الفرق بين قادة ايران وقادة العراق

لا شك هناك فرق كبير بين قادة ايران الذين هدفهم خدمة الشعب وتحقيق رغباته وسعادته وبناء وتقدم ايران وجعلها نقطة جذب وقوة يخشاها العبيد الأعداء ويفتخر بها الأحرار الأصدقاء ومهمتهم يضعوا الشعب فوق رؤوسهم في حين نرى قادة العراق لا علاقة لهم بالشعب والوطن كل الذي يشغلهم كيف يجعلوا من الشعب خادما لهم وكيف يخدعوه ويضعوه تحت أحذيتهم

هناك فرق بين قادة ايران وبين قادة العراق فقادة ايران لا يخشون شعبهم ابدا لانهم لم ولن يكذبوا عليه لم ولن يخدعوه او يضللوه أنهم يأكلون يلبسون يسكنون كما يلبس يأكل يسكن أبسط الناس يخرجون من الحكم كما دخلوا لانهم عندما دخلوا الى الحكم صرخوا امام الشعب هذا ما نملكه فاذا خرجنا ونحن نملك اكثر من ذلك فنحن لصوص وعلى الشعب ان يصادر كل ذلك ويحكم علينا كلصوص

اما قادة العراق فانهم يخشون ويخافون من الشعب لأنهم كاذبون محتالون لصوص وفاسدون ضللوا الشعب وخدعوه وسرقوا ماله و اغتصبوا شرفه وكرامته وجعلوا منه عبدا ذليلا فنشروا الفساد والرذيلة بكل انواعها وسادت الفوضى في كل المجالات ومن القمة الى القاعدة جعلوا كل شي في العراق لهم وحدهم ولعوائلهم ولمن حولهم من الفاسدين واللصوص ولم يتركوا للشعب الا الجوع والحرمان وسوء الخدمات والذل وكانوا ينطلقون في حكم الشعب من نظرية جوع شعبك يتبعك وهكذا تفننوا بتجويع الشعب وهكذا استحوذوا على كل شي في العراق من مناصب ووظائف ومشاريع وهمية وصفقات تجارية وقصور وحقول وبنوك وتعليم وعلاج ودواء لهم وحدهم ولمن حولهم في حين لم يحصد الشعب غير بيوت الصفيح التجاوز والمرض والجهل والبطالة لهذا نرى قادة العراق في حالة خوف ورعب من اي حركة يقوم بها الشعب من اي صرخة يصرخها الشعب لأنهم لصوص وراء كل معانات وآلام الشعب

في حين نرى قادة ايران لا يخشون حركة مجموعة من الشعب الايراني مهما كانت وجهتها ومنطلقها لانه واثق بوضعه وانه يمثل الأغلبية رغم انه يحترم راي الاقلية ومن حقها ان تطرحه

لهذا عندما اصدرت القيادة الايرانية قرارا برفع سعر الوقود ( وقود السيارات) قامت مجموعات المعارضة بمظاهرات رافضة للقرار ومطالبة بالغائه

فخرج مرشد الثورة الاسلامية ردا على القائمين بالمظاهرات قائلا يجب تنفيذ قرار زيادة أسعار الوقود واتهم المظاهرات بانها مخترقة من قبل أعداء ايرن وان قرار زيادة أسعار الوقود سيرفع من المستوى المعيشي للملايين من فقراء ايران

أما قادة العراق ارتعبوا وارتعدوا وصرخوا عندما قامت الانتفاضة الشعبية في الجنوب والوسط وبغداد ضد الفساد والفاسدين و أعلنوا جميعا أنهم مع الانتفاضة والمنتفضين وضد الفساد والفاسدين وأخذ كل واحد منهم يبرئ نفسه ويظهر انه وحده المخلص الصادق وانه طرح وقدم الكثير من

المقترحات ووجهات النظر الايجابية التي لو اخذ بها لتمكنت من القضاء على الفساد والفاسدين الا ان العناصر الفاسدة رفضت الأخذ بها

لا يدرون ان مثل هذه الأعذار تثبت أنهم جميعا لصوص وفاسدون وانهم طيلة ال 16 عاما الماضية لم يفكروا بالشعب ولا بآماله ولا بآلامه وانما حصروا تفكيرهم بمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية كما أن الرواتب والامتيازات والمكاسب التي يحصلوا عليها وما ملكوا من أموال منقولة وغير منقولة ومن حياة تبذير وتبديد ورفاهية ونعيم فاقت حياة الطاغية وزمرته عشرات مئات المرات

في حين نرى قادة ايران لم يفكروا بالمال ولا بالقصور عاشوا فقراء وماتوا فقراء لم يبنوا بيتا ولم يجمعوا مالا فكان كل تفكيرهم بناء الوطن وسعادة الشعب فهذا أمام الأمة الأسلامية والانسانية الامام الخميني قبيل وفاته كتب وصيته التي تقول لا نملك مالا ولا عقارا ولا اسهما في شركة ولا حسابا في مصرفا لا باسمي ولا باسم افراد عائلتي

واذا وجدتم شي من ذلك على الحكومة مصادرته و أحالة من يملك ذلك الى العدالة كما ان الرئيس الايراني الذي حكم ايران 14 عاما أحمدي نجادي لم يبن بيتا عاش في بيت بسيط في منطقة شعبية ورثه من جده وعندما انتهت ولايته عاد مدرسا في الجامعة ليعيش على راتبه في الجامعة

من هذا يمكننا القول ان السبب في بناء الأوطان وسعادة الشعوب هو المسئول الصالح الصادق الامين وان السبب في تدمير الأوطان وشقاء الشعوب هو المسئول الفاسد الكاذب اللص

فهل يمكن للعراقيين ان يختاروا مسئولا صالحا صادقا امين للأسف طيلة ال 16 عاما لم يتمكن العراقيون من ذلك

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close