دعوات الإضراب تتصاعد ولجان تطالب بكشف قتلة ناشط مدني

لقي الناشط المدني عدنان رستم، مصرعه يوم أمس السبت، برصاص مسلحين مجهولين، في العاصمة بغداد. وأطلق المسلحون النار من أسلحة رشاشة على الناشط عدنان رستم، في منطقة الحرية غربي بغداد، ما أدى لمقتله.

وفتحت السلطات المختصة تحقيقاً في الحادث.ويعتبر رستم، أحد الناشطين البارزين في الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة، المتواصلة منذ مطلع تشرين الأول الماضي.

ويتم استهداف الناشطين المناوئين للحكومة في فترات متباينة، طالت الناشط أمجد الدهامات، والناشط حسين عادل وزوجته سارة، حيث قتلا على يد مسلحين مجهولين اقتحموا شقتهما وسط مدينة البصرة.

كما تعرض ناشطون للاختطاف وفقد أثرهم في خضم الاحتجاجات. من جانبها، حذرت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، من خطورة اغتيال وخطف الناشطين، داعية السلطات إلى كشف ملابسات مقتل رستم.وقالت اللجنة، إنها “تكرر مخاوفها بشأن خطف واغتيال الناشطين والمدونين والمنظمات المدنية”.ودعت الأجهزة الأمنية إلى كشف ملابسات اغتيال الناشط عدنان رستم، وضرورة المحافظة على حياة المدنيين وفق القوانين الدولية.في سياق آخر، طالبت اللجنة منسقي التظاهرات بـ”الحفاظ على المحال التجارية وممتلكات المواطنين في ساحات التظاهر”.في غضون ذلك بدأ الناشطون والمتظاهرون يحشدون الى اضراب عام في العراق. ولاقت الدعوات تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي التي تواجه حظرا حكومياً.بدورها، اصدرت وزارة التربية، السبت، بياناً عن ما تم تداوله بشأن الاضراب عن الدوام، وفيما نفت هذه الانباء، دعت الطلبة والموظفين التابعين لها بمتابعة صفحاتها الرسمية.وقالت الوزارة في بيان إن “وزارة التربية تنفي ما تناولته بعض الصفحات الوهمية التي دعت الى الاضراب عن الدوام”. ودعت الوزارة الطلبة والموظفين التابعين لها الى “متابعة الصفحات الرسمية لوزير التربية سها العلي بك وصفحات الوزارة الموثقة”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close