الدفاع توضح حقيقة ما جرى في منطقة المنصور: متظاهرون حاولوا اقتحام مدرسة للبنات

أصدرت وزارة الدفاع، الثلاثاء، توضيحا بشأن ما جرى في منطقة المنصور غربي العاصمة بغداد، مبينة أن مجموعة من المتظاهرين حاولوا اقتحام مدرسة للبنات.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العميد يحيى رسول، “أود ان اوضح للرأي العام ان ماجرى يوم امس في منطقة المنصور ببغداد هو استنجاد اهالي الطلبة بقوات الفرقة السادسة جيش عراقي، بعد ان حاول بعض المتظاهرين اقتحام مدرسة المتميزات للبنات”.

وأضاف، “رغم ذلك اخذنا الاجراء القانوني مع العناصر التي لم تتعامل بشكل مهني وهم مودعون التوقيف”.

وكان يحيى رسول قال، في تصريح صحفي، إن “الضابط امر القوة المسؤول عن حادث تصادم المنتسبين والطلبة في منطقة المنصور، تم ايداعه التوقيف هو واحد الجنود”.

وأضاف رسول، أن “الوزارة اتخذت اجراءً قانونيا بحقهم”، مؤكداً أن “تصرفهم كان فردياً ولن نقبل بأي الاعتداء على ابنائنا الطلبة واخوانا المتظاهرين”.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، قد تناقلت في وقت سابق، مقطعاً مصوراً يظهر اعتداء منتسبين في الجيش على عدد من الطلبة المشاركين في الاعتصامات الجارية التي تشهدها البلاد.

ومنذ الـ 25 من تشرين الأول الماضي، عمت تظاهرات في محافظة البصرة والعاصمة بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية، تخللتها مصادمات مع القوات الأمنية، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص في صفوف الطرفين، وإصابة الآلاف.

وتعد التظاهرات الاخيرة في البلاد، امتداداً للتظاهرة التي انطلقت مطلع تشرين الأول الماضي، للمطالبة بإجراء إصلاحات دستورية ووزارية، وتوفير فرص عمل، وإلغاء المحاصصة، والكشف عن المتسبب بقتل المتظاهرين.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close