** شاهد … الفرق بين بابا الفاتيكان … وباباوات المسلمين المجرمين **

١: البابا “فرنسيس” يصر على منح أحد قصور الفاتيكان لفقراء روما كبداية ، ويقيم لهم مأدبة طعام ورعاية … هللويا ؟
٢: باباوات في عصرنا الحالي من “بولس السادس ويوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني ، وبنديكتس ” كم تدخلوا لمنع حدوث حروب وساهمو في نجدة شعوب من كوارث ، وكم توسلو بمسؤولين ورؤوساء دول لأطفائها ووقفها ونجحوا في بعضها … هللويا ؟
٣: أما باباوات المسلمين القتلة والمجرمين والإرهابيين في عصرنا الحالي ، فنحن لا نتجنى عليهم فهذا تاريخهم ويفتخرون به ؟
٤: نبدأ بمجرمي “ألازهر” وكر الاٍرهاب العالمي الذي تخرج من تحت يد مجرميه مئات القتلة والسفاحين والارهابيين من أصحاب الفتاوي  ولم يزل ، بدليل ليس فقط عدم تكفيره “الدواعش الارهابيين المجرمين” لأن عقيدة الاثنين واحد ، بل لا يمر عام على الاقباط في مصر من دون مجزة في أعادهم كعيدية لإلههم هبل ، والدولة الاكثر اجراماً منهم تنسبها لمختلين عقلياً ، فعلاً هم مختلين عقلياً ولكنهم ليسو وحدهم ، فكل من يؤمن بهبل إلهاً هذا ديدنه ؟
٥: ألان نعرج الى وكري ألارهاب والاجرام الاخرين في “مكة والمدينة”  الذين طال إرهابهما كما الدواعش لكل بلدان العالم ولم تسلم منهم حتى بلدان ومهاجري المسلمين بسببهم ، والذين أطفى نار عفنهم البليد مشكوراً ولي العهد السعودي ، الذي هاج وماج منافقي الاسلام السياسي وتجار الدم والدين والمنتفعين من فتاويهم الإرهابية التي كانو يغردون بها ليل نهار ضد اليهود والمسيحين وحتى المسلمين المعتدلين ، وهم لم يفجر كلب منهم نفسه أو ولده كما يطلبون ؟
٦: وأخيراً …وليس أخر
الكل يتذكر مجرم الشيعة الاول “خميني” صاحب فتوى تصدير ثورته المتخلفة والعفنة أبو زواج المتعة وتفخيد ألاطفال الصغار ، والذي تسبب بحرب لشعبه قبل غيره راح ضحيتها مليوني قتيل وجريح ودامت 8 سنوات بسبب حماقته حتى جرعه العراقيون الأبطال أخيراً كأس الزقوم مكرهاً ، واليوم نرى سلفه المجرم الاخر الأقذار منه ” خامنئي” وقد امتد إجرامه لكل دول المنطقة ضاحكاً ككل رجل دين معتوه ومخرف بعامته على السذج والمغفلين ، واليوم بأذن واحد أحد سيجرعه الثوار العراقيون والإيرانيون كسلفه كأس الزقوم قبل أن يسحلوه الى مزبلة التاريخ ، ويقيم له نصباً وهو وعد لنا كعراقيين “فوق تواليت عمومي ) فهذا اقل ما يستحقه المعممين المجرمين والارهابيين ؟
ولن ننسى ذيولهم في العراق الذين بدل أن يوزعو الاموال التي تجمع من الحسينيات والتكيات وسرقات الدولة على الفقراء يرسلونها
لمجرمين ايران من الملالي ، فليرحلوا قبل أن يسحلوا مع كلابهم ، فالشعوب اليوم انتفضت وقالت كلمتها ، سلام
     سرسبيندار السندي
عن الحراك الثوري ألعراقي
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close