السيد وزير الدفاع اشار لفلول البعث بالطرف الثالث الذين استهدفوا المتظاهرين،

تصريح السيد نجاح الشمري وزير الدفاع واضح وجود طرف ثالث ادخل قنابل مسيلة للدموع قاتلة إشارة صريحة للطرف الذي أشعل العراق طيلة ١٦ عام من الارهاب وهم الأخوة الكرام أنفسنا من سفلية فلول البعث ومحيطهم العربي الطائفي كفا ايها المتفلسفون من بني جلدتنا في صفحات الانترنت كفاكم تحليلات غير منطقية ياجماعة الخير خان الحوت لازال مزدحم بالذباحين وغالبيتهم من أبناء أمتنا العربية المجيدة فهل يعقل الذي أرسل لنا كتائب المفخخين لم يرسل لنا أسلحة جديدة للقتل، اسال الله سبحانه وتعالى أن ينزل مزيدا من العذاب والذل على كل العبيد الذين يحنون لزمن البعث والكارثة هناك من كان لايستطيع يشتري ثلاجة خوفا أن يسفر الى إيران بحجة أنه فارسي مجوسي الان تجده يصرخ ليل ونهار ويترحم على الجرذ الهالك؟ من الاخوة الاخوة الفيليين او بعض العوائل ذات الاصول اﻷعجمية، البعث استهدف الذين مذهبهم شيعي وإلا يوجد ساسة سنة بالعراق اصولهم فرس وافغان وشيشان امثال النكرة هرون محمد، وامثال طارق المشهداني ابو صابرين، اقول للمغفلين كفا نفاق وسذاجة وأطلب من كل شخص مايعجبه كلامي أن يختصر المسافة ويلغي صداقته معي وانا غير مستعد اقرأ سفاهة العبيد بصفحتي في التواصل الاجتماعي، مصيبة رسول الله محمد ص قال لايلدغ المؤمن من جحر مرتين،بيكم حظ ادخلوا الخضراء وشكلوا حكومة، مو معاكم المرجعية من خلال المعتمد سيد احمد الصافي؟ طيب الامام الخميني رض هم كان مرجع ومعمم عندما سنحت له الفرصة سيطر على قصر الشاة وشكل حكومة إسلامية وبطش بكل خصومة وجماهير الامام الخميني رض اقسم بالله جماهير السيد السيستاني الحالية أكثر بكثير من جماهير الثورة ما الذي تنتظروه؟ هل تنتظرون أن يسيطر عليكم فلول البعث بوجه آخر مرة ثانية وتعودون مرة ثانية للمظلومية والبكاء والنحيب ؟ عمي الامام الحسين ع ثار لكي نعيش لا لكي نقتل ونقبل بالذل والعار، إن كنتم منتظرين للامام المهدي ثقوا بالله المهدي يريد منكم تقيمون له دولة وتكونون أقوياء، رغم ان علماء الاجتماع السياسي في منطق السلطة قالوا الامور السياسية تتم على ارض الواقع ولايمكن البناء في امور السياسة على الامور الغيبية او الميتافيزيقية لكن بما نحن من مجتمعات متدينة تؤمن بمثل هذه الامور اقول لهم الامام المهدي جدا سعيد لو يحصل شيعة العراق وانفسنا السنة والاكراد على اقاليم لابأس ان تكون مختلطة لكي يعم الامن والسلام والرفاهية، تبا وتعسا لساسة حزب الدعوة الذين للاسف لم يقرأون الواقع على الارض بشكل جيد وليتمكنوا من التنبؤ لما يحدث في المستقبل.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close