مندسين وخونة وعملاء وطرف رابع اصبحت الصفة وديدن رؤية الحكومة الايرانية لمتظاهري ايران

د.كرار حيدر الموسوي

وهكذا، أصبحت أراضي بلد الرافدين العراق، أول فريسة استراتيجية لنظام الملالي لتصدير الأزمات الداخلية لحكومة ولاية الفقيه، لأسباب بديهية، نذكرها فيما يلي:

أولاً، كانت لإيران حدود مشتركة مع العراق، يبلغ طولها 1200 كيلومتر من المناطق الجبلية في كردستان حتى السهول والممرات الزرقاء القابلة للوصول إلى المياه في الجنوب.

ثانياً، كانت أضرحة الأئمة الأطهار في العراق قادرة على جذب الجمهور الإيراني الذي يتوق بالإجماع لزيارة تلك المناطق.

ثالثًا، ساهم النسيج الديني والأحداث التاريخية والقواسم الثقافية المشتركة في جعل العراق موضوعًا يتمتع بقدرات متميزة ليستولي عليه أخطبوط ولاية الفقيه.

وتحقيقًا لهذه الغاية، ركز نظام الملالي على المضي قدمًا في استراتيجيته المشؤومة، بشن حرب إقليمية على العراق في الثمانينيات، بما في ذلك تعزيز وتقوية قوات حرس نظام الملالي باعتبارها الركيزة الرئيسة لبقاء الحكومة، وهي قوات بربرية وإجرامية حتى أنها لا تحمل اسم إيران، واطلق عليها الاسم العبثي ” قوات حرس الثورة الإسلامية”، ومهمتها تصدير التطرف والأصولية إلى خارج حدود إيران والعالم الإسلامي! وبعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت 8 سنوات، ونظرًا لأن قوات حرس نظام الملالي لم يعد لديها فرصة للتدخل وفقدت قبضتها، أنشأت “قوة القدس” المكلفة رسميًا بتنفيذ المهام الخارجية.في أعقاب احتلال أمريكا للعراق في عام 2003، استغلت “قوة القدس” بقيادة عنصر محترف الإجرام يدعى، قاسم سليماني، سياسات خاطئة أدت إلى شحن مصير العراق بأزمات دموية حتى صارت له اليد العليا اليوم ولن يتورع عن ارتكاب أي جريمة وأي تدخل دون عائق يُذكر. وحاول الحفاظ على توازنه في إيران من خلال تغييب الاستقرار الأمني والتعسف في الابتزاز في العراق.

ولكن مع انتفاضة 1 تشرين، خضعت المعادلات في العراق والمنطقة لاعتبارات هامة، على النحو التالي:

كتبت وول ستريت جورنال في 11 نوفمبر : “لقد وضع بحث العراق عن الحرية نظام الملالي فجأة أمام تحدي استراتيجي خطير، سواء من جهة الهيمنة الإقليمية أو شرعية هذا النظام محليًا “.ولقد شهدنا في الأسابيع الأخيرة، قيام الشعب العراقي الشريف بثورة واسعة النطاق. ويفيد إحصاء لجنة حقوق الإنسان في العراق أنه قُتل أكثر من 385 شخصًا وأصيب 15000 فرد، منذ انطلاق المظاهرات المناهضة للحكومة في بغداد والمدن الجنوبية، في 1 أكتوبر 2019.والجدير بالذكر أن العراق يعتبر متنفس أخطبوط ولاية الفقيه، ويضمن بقاء حكومة الملالي، حيث أن العراق يتمتع ببيئة مناسبة خارج حدود إيران لأن قوة هذه القاعدة تعني الحفاظ على توازن حكومة الملالي المجرمة داخل إيران.وقد تجري أحداث لا يمكن التنبؤ بها، ولكن مهما كان الأمر فإنها لن تؤثر على أصل المشكلة وهو “طرد” نظام الملالي من العراق، ومن هنا يمكن استنتاج أن صفحة من تاريخ المنطقة ضد جبارين هذا العصر قد تم طويها، وبات من الواضح أن حكومة الملالي لن تستسلم ببساطة وسوف تقوم بمشروعات إجرامية إلى أقصى حد ممكن.

كتبت صحيفة نيويورك تايمز في 9 نوفمبر 2019، بقلم أليسا روبن:قال المستشار غير الرسمي لرئيس الوزراء، عزت شاهبندر، في مطلع هذا الأسبوع، في اجتماع حضره معظم الفصائل السياسية، ووافق الجميع تقريبًا على دعم عادل عبد المهدي في المستقبل المنظور. وفي حالة تلقي رئيس الوزراء الدعم سوف يقوم العراق بقمع المتظاهرين.

إن مضمون هذا الخبر هو كلام مكرر من العهد القديم، واسطوانة مشروخة تتجاوز حدود العقل، فآنذاك قال فرعون للمؤمنين بموسى: “لأقطعن أیدیکم وأرجلکم من خلاف، ثم لأصلبنکم أجمعین”.وهذا هو تكرار كلام معارضي الحق، فعندما يستولى طوفان الثورة على خامنئي سيرتجف خوفًا من الإطاحة ولن يبق أمامه سوى إرتكاب الجرائم والتهديد. فهو يحاول السيطرة على الخوف من المتظاهرين وهم الشباب الشجعان العراقيين محبي وطنهم؛ باللجوء إلى القمع الحكومي والحفاظ على سرية عدد القتلى واعتقال مئات المتظاهرين. ويأتي المجهولون إلى خيام المتظاهرين، ويلتقطون الصور ويغادرون. لقد بدأ القمع على نطاق أوسع. واختفى رجال الانقاذ المتطوعون من ساحة التحرير ببغداد، ولا نعلم أي خبر عن مصيرهم.والجدير بالذكر أن هذا النهج القمعي يشبه بشكل كبير قمع الانتفاضات في إيران على مدى الـ 40 عامًا الماضية، مما يؤكد على وجود عدو مشترك للشعوب الإيرانية والعراقية والإقليمية، وتؤكد زعيمة مقاومة الشعب الإيراني، السيدة مريم رجوي على مدى سنوات عديدة على أن الرد على العدو المشترك يكون من خلال جبهة متضامنة مشتركة وموحدة.

طهران ورّطت العراق بسلسلة حروب بدأت منذ ٢٠٠٦ بالحرب الطائفية التي قتل فيها الآلاف من العراقيين على الهوية والأسماء، ومن ثم سلم مليشيا الحرس الثوري وجناحها الخارجي بقيادة الإرهابي قاسم سليماني مساحات واسعة من الأراضي العراقية لتنظيم داعش الإرهابي وبحجة محاربة داعش، شُكلت مليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران التي حصلت على ما تريده وبشكل مطلق من صلاحيات وأموال ودعم من الحكومات العراقية المتتالية منذ عهد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مرورا بحيدر العبادي وحاليا عادل عبدالمهدي ما منحها القدسية ومحاسبة كل من ينتقدها وفضلا عن سوء الإدارة وانتشار الفساد، جاءت تصرفات السفير الإيراني إيرج مسجدي مساعد قاسم سليماني وتحكمه بالعراق بأنه أعلى من جميع السلطات لتكون أبرز انتهاكات طهران بالحياة السياسية العراقية

وكانت التدخلات الإيرانية أكثر وضوحا خلال الانتخابات التشريعية الماضية التي شهدها العراق في مايو/أيار من عام ٢٠١٨، حيث تدخل قاسم سليماني في الانتخابات وفي تشكيل حكومة تكون حسب أهواء نظام الولي الفقيه الإيراني

كل هذه التجاوزات تسببت في انفجار الغضب العراقي في مظاهرات عارمة لا تمتلك أي قيادة بارزة أو تنسيقيات تمثلها، انطلقت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الحالي وما زالت مستمرة وعلى الرغم من استخدام الحكومة العراقية والمليشيات الرصاص الحي في القضاء على الاحتجاجات ظل الشارع ملتهبا، فبحسب متظاهرين من الشباب “لن تتوقف إلا بعد تحرير العراق من إيران وبلغت أعداد الضحايا في صفوف المتظاهرين ورجال القوات الأمنية، بحسب آخر إحصائية رسمية نشرتها المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، السبت، 385 قتيلا و15000جريحا ولم تتوقف إيران عند استخدام مليشياتها في قمع المتظاهرين، بل سعت غرفة عملياتها لقمع مظاهرات العراق التي تقع داخل مبنى سفارتها في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد لتشمل مرتزقة لبنانيين من مليشيا حزب الله والحوثيين والأفغان غالبيتهم قناصة ضمن الوحدة ٤٠٠ التابعة لفيلق القدس المسؤولة عن تنفيذ الاغتيالات خارج حدود إيران و أن إيران “دمجتهم مع فرق الموت العراقية من عناصر الحشد الشعبي على شكل مجاميع من الملثمين يرتدون ملابس سوداء وزعوا على المباني المرتفعة المحيطة بساحات المظاهرات في بغداد والمدن العراقية الأخرى وأشار إلى أن “هذه المجاميع استهدفت المتظاهرين وعناصر الشرطة بقنصهم من الرأس، بهدف تحريف المظاهرات من سلمية إلى عسكرية وتوريط الساحة العراقية في حرب أهلية لإنهاء المظاهرات المدنية كما فعلت في سوريا خلال السنوات الماضية ولعل من أبرز الخطوات التي تعمل إيران على اتخاذها في العراق عبر أتباعها من السياسيين هي امتصاص غضب الشارع العراقي من خلال إقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة ورفض الشارع الخطوات الإيرانية وتمسك المتظاهرون بمطالبهم في تغيير العملية السياسية بشكل جذري ورموزها الحاليين من المشاركة في أي عملية سياسية مستقبلية وباءت محاولات السياسيين خلال اليومين الماضيين لتهدئة الشارع بالفشل أمام إصرار المتظاهرين على مطالبهم المحددة في “تغيير جذري للنظام السياسي الحالي، وتشكيل حكومة إنقاذ وطنية، وتغيير الدستور، ومحاسبة الفاسدين، وإجراء انتخابات نزيهة بإشراف دولي وبحسب مراقبين سياسيين للشأن العراقي، فإن البلاد مقبلة على سيناريوهين؛ أحدهما تمكُّن المتظاهرين من النجاح في الوصول إلى أهدافهم دون أن تتلوث حركتهم بتدخلات المليشيات والسياسيين الذين يسعون للركوب على موجة المظاهرات لإنقاذ أنفسهم والعودة بوجه جديد للسلطة,أما السيناريو الثاني، وهو الأخطر، يتمثل في محاولات مليشيات الحشد الشعبي أو بالتحديد المليشيات الرئيسية المعروفة بالمليشيات الولائية المتمثلة بكتائب “حزب الله العراق” و”عصائب أهل الحق” و”حركة النجباء” و”سرايا الخراساني” وكتائب “الإمام علي” وكتائب “سيد الشهداء” و”منظمة بدر”، الانقلاب في ظل انشغال الشارع بالمظاهرات والسيطرة على زمام الأمور، كما فعلت مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن خلال السنوات الماضية.

يبدو أن موجة ثانية من الربيع العربي اجتاحت المنطقة العربية ووصل مداها هذه المرة إلى العراق ولبنان، حيث خرج مئات الآلاف من الشباب إلى الشوارع والساحات رافعين شعارات تدعو إلى تغيير الأنظمة الحاكمة وأن هناك قواسم مشتركة بين الاحتجاجات في العراق ولبنان تختلف عن ثورات الربيع العربي السابقة، حيث إن البلدين يعانيان من الانقسام المجتمعي وعانيا من حرب أهلية وصراعات طائفية، كما أن لدى البلدين دستورا يقسم السلطة بين مختلف المجموعات الطائفية والعرقية

ومن النقاط الأخرى التي يشترك فيها العراق ولبنان التدخل الإيراني في شؤونهما، وتوضح الصحيفة أنه في لبنان تدعم طهران حزب الله ماليا وعسكريا وسياسيا، أما في العراق فتقدم الدعم لمجموعة واسعة من القوى السياسية، مثل حزب الدعوة والحشد الشعبي, في المرحلة الأولى من حركة الاحتجاجات في العراق التي انطلقت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي كان هنالك قناصة يرتدون اللون الأسود يعتقد أنهم من إيران أو منتمون للمليشيات التابعة لها، وقد أطلقوا النار على المتظاهرين من أسطح المنازل في بغداد وفي لبنان أيضا كان هنالك أشخاص ملثمون ومجهولون يشتبه في أنهم منتمون لحزب الله وقد مزقوا خيام المتظاهرين وهاجموهم في شوارع بيروت وتشير الصحيفة إلى أن المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي كان قد علق على الأحداث في العراق ولبنان,إن المتظاهرين في لبنان والعراق تعلموا الدروس من ثورات الربيع العربي الأولى، حيث اعتمدوا على كثرة عددهم، ووضعوا حواجز في ساحة التحرير ببغداد وساحة الشهداء في بيروت كما كثف المحتجون استغلال شبكات التواصل الاجتماعي من أجل جذب انتباه المجتمع الدولي نحو تحركاتهم، وحتى عندما عطلت الحكومة العراقية خدمة الإنترنت سارع المتظاهرون إلى إيجاد وسائل بديلة لإيصال المعلومات إلى خارج البلاد وفي الاحتجاجات بالعراق ولبنان رفعت شعارات اعتبرت الطائفية سبب كل البلاء، وأكد المتظاهرون على استقلاليتهم وعدم تبعيتهم لأي جهة خارجية ,أن المتظاهرين في البلدين يطالبون بتغيير النظام السياسي الحالي، معتبرين أنه يعتمد على المحاصصة الطائفية، وهو ما يؤدي إلى تفشي الفساد واتخاذ قرارات غير فاعلة.

أن المتظاهرين الشبان الذين هم عماد الحراك في البلدين يركزون على ضرورة قيام الحكومة بدورها، بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وإنفاق الأموال العامة بشكل مسؤول، وإيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية ,أن الشبان العراقيين يصعب عليهم الحصول على فرص عمل، أما بالنسبة للبنانيين -الذين تصل نسبة البطالة في صفوفهم إلى 40%- فإنهم يشعرون بأنه لا حل أمامهم سوى مغادرة البلاد ورغم أن لدى العراق ميزة اقتصادية مهمة حيث إنه جنى نحو 65 مليار دولارا من مبيعات النفط خلال العام الماضي فإن السلطات لا تزال عاجزة حتى عن توفير المياه النظيفة في محافظة البصرة الجنوبية الغنية بالنفط و أنه تماما كما في الموجة الأولى من الربيع العربي، فإن اللبنانيين والعراقيين يعتبرون أن الفساد هو أحد أكبر أسباب البلاء في البلاد و أن النخب الحاكمة في البلدين ستقف بقوة في وجه تغيير النظام السياسي الطائفي الذي أوصلها إلى الحكم، وهو ما قد يسير بالأمور نحو مجهول أسوأ.

تحولت مخاوف السلطات الإيرانية إلى حقيقة بعد أن انتقلت عدوى الاحتجاجات من العراق ولبنان إلى قلب العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى، وتسببت بمقتل شخص واصابة عشرات آخرين على يد قوات الأمن الإيرانية.وكانت إيران وصفت على لسان كبار مسؤوليها ما يجري في العراق ولبنان بأنه “فتنة” تقودها دول غربية وإقليمية لزعزعة الأوضاع ووصفت المحتجين بأنهم “مندسون ومدفوعون من الولايات المتحدة وإسرائيل ويرى مراقبون أن موقف طهران تجاه الاحتجاجات في العراق ولبنان هو خطوة استباقية تحاول من خلالها تفادي وصول الاحتجاجات الى شارعها الذي يعاني من تدهور اقتصادي وفقر وتراجع في قيمة العملة وعزلة إقليمية ودولية والملاحظ أن السلطات الإيرانية تعاملت مع الاحتجاجات في بلادها بطريقة مشابهة لتلك الحاصلة في المنطقة وبالأخص في العراق وهذه أبرز النقاط المشتركة بين ما يجري في العراق وإيران:::

قطع الإنترنت – شهد الولوج إلى شبكة الانترنت في إيران خللا وانقطاعات منذ مساء الجمعة وحتى صباح السبت، ما يشير إلى “تدخل من أجل الحد من الحضور والتغطية الإعلامية للاحتجاجات”، وافقا لمرصد نتبلوكس، الذي يراقب الولوج إلى شبكة الانترنت في أنحاء العالم وأشار المرصد إلى أن أبرز المدن التي شهدت انقطاعا في خدمة الانترنت هي طهران ومشهد وشيراز والاحواز ونفس الاجراء حصل في العراق إذ عمدت الحكومة على قطع الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي في أكثر من مناسبة منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من أكتوبر، خوفا من انتشار مقاطع مصورة تظهر القمع الذي يتعرض له المحتجون.

التخوين- اتهم الموقع الإلكتروني للتلفزيون الحكومي الإيراني “وسائل إعلام معادية” بمحاولة استغلال الأخبار الكاذبة والتسجيلات المصورة على وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم التظاهرات وتصويرها على أنها “كبيرة وواسعة النطاق وأفاد أن بعض “مثيري الشغب” أضرموا النيران في مصرف في الأهواز بينما أطلق “مسلحون مجهولون ومثيرون للشبهات” النار على النار وجرحوا بعضهم وقال المدعي العام محمد جعفر منتظري إن الناس سينأون بأنفسهم عن “بضعة مخربين” تظهر أفعالهم أنهم ضد النظام وفي العراق أعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في السابع من أكتوبر أن فصائله جاهزة للتدخل لمنع أي “انقلاب أو تمرد” في العراق، في حال طلبت الحكومة ذلك وأكد الفياض “نعرف من يقف وراء التظاهرات، ومخطط إسقاط النظام فشل”، مشدداً على أنه “سيكون هناك قصاص لمن أراد السوء بالعراق”.

قطع الطرق- نقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو لمحتجين يغلقون شارع ستاري الرئيسي في العاصمة طهران، كما أغلق محتجون غاضبون شارع “آية الله كاشاني”، في العاصمة الإيرانية وشهدت مدن إيرانية مختلفة وقفات احتجاجية وإغلاقها للطرق باستخدام السيارات، كما حدث في مدينة سنندج، غربي إيران، وكرج وسط إيران، وشيراز وطهران وأصفهان وغيرها، وفقا لموقع “إيران انترناشيونال وفي بداية الاحتجاجات في العراق، قام شبان غاضبون بقطع طرق رئيسية عبر احراق الإطارات ووضع الحواجز في محاولة منهم لمنع قوات المن من الوصول إليهم وشل الحركة في المدن الرئيسية.

تفجرت الاحتجاجات في إيران لسبب اقتصادي بعد قرار الحكومة تقليص الدعم على البنزين وزيادة أسعاره بنسبة 50 بالمائة وأشارت إيران إلى أن الهدف من تقنين توزيع البنزين ورفع أسعاره هو جمع أموال تستخدم لمساعدة المواطنين المحتاجين وسرعان ما تطورت الشعارات، حيث انتشرت تسجيلات على الإنترنت تُظهِر آخر حشدا كبيرا يهتف “روحاني، عار عليك! اترك البلد وحده وردد محتجون هتافات غاضبة، تطالب بإسقاط النظام، و”الموت للديكتاتور”، في مدينة كرج، في وسط إيران وفي مدينة “كرمسار هتف المتظاهرون: “

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close