر أو غير مباشر.العراق تحول إلى مرتع للشركات الأمنية المتخصصة، ولمرتزقتها ومع اتساع الفجوة الأمنية، تطور الأمر حتى بلغت الشركات الأمنية العاملة في العراق، بحسب مدير عام رابطة شركات الأمن الخاصة، أندرو بيريارك، عشرات أضعاف ما كانت عليه إبان فترة حرب الخليج الثانية. وقد ذكر تقرير لمكتب المحاسبة الحكومية الأميركية أن هناك حوالي 100 ألف متعهد في العراق حاليا، يعمل 48 ألفا منهم كمرتزقة، من دون مراقبة أو قيود قانونية فعالة.وأكدت الأمم المتحدة هذا الأمر في تقرير أصدرته مؤخراً واعتبرت فيه أن المرتزقة باتوا يشكلون القوة العسكرية الثانية بعد الجنود الأميركيين. وذكرت أن هناك عنصرا أمنيا خاصا واحدا تقريبا مقابل كل أربعة جنود أميركيين في العراق، بينما كانت النسبة واحدا مقابل خمسين خلال حرب الخليج الأولى.وقال عضو مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المسؤولة عن ملف المرتزقة خوسيه لويس غوميز برادو: إن هناك 160 شركة على الأقل تعاقدت مع حوالي 30 إلى 50 ألف رجل من كافة أنحاء العالم للقيام بمهمات أمنية محفوفة بالمخاطر في العراق.وتعتبر أميركا اللاتينية مصدرا مهما لتجنيد العاملين في هذه الشركات، حيث تكتظ بلدان مثل تشيلي وكولومبيا وغواتي مالا بمقاتلين ذوي خبرات قتالية، يمكن استدراجهم بالأجور المغرية. لكن الأمر لا يقتصر على أميركا الجنوبية، حيث يقول برادو: إنها ظاهرة عالمية. هناك مجندون من الفلبين ومن جزر فيجي وبلدان أخرى كثيرة. لا أحد يعرف بالضبط من هم هؤلاء الناس وكم عددهم. لا تعطي شركات الحماية أي معلومات عنهم.وتخضع عملية التعاقد مع الشركات الأمنية هذه إلى سلسلة من الخطوات.. يكلف البنتاغون شركات الحماية بتنفيذ مهمات معينة.. تتعاقد هذه الشركات بدورها مع وكلاء أصغر يقومون بتجنيد أشخاص.. الشركات الصغرى غالبا ما تكون شركات غير مسجلة لكن الراغبين بالعمل يتم تحويلهم إلى شركات أخرى مسجلة رسميا حيث تتم مقابلتهم قبل تكليف شركة متخصصة بنقلهم إلى العراق.. يتضمن العقد موافقة على التخلي عن حقوق أساسية مثل حق الحياة، على اعتبار أن (المهمات القذرة) غالبا ما تترك على عاتق المرتزقة.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن العقد الذي يوقعه هؤلاء ينطوي أحيانا على أمور غير واضحة. والنسخة الأصلية للعقد هي باللغة الإنكليزية التي لا يتكلمها غالبية المرتزقة، كما أن القانون المطبق في العقد هو قانون الدولة التي تنحدر منها قوات الاحتلال.ويتقاضى المرتزقة رواتب تتراوح ما بين 1000 و1500 دولار في اليوم الواحد بالنسبة إلى القيادات، وما بين 300 إلى 500 دولار للمجند المرتزق العادي، وتتغير الأرقام تبعا لطبيعة المهمة المكلف بها والمنطقة التي يعمل فيها، حتى أن البعض قدر قيمة التعاقد السنوي مع المرتزق المحترف في العراق بحوالي 190 ألف دولار، وقد يصل أجره اليومي في حال التعاقدات القصيرة الأمد في المناطق الصعبة مثلا إلى 1000 دولار يوميا.وتتلخص طبيعة مهام المرتزقة في انتزاع الاعترافات من العراقيين باستخدام أنواع التعذيب أو حماية الشخصيات العراقية والأجنبية المهمة وتنفيذ اغتيالات ضد شخصيات، إضافة إلى تقديم خدمات قتالية لجيوش الاحتلال في الأماكن الساخنة، مثل الفلوجة والأنبار. غير أن هذه الشركات تساهم بشكل كبير في انهيار الأمن في العراق في ظل تورطها في العديد من الجرائم في مختلف المناطق. ويشتبه كثيرون بأنها تقوم بعمليات اغتيالات متبادلة بين صفوف القوى العراقية المختلفة، بغرض تحقيق أهداف سياسية معينة. كما يشتبه البعض بان هناك بين هؤلاء المرتزقة من يشارك في مجازر تقيد ضد مجهول.وقد عمدت بعض الصحف العراقية إلى الكشف عن بعض هذه الجرائم. وذكرت مثلا أن جماعات من الجنود المرتزقة أسسوا عصابات للجريمة المنظمة ومارسوا تجارة المخدرات والرقيق الأبيض وإدارة بيوت الدعارة. حتى أن بعضهم أسس شبكات تقوم باختطاف الأشخاص وخاصة الأطفال لاستئصال الأعضاء البشرية مثل الكلى والكبد للمتاجرة بها، فيما أتقن بعضهم الآخر تجارة الآثار.وتعتبر أستاذة العلوم السياسية في جامعة واشنطن ديبورا أفانت أن مقتل المتعاقدين، أقل كلفة سياسية من مقتل الجندي النظامي. وتقول: في كل مرة تكون هناك مهمة جديد تريد الحكومة الأميركية من الجيش القيام بها ولا تجد العدد الكافي لها، تلجأ إلى المرتزقة.. وتضيف: إلى جانب قتلى الجيش الأميركي الـ(3000) هناك ألف قتيل آخر لا نعرفهم.وفيما تشير الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من 400 من المرتزقة في العراق منذ العام 2003 أحصت وكالة أسوشييتد برس حوالي 800 متعاقد قتيل إضافة إلى أكثر من 3300 جريح تم توظيفهم بموجب عقود موقعة مع البنتاغون.يعتبر الفرنسي جان فيليب لافون، الجندي السابق في البحرية الفرنسية والذي خدم مرتزقا في عدد من الدول، من أوائل الذين أسسوا شركة أمنية في بغداد. واليوم، تقع معظم الشركات الأمنية تحت إشراف أميركي وبريطاني. وقد ذكرت نيويورك تايمز في نيسان العام 2004 أن أميركا وحدها جندت من 20 إلى 30 ألف مرتزق ما بين العسكريين السابقين والمدنيين.ويأتي على رأس شركات الأمن الخاصة (ريسك إستراتيجي غلو بال) البريطانية، التي تقوم بتأمين المواقع الرئيسة في العراق وعلى رأسها مقار سلطات الاحتلال. وهناك المنظمة الاستشارية للرقابة على الأخطار ومقرها لندن، وكذلك شركة (إجيس) للخدمات الدفاعية، التي تقوم بدور التنسيق بين أكثر من شركة أمن خاصة تعمل في العراق.وهناك شركات أميركية عديدة تقدم خدمات مماثلة، بينها (سوفان) و(هاليبرتون) و(واكنهات) و(بلاكووتر يو إس ايه) التي تحاول العمل بشكل سري. ومن الشركات المهمة من خارج بريطانيا والولايات المتحدة (ميتييوريك تاكتيكيل سوليوشنز) الجنوب أفريقية التي تهتم بحماية السفارات.وكانت (بلاكووتر) قد تصدرت العناوين في مطلع العام 2004 عندما قتل 4 من عناصرها وأحرقوا في مدينة الفلوجة. وعادت إلى الواجهة مؤخرا بعدما تم إسقاط إحدى مروحياتها في بغداد. وكان الرجال الذين قتلوا يوفرون الأمن لدبلوماسيين بموجب عقد مع وزارة الخارجية الأميركية قيمته 300 مليون دولار يعود إلى العام 2003 علما أن العقد الأول الذي حصلت عليه الشركة كان لحراسة بول بريمر. وتوفر الشركة ذاتها الأمن الخاص للسفير الأميركي زلماي خليل زاد.تشير بعض التقديرات إلى أن هذه التجارة تدر أكثر من 100 مليار في العراق. ويقول مدير الشركة الأمنية البريطانية جانوسيان، ديفيد كلاريدج، لصحيفة ذي ستار: إن الشركات البريطانية وحدها حققت حوالي المليار ونصف المليار دولار أرباحا بعد عام ونصف عام فقط على غزو العراق.غير أنه مع ارتفاع أعداد قتلى المرتزقة وأرقام التعويضات التي تدفع لذوي هؤلاء المرتزقة إضافة إلى السوق المشبع وتراجع عدد عقود المقاولين، بدا أن تدفق الذهب يبلغ نهايته يوما بعد يوم، حتى باتت هذه الشركات تفكر بتصفية أعمالها في العراق والعودة إلى بلادها. ويأتي على رأس الشركات التي صفت أعمالها (كومبانيا) الرومانية و(أكزكيوتيف أوف كومس) الجنوب أفريقية.اللاتينية، من آسيا، أفريقيا، وحتى من الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا عموما. مهمتهم الأساسية تقديم (الخدمات الأمنية)، لكنهم في واقع الأمر ينفذون اغتيالات، يتاجرون بالمخدرات، يديرون بيوت الدعارة..

كلمة (المرتزقه) تطلق على الجنود ، أو المقاتلين المستأجرين ممن يحاربون من أجل دولة اخرى غير دولتهم ، لتلبية مصالحهم الخاصة بهم بعيدا عن القيم الانسانية ، أو السياسية ، أو الاخلاقية لاشك أن الاستشهادات وألامثله في التاريخ هي كثيرة ومتنوعة بهذا الخصوص . لكني آثرت أن أشير الى بعض من تلك الامثلة من العصر الحديث لأعيد الى ذاكرة القارىء الكريم ماشاهدناه وعاشرناه بأنفسنا ، وعلى سبيل المثال: بعض المرتزقة من الايرانيين جماعة (مجاهدي خلق) الذين قاتلوا إلى جانب الجيش العراقي ضد دولتهم (إيران) أبان الحرب العراقية الايرانية ، وفيما بعد قاتلوا إلى جانب قوات (الحرس الجمهوري) لصدام حسين ضد ثوار إنتفاضة آذار 1991 في شمال وجنوب العراق وبالمقابل كان هناك أعداد من العراقيين في نفس الحقبة الزمنية قاتلوا الى جانب القوات الايرانيه ضد أبناء شعبهم العراقي ، وفيهم من يتبوأ مناصب رفيعه في دست الحكم في الحكومة العراقية الحالية نعم هي حقيقة موجعة أن يقاتل العراقي ضد أخوته العراقيين لثمان سنوات ويقتل منهم الالآف ويكافىء بالمناصب والمغانم الآن ثم يتحكم بمقدرات الوطن ، ويمنح الحصانه وكافة الامتيازات الخيالية ، وتكون له الكلمة الفصل في أروقة الحكومة العراقية وقراراتها لازالوا هؤلاء يمارسون نهجهم ألارتزاقي في تعليق صور الخميني في الشوارع والساحات العامة في بغداد والبصرة وغيرهما ، عسى ولعل يحافظون على امتيازاتهم ومناصبهم بدعم ومباركة من جمهورية إيران ألاسلامية التي مابرحت صارت لها اليد الطولى في كل شاردة وواردة في الشأن العراقي أما المرتزقة من الجحوش في صفوف الاكراد ممن قاتلوا جنبا الى جنب مع صدام ضد أبناء جلدتهم ودمروا قراهم فحدثوا ولا حرج ولو ابتعدنا قليلا نجد على شاكلتهم مع الفارق المقاتلين الافارقة ممن قاتلوا في ليبيا عامي 2010 و2011 إلى جانب معمر القذافي ضد الثوار الليبيين في مسرحية الربيع العربي لعل مانشاهده اليوم من المقاتلين المرتزقة من شتى الجنسيات الذين يقاتلون في صفوف الدواعش بأسم ألاسلام والمسلمين ضد العراق ، وسوريا ، وليبيا ، ومصر ، ولبنان ، وغيرها هو آخر صرعات المرتزقة للقرن الحادي والعشرين أما على الصعيد المحلي نرى أن مايلفت النظر من المرتزقه هم بعض من الاحزاب الصغيرة ، والشخصيات الهزيلة التي تلتوي تحت لوائها وتنبطح أمام ألاحزاب الكبيرة والشخصيات المتنفذة ،ويقدمون لهم ولاء الطاعة في لقاء بعض المال التافه وألامتيازات الهزيلة وهذه الحاله موجوده في كل الملل والقوميات ، ولكن مايحز النفس ان يكون لأبناء شعبنا ايضا حصة من تلك الاحزاب والشخصيات المشار اليها ، وجميعها مشخصة ومكشوفة الصفة التي يتميز بها هذا النفر كونهم ملكيين أكثر من الملك…لو عدنا قليلا الى الوراء نتذكر جيدا أن كل الملل من (غير العرب) التي كانت قد انتمت الى حزب البعث العربي ، كانت عربيه أكثر من العرب أنفسهم ، وكانوا أكثر تشددا في سيطرات الجيش الشعبي ، ورفع التقارير ألامنية على الشخصيات المستقلة أو غيرها ، وملاحقة الناس لتبعيثم قسرا ، وأستجواب ألابرياء ، وغيرها الكثير من ألامور مع تغيّر الحالة السياسية تغيّر أغلب أولئك المرتزقه ، وأرتموا في أحضان ألاحزاب الكبيرة الحالية ، ولهم قدرة أختبوطية مشهود لها في الركوع والخنوع هذا النوع من البشر لا يشعر بالخجل أو ألاحراج لأرتزاقهم للحد الذي نراهم يتزاحمون على ابواب الفضائيات للظهور علانية ، وأطلاق البيانات والتصريحات الرنانه والغزل باسيادهم حتى وإن كانوا على باطل وكذا الحال في الكتابة في المواقع الالكترونية المختلفة ، أو المجلات والصحف لعل أسوأ إنجازات المرتزقة هي مساهماتهم الفاعلة في صناعة النظام الشمولي ، والشخصيات الدكتاتورية المتسلطة ، والحزب الأوحد القائد ألآمر والناهي هؤلاء المرتزقة تحديدا لامانع لديهم من ممارسة كل الموبقات بما في ذلك كتابة التقارير على أقرب المقربين لهم ، فقط من أجل ألحفاظ على مصالحهم ، ولسان حالهم يقول لتذهب كل القيم وألاخلاق والمبادىء الى الجحيم ما دمنا نحن المستفيدين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close