عدنان الاسدي : يرتجف من جر الامور الى سحل السياسيين في الشوارع

لقد اوصلوا الاوضاع الى قمة الماساة المزرية , والتي أدت الى انفجار البركان الغضب الشعبي العارم في عموم العراق . وهي نتيج طبيعية لتراكم المعاناة والمشاكل والازمات . حتى طفح الكيل . نتيجة الحرمان والاهمال . فقد حولوا العراق الغني بخيراته الى بلد فقير , في شراسة الفساد واللصوصية الضارية . فقد عطلوا كل شيء حتى يصبح العراق سوق داخلية الى النظام الايراني . وخيرات واموال العراق تصب في صالح النظام الايراني , وليس لصالح العراق والعراقيين . حتى يقف على قدميه من الازمة الخانقة , التي تقوده الى شفى الانهيار . لذلك تفجر البركان الشعبي بالتظاهرات الاحتجاجية . وكانت أول الامر مطاليب اصلاحية بسيطة , توفير فرص العمل , توفير الخدمات , قص اظافر الفاسدين , تعديل القوانين الجائرة واللاعادلة . ولكن الحكومة واحزابها المتنفذة لم تعطي الأذن الصاغية والمسؤولة , بل جابهت التظاهرات الاحتجاجية , بالقوة والقمع الدموي , وسقوط الآف الشهداء والمصابين . عندها رفعت التظاهرات الاحتجاجية سقف مطاليبها الى الثورة واسقاط الحكومة والنظام الطائفي الفاسد . مما افزع الحكومة واحزابها واتخذت طريق القمع الدموي لاجهاض التظاهرات واخمادها , لذلك ان المتظاهرين تيقنوا وتأكدوا , بأنهم يحاورون طرشان وعميان ومصابين بالخرس والبكم . ولا يمكن حل الازمة العراقية الخانقة , إلا بالثورة وقلع النظام الفاسد والمجرم من الجذور . وان اسلوب القمع الدموي , يزيد بتصاعد روح التحدي والصمود والمجابهة . وقد رفضت الملايين من شرفاء العراق اسلوب سفك الدماء بهذه الغزارة المخيفة والمرعبة . , لذلك دعموا ثورة الشباب البطل والجسور , واصبحت الحكومة ونظامها الفاسد , منبوذ وهجين وفاقد الشرعية من الشعب . وهذا ما أثار الخوف والرعب . بأن الحل الامني الذي اختاره لهم ( قاسم سليماني ) قد فشل وسقط تحت اقدام الثوار , رغم جسامة القتل والاعتقال والاختطاف . وصارت المسألة مسألة ثورة في سبيل تحرير الوطن المغتصب ومن العملاء والجواسيس , وما كشف النقاب عن الوثائق السرية , التي سربت الى جريدة ( نيويورك تايمز ) ونشرتها على صفحتها , وهي تشير , بأن المسؤولين العراقيين من السياسيين والامنيين والعسكريين , هم جواسيس تحت قيادة ( قاسم سليماني ) لذلك ان ثورة الشباب هي ثورة تحرير وطن , ثورة كرامة . وكل الحلول الامنية سقطت ولا بديل إلا بالثورة , واصبح الحسم بيد ثوار الثورة الابطال . لذلك خرج احد رموز الفساد الكبار , وكيل وزارة الداخلية سابقا ً ( عدنان الاسدي ) يرتجف هلعاً . بأن كل الحلول الحكومة سقطت امام الهيجان الشعبي الكبير , وان الحكومة وصلت الى طريق مسدود . والحسم اصبح بيد المتظاهرين , ولا يقبلون إلا بالقصاص لضخامة الدماء التي سقطت , ويتخوف من ان تصل الامور , الى سحل السياسيين بالشوارع . بعدما وصل العراق الى الدرك الخطير . وان القصاص واقع : الدم بالدم . والقتل بالقتل . وهذا رابط المقابلة التلفزيونية .
جمعة عبدالله

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close