الى داود اللافرحان انتم البعثيين اسلحة دمار شامل،

نعيم الهاشمي الخفاجي
طالعنا احد مستكتبي صدام الجرذ الهالك بمقال بصحيفة لابقار الخليج المصابة بمرض جنون الحقد المذهبي على كل من هو شيعي رافضي يحمل الاسم التالي

هل أصبحت الأسلحة المُحَرّمة… غير مُحَرّمة؟
الاثنين – 21 شهر ربيع الأول 1441 هـ – 18 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [14965]

داود الفرحان
كاتب بعثي يمثل جزء من الشعب العراقي
اقول لهذا البعثي الطائفي القذر تاريخكم البعثي زاخر بالفتك بالبشرية وايضا صدام الجرذ كانت عنده منظمات حقوق انسان، فراس الجبوري محامي وترأس منظمة مجتمع مدني وانضم الى حركة الوفاق لانها جزء من البعث وتورط في خطف عروس الدجيل واغتصابها داخل مسجد لاهل السنة والجماعة في التاجي وتم قتلها وتقطيع اوصالها وهي حية، وقتل مع الشهيدة عروس الدجيل ٢٤ طفل ورجل وتم نشر مقطع فيديو من قبل فلول البعث يضعون حجر في ارجل الاطفال ويلقون فيهم في نهر دجلة وعندما تم اعتقاله وعرض اعترافاته ايضا منظمات حقوقية للبعثيين من خلال البعثي محمد الشيخلي صنيعة مراسل الجزيرة الذي ادان وسجن لاتصالاته بتنظيم القاعدة تيسير علوني اصدروا بيانات في اسم منظمات حقوق الانسان وايضا
تداولت بعض المواقع الإلكترونية والصحف ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية خلال الأيام الاولى لاعتقال فراس الجبوري منددة في اعتقاله وانه بريء رغم ان محطات التلفزة نشرت أنباء مصورة عن اعترافات فراس الجبوري بتنفيذيه للجريمة، وعضو البرلمان البعثي حيدر المله عقد مؤتمر صحفي نقلته الجزيرة قال لم تقع اي جريمة خطف وقتل وانها مسرحية إيرانية،ليس جديدا تتهمون ايران لكي تغطون عن جرائمكم، استهداف المتظاهرين الشيعة ببغداد لم يكن الاول من قبل فلول البعث في عام ٢٠٠٤ التيار الصدري خرجوا بمظاهرة وكان السيد حازم الاعرجي حاضر واستهدفهم انتحاري بصهريج مفخخ خلف عشرة شهداء وثلاثين جريحا، المالكي انتقد اردوغان في اليوم الثاني تم قصف السفارة التركية واعلن فلول البعث ان ميليشيات ايرانية قصفت السفارة التركية بعد شهر تم اعتقال المجموعة احدهم سعودي اعترف وقال نحن انتهزنا الفرصة بوجود خلاف مابين نوري المالكي واردوغان وقصفنا السفارة التركية لتأجيج الخلاف التركي مع بغداد، قضية استخدام أسلحة مُحَرّمة دولياً في قتل وجرح وخنق متظاهرين عراقيين في مظاهرات سلميين كثيرين في بغداد لم تكن بعيدة من عقلية فلول البعث بل هم من نفذوا ذلك لان من مصلحتهم جعل المظاهرات تصبح مسلحة وتخرج عن نطاق السيطرة، يقول داود الفرحان او اللافرحان .
والأشد قسوة أن عبوات الأسلحة المُحَرّمة كانت منتهية الصلاحية، وخاصة القذائف المسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة الضحايا بالتسمم الغازي وشلل الأعصاب والحواس.
ههههههه شر البلية مايضحك اين كانت انسانيتك من جريمة حلبجة والانفال وقمع الانتفاضة عام ١٩٩١، اكاذيبك لم ولن تنطلي على كل شخص عاش حقبة البعث بحكمه وارهابه، الحكومة من خلال السيد عادل عبد المهدي أن تكون القوات الأمنية الحكومية ضربت المتظاهرين بقذائف قاتلة أو مسمومة، وقال إنها تستخدم نفس القنابل التي تضرب بها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المتظاهرين!وزير الدفاع نجاح الشمري والذي وصفوه البعثيين بعميل قاسم سليماني قال هناك طرف ثالث والدلائل تشير لتورط فلول البعث واجهزة مخابرات دولية بذلك وهذا ليس جديدا امريكا صنعت داعش في اعتراف السيدة هيلري كلينتون، وانعيد الذاكرة للوراد ونضيف الى مقالنا ماكتبه الفيلسوف الايستيمولوجي فقد ألف الفيلسوف الايستيمولوجي المعروف كتابه( المجتمع المفتوح وأعداؤه) وهو كان ضد هتلر لكن استفيد من هذا الكتاب في الحرب ضد السوفيت، الولايات المتحدة لم تستخدم القوة العسكرية فقط في صراعها مع الاتحاد السوفياتي بل هي استخدمت القوة الناعمة من خلال المثقفين، كان الفكر الماركسي الثوري في الثلاثينيات والاربعينيات من القرن العشرين مسيطر على الكثير من الجامعات في العالم وخاصة في أوروبا وكان فكرا جذابا لذلك عمل الأمريكيون حوالي من عشرين إلى ثلاثين عاما لتغير الفكر في العالم واستطاعوا من خلال المال استقطاب المثقفين الكبار انتاج ثقافة مضادة للفكر الماركسي الثوري وهم شيطنوا هذا الفكر كما الفكر الشيوعي في الاتحاد السوفياتي كي لايكون بديلا لفكر ماركس، دول الخليج كانت ولازالت جزء مهم لتمويل وتنفيذ حروب امريكا الساخنة والباردة، تألق العرب بنشر افلام مفبركة ولنعيد الذاكرة لعام ٢٠١٠ عرضت القنوات التلفزيونية العربية والأجنبية ومواقع التواصل الاجتماعي فيلم فيديو الى صابرين الجنابي وهي تصرخ وتقول ان جندي شيعي رافضي قد اغتصبني بقوة وهي تبكي، بكل الاحوال هناك صراع روسي امريكي بالمنطقة وهناك ادواة عربية لتتقاتل نيابة عن الروس والامريكان والعراق ليس بعيدا عن الصراع، ولايمكن اغفال ان فلول البعث والقوى المخابراتية الداعمة لهم انهم لم يستهدفوا المتظاهرين لدوافع اخلاقية تاريخهم أسود لذلك قضية استهداف المتظاهرين بالاسلحة الدخانية القاتلة ليي بعيدا عن فلول البعث واليوم القوات الامنية العراقية اعتقلت ١٨ قيادي بعثي في بغداد، العقيد مازن السامرائي ضابط مخابرات بعثي اعلن من خلال قناة فضائية ان هناك تواصل للبعث مع قيادات المتظاهرين وانهم يعطوهم الاقتراحات وسبل مقاومة السلطة العراقية فهل يوجد اكثر من هذا الدليل، نفسه اعترف وقال نحن لدينا جهات تقود المظاهرات، بلا شك الجماهير ان احست بهم بعثيين يتم قتلهم في ابشع الطرق بطبيعة البعثي جبان خنيث، ويمكن للقراء الكرام مشاهدة العقيد مازن السامرائي بالصورة والصوت
https://m.facebook.com/story.php?story_fbi0710832402&id=100011634438580d=86232

نحن لم نفتري على أحد نعرض حقائق بظل اعلام عربي وعالمي مزيف يقلب الحق باطل والباطل حق، في الختام اقول الى رفيق داود الفرحان نحمد الله ونشكرة انت عملت مقدم برامج بقناة الرافدين الناطقة في اسم فلول البعث واتضحت حقيقتك الطائفية القذرة بشكل واضح لذلك اكاذيبك لم تنطلي علينا.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close