ثورة الوقود تغزو ايران

شهدت عدة مدن إيرانية مظاهرات ليلية مساء الأحد ,عقب اعلان الحكومة نيتها زيادة أسعار البنزين , و قد وصفت وسائل الاعلام المحلية التظاهرات بأنها أشد عنفا منذ الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عام 2007 , اذ اضرم المحتجون الغاضبون النار في عدد من المباني الحكومية و شلوا سير العديد من الطرقات.

من جهته اعتبر المرشد الإيراني الاعلى علي خامنئي ان المظاهرات حق من حقوق الشعب لا يمكن هضمه , الا ان شروع بعض المحتجين في سماه “أعمال التخريب” يعد وقوفا في صف “الثورة المضادة وأعداء إيران”، معلنا عن تأييده الكامل لقرارات الحكومة .

في حين انبرت اغلب وسائل الاعلام العالمية في تغطية هذه الاحتجاجات العارمة مسلطة عدساتها على الاوضاع الاجتماعية السيئة للغاية بايران , يجدر بنا تسليط الضوء على اسباب هذا الغضب المفاجئ للمواطنيين الايرانيين الذين ضلوا يعانون من تبعات الحصار الاقتصادي الامريكي منذ مدة طويلة .

يبدو ان سياسات طهران الخارجية بدأت تلاقي رفضا داخليا من الشعب الايراني نفسه , فاصرار ايران عل تقوية تموقعها السياسي في المنطقة عبر الدعم المالي اللامحدود لحلفائه في العراق و لبنان و فلسطين و اليمن جعل العديد من الايرانيين يتساؤلون عن جدوى اغداق المال على اطراف خارجية في حين ان المواطن البسيط لا يجد اي دعم من حكومته .

احد المحتجين عبر في تسجيل مصور عن استيائه من الدعم المالي الذي يقدمه نظام الملالي للعديد من الحركات الغير ايرانية كحزب الله و حركة الجهاد الاسلامي و حماس في حين يرزح اكثر من 40 بالمائة من الايرانيين تحت خط الفقر بسبب ارتفاع الاسعار و انتشار البطالة

مراد سامي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close