(قوى معادية للتظاهرات).. (دست.. منتظر الزيدي).. لابرازه اعلاميا.. لسرقتها..(وضرورة طرده)

بسم الله الرحمن الرحيم

نتذكر كيف بانتفاضة اذار عام 1991.. ضد الطاغية صدام.. بوسط وجنوب العراق.. تم دس (شعارات وشخصيات مشبوهة) ترفع شعارات (العداء ضد امريكا .. وكلها شعارات مستوردة.. من ايران، اضافة لرفع صور حاكم ايران خميني).. وهدفهم عرقلت اي تقارب شيعي امريكي بالعراق، وابعاد امريكا عن نصرة الانتفاضة. . واليوم نجد بانتفاضة تشرين 2019.. من يعمل نفس العمل المأبون.. بدس شخوص بالتظاهرات لسرقتها وتشويه سمعتها..كمنتظر الزيدي.. وعرضه اعلاميا بقنوات سنية كقناة الشرقية ودجلة وغيرها.. بكل مكر.. (فمن باب يدعون هم مع التظاهرات.. وبنفس الوقت يدسون من يسيء لها ، لارسال رسائل للغرب وامريكا.. والامم المتحدة لعدم دعم التظاهرات للنهاية). .

فمنتظر الزيدي.. شخص مثير للريبة ولا يصلح ان يتم السماح له بالدخول بالتظاهرات..لانه يسيء لسمعتها مثلما تسيئ اي عاهرة او راقصة باي محفل.. فنحن نريد الحصول على دعم امريكي وعالمي واممي.. للتظاهرات بوسط وجنوب العراق.. والامم المتحدة اساس تمويلها وموقعها امريكي.. والزيدي شخصية ملوثة ..وخطورة عرضه بالاعلام ومنها بالشرقية يستهدف الاساءة لتظاهرات الشيعة العرب.. فلم ننسى كيف ان منتظر الزيدي ذهب لساحات الاعتصامات بالانبار.. واعتبر الارهاب مقاومة.. ووصف هذه الساحات بساحات المقاوميين.. وهنا اضع فلم يوتيوب لمنتظر الزيدي وهو بساحات الاعتصامات السنية بالانبار التي حصلت قبل سنوات.. لنعرف حقيقة هذا النكره..

ونسال منتظر الزيدي.. (شو جنابكم.. تصول وتجول.. بالتظاهرات.. وبالمنشورات على صفحاتكم بالفيس بوك وغيرها.. والقوى الامنية لا تبالي بكم في حين يتم خطف واغتيال النشطاء المظلومين .. الذين هم بلا ظهر؟؟ عود ليش؟؟ هل انت تمثل جهة استخبارية امنية؟؟ من هي القوى التي امرتك بان تندس بين المتظاهرين..لتشويه سمعة التظاهرات؟ ).. (ولا تقول لي بانه تم اعتقالكم ثم اطلق سراحكم) فهذه تمثيلية مضحكه اصلا.. يراد بها (تمريركم كبطل بين المتظاهرين) والمتظاهرين لا تنطلي عليهم (الافلام الهندية هذه)..

ونسال ايضا:

منذ ان اندسيت انت بالتظاهرات.. حصلت التفجيرات يا منتظر الزيدي..كيف نفهم ذلك؟

علما ان منتظر الزيدي.. وفعله المشين .. ضد ضيف حل على العراق (الرئيس الامريكي بوش)

فنسال العبيد.. ماذا لو كان من ضرب بالقندرة مقتدى الصدر او حارث الضاري المقبور او الطاغية خامنئي حاكم ايران.. ماذا سوف يفعل يفعل اتباعهم وامثالكم.. الم تقومون (بقتل والتمثيل بجثة من فعل ذلك بعد قتله).. فانظر كيف هو الفرق بينكم وبين بوش الامريكي.. فلماذا لم تتخلقون يا الصدريين باخلاق الفرسان كالامام السجاد.. عليه السلام.. عندما (دخل عليه مروان ابن الحكم وابيه).. عندما حصلت اضطرابات بالمدينة ضد الامويين.. وكان الامام قادر على شتمهم وسبهم والبصق عليهم وضربهم بالمداس وتسليمهم لمن خرج ضد الامويين بالمدينة.. ليقتلوهم.. انتقاما لابيه الحسين عليه السلام الذين قتله الامويين.. ..ولكن الامام لم يفعل.. لان اكرام الضيف واجب..

ونؤكد بان الامام السجاد عليه السلام لو كانت هناك ساحة معركة مع مروان بن الحكم وابيه.. بالسيف لقتلهم.. فكيف الحال بمحرر حرر العراق من صدام والبعث وحكم الاقلية السنية الطائفية.. كالرئيس بوش.. وتنفس الشيعة الصعداء بالعراق بعد تحرير العراق من صدام .. فالم يروا ان اخلاق الفرسان.. تتمثل بالقيم.. فهذا عليا عليه السلام (لم يقتل عمرو بن العاس).. بعد ان (كشف عورته).. ليؤكد (بان لا يجوز قتل انسان وهو في حالة من العري حتى لو كان بساحة معركة).. وغيرها الكثير من القيم والمثل لال ا لبيت عليهم السلام..

فلنعلم مدى رعونة هذا منتظر الزيدي.. بمعرفة القوى المشبوهة التي هللت لما فعل:

(فجريمة الزيدي ضد ضيف زار العراق.. يعتبر انتهاك للقيم والعادات والتقاليد العشائرية والاخلاقية والوطنية)..

فعند زيارة الرئيس الامريكي بوش.. قبل سنوات.. دول مثل ليبيا وقطر وايران طبلت لفعل الزيدي.. ولكن نفس هذه الدول.. لو فعل اي مواطن لديها مع ضيف زار احد تلك الدول.. ما فعله الزيدي مع الرئيس بوش.. (لتم اعدامه بالسلنكات بتهمة الخيانة العظمى والتخابر مع جهات اجنبية).. فقد صرح ضرغام الزيدي ل (ا.ف. ب).. من بغداد.. في حينها.. وهو.. شقيق منتظر الزيدي.. بان معمر القذافي رئيس ليبيا في حينها .. وعد بمنح وسام شرف للزيدي.. ويذكر ان دكتاتور ليبيا وعد ببناء (تمثال – صنم).. للدكتاتور صدام.. واعتبره (شهيد).. ويعتبر الارهاب بالعراق (مقاومة).. وكذلك وعد امير قطر.. بمنح الزيدي حصان ذهبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. و لا نتعجب فقطر تحتضن قناة الجزيرة المعادية للوضع بالعراق.. وتحتضن رموز الارهاب والناطقين باسمه.. وتحتضن المصري القرضاوي.. الذي دعى جهارا (بالوقوف ضد الشيعة والتشيع بالمنطقة)..

ثم كلنا نعلم ان (امريكا تصبر على من اساء لها) ولكن (لا تنسى) .. وتنتقم بالوقت المناسب

وهنا نذكر منتظر الزيدي.. بليلى العطار المقربة من البعثيين وعائلة صدام…. التي رسمت (صورة الرئيس بوش الاب).. بارضية مدخل احدى الفنادق ببغداد.. (ليداس عليها).. ضمن عداء صدام ضد امريكا التي كانت تحاصره وتدعم المعارضة لاسقاط نظامه المجرم.. وكيف كان مصيرها (صاروخا) امريكا.. ضرب بيتها ومزقها نصفين.. لتكون رسالة لكل من يدعم صدام والبعث و الارهاب والجريمة بالعراق.. ويناصر المجرمين..

ويذكر ان ابن اخ الزيدي..هتف (بتحيا القندرة).. وهو طفل بالسادسة.. لتعكس (ثقافة عائلية)

حيث (القى ابن اخ الزيدي وهو طفل في السادسة قصيدة تكريما لعمه، وتغنى بالحذاء هاتفا، “يعيش الحذاء”، فيما ابدت عائلته افتخارها به) لتؤكد (ان ثقافة القندرة متاصلة في عائلة الزيدي) ؟؟؟ ولتؤكد النظرية النفسية الطبية.. بان (الاطفال اذا عوملوا معاملة خشنة..وضربوا بصغرهم .. تنعكس على شخصيتهم) و الظاهر .. (ان منتظر الزيدي ربته القندرة من والديه)..

ويذكر ان شقيق الزيدي.. ذكر نصا (تلقت العائلة طوال فترة اعتقاله مكالمات هاتفية من اباء يؤكدون استعدادهم تقديم بناتهم للزواج من الزيدي. ) وتذكرنا هذه الثقافة بثقافة العوائل المشبوه اخلاقيا التي كانت تقدم بناتها لعدي عهرا.. وكذلك بحاضنات الارهاب الذين يقدمون بناتهم للارهابيين الاجانب .. ولا ننسى ثقافة الجاهلية.. التي كانت تبيح نساءها للاثرياء او الكفرة الكبار..

واشار شقيق الزيدي كذلك بان (“ضباطا من نظام الرئيس السابق صدام حسين اتصلوا بنا وقالوا اذا رشح منتظر الى الانتخابات البرلمانية فان الكثير من الناس سيدلون باصواتهم لصالحه“.) مما يؤكد بان منتظر الزيدي وراءه المخابرات العراقية وجهات اقليمية.. رفضت عمليات تحرير العراق من صدام.. ويذكر ان البغدادية الفضائية التي مقرها مصر.. وتحركها المخابرات المصرية.. تحتضن الزيدي.. (والمضحك ان الزيدي شارك بانتخابات 2018.. وفشل فشلا ذريعا بما يستحق)..

وكذلك ذكر شقيق الزيدي.. بان اخيه منتظر.. تلقى عدد من الطلبات للانضمام لبعض الاحزاب السياسية.. (واكد شقيقه ان عددا من الاحزاب اقترحت ان ينضم اليها في العملية السياسية. ) .. وبالطبع سوف تسمى نفسها تلك الاحزاب (بحزب القندرة العربية الاشتراكية).. وشعاره (تحيا القندرة الزيدية لتعيد امجاد البعث والعصابجية).. ولا شك بان القائمة الانتخابية سوف تطلق عليه (القائمة القندرية لتحرير العراق والبعثية من الاحتلال الشيعي الصفوي المجوسية) ؟؟؟

ويذكر ان الصدريين ومنهم صلاح العبيدي.. يؤيدون ثقافة (القندرة).. واستبدال (ثقافة سيف ذي الفقار وعليا عليه السلام.. بالقندرة ووالزيدي).. حيث صرح العبيدي ما نصه (بدوره، قال صلاح العبيدي المتحدث الرسمي باسم الزعيم مقتدى الصدر ان الزيدي “شجاع في التعبير عن رايه والاسلوب الذي تبناه، .. لقد استطاع ان يعبر عن رايه بصراحة”. واضاف ان “اطلاق سراحه، نعتبره انتصارا لكل من يرفض الاحتلال“.)

فنقول ان اطلاق سراح الزيدي.. هو اهانة لكل عراقي.. وان امريكا خلصت العراق من اعتى دكتاتورية وتدعم العراقيين في محاربة الارهاب وامثالك يا العبيدي ومنتظر الزيدي وصنمكم مقتدى الصدر اللبناني الاصل.. لم يكن يسمع لكم صوت في زمن صدام….

وانت وامثالك يا صلاح العبيدي القتلة والمجرمين مع زملائكم من القاعدة والارهابيين الاخرين الذين تورطتهم بدماء العراقيين.. وكلنا نتذكر كيف كنت تصرخ في صولة الفرسان.. لاستباحة دماء القوى الامنية العراقية وتدعم اوكار القتل والجريمة بجنوب ووسط العراق ومنها ببغداد.. فلا نتعجب منكم يا صلاح العبيدي فانت وتيارك الصدري قتلتم الشهيد عبد المجيد الخوئي قرب الحرم الحيدري بالنجف الاشرف.. بدون محاكمة ولا تهم..وكل ذنبه انه شارك بعمليات تحرير العراق في وقت كنتم يا صدريين اقزام ووكلاء لصدام والبعث..

ويجب محاكمتكم ومحاكمة الزيدي لانتهاكه اخلاق العراقيين وكرمهم وادبهم.. فهو انتهك كرامة كل عراقي شريف وحر:

1. انتهك حرمة الحكومة العراقية.. من خلال ضرب ضيف للعراق.. بجوار رئيس وزراء العراق.. وفي مقر حكومي وصحفي جمع الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي.. ببغداد.

2. انتهك قيم العراقيين القبلية والعشائرية.. التي لا تجيز اهانة الضيف عند عشيرة من قبل عشيرة اخرى.. او من قبل شخص من قبل شخص اخر.. فالمالكي كان ضيف الرئيس بوش.. فكيف ينتهك الزيدي حرمة المالكي كعشيرة.. ينتسب لها نوري المالكي ..

3. استخدام وسائل دنيئة من قبل شخص يدعي انه (صحفي).. وبصورة مبتذلة.. تدل على سوء اخلاق واهانته للصحافة.. التي تعتمد على القلم والورقة.. وليس على القنادر ؟؟ ولا نتعجب من ذلك اذا ما علمنا ان الزيدي تحتضنه قناة المصرية التي يطلق عليها (البغدادية).. ويعمل فيها..

4. انتهك عمليات تحرير العراق من صدام التي قامت بها امريكا بقيادة الرئيس بوش .. وما قام به الزيدي يدخل في مصلحة البعثيين والصداميين والطائفيين السنة والتكفيريين والقاعدة والقتلة من مليشيات جيش اعداء المهدي والمسلحين السنة الطائفيين..

و كفى فخرا بامريكا.. بان اعداءها وحدتهم القندرة ..

فبعد ان توحد هؤلاء الاعداء بالعمليات الانتحارية والارهابية ضد العراقيين.. بالمقابل امريكا واحرار العراق توحدوا لمحاربة الصنم والطواغيت البعثية الصدامية .. ويحاربون الارهاب والقاعدة وداعش.. التي يتزعم تلك التنظيمات الارهابية المقبورين الزرقاوي وابو ايوب المصري وابو عمر البغدادي وابو بكر البغدادي . .الخ….علما ان العراقيين ابدوا عن غضبهم ضد الزيدي ومن ايد عمله المهين.. حيث صرحت وكالات الابناء عن عراقيين ما يلي:

(العراقيين يعتبرون تصرف الزيدي يتنافى مع تقاليد العراق من حيث اكرام الضيف.
ويرى عبد الجبار هاشم (52 عاما) وهو صاحب شركة مقاولات “تؤكد تقاليدنا استحالة الحاق الاهانة بضيفك حتى لو كان عدوك، وتكريمه لا ان ترشقه بحذائك”. واضاف “اذا التقيت الزيدي في الشارع فلن اصافحه“. الى ذلك يرى علي عدنان وهو موظف في وزارة الدفاع ان موقف الزيدي “ليس بطوليا (…) فهو يشكل تجاوزات على اخلاقياتنا”. وتابع ان “هذا الامر ينعكس سلبا على المجتمع العراقي واتهامه بانه عدائي، بينما حقيقة الامر مختلفة تماما“.).

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close