إصرار ألبرلمان على آلفساد:

عزيز الخزرجي
للأ
سف و كعادتهم تبيّن لنا و بآلدليل القاطع إصرار رئيس البرلمان ومعه آلنواب بلا إستثناء على الأستمرار بسرقة قوت الشعب من خلال الرواتب و المخصصات و الحمايات و السيارات و آلأمتيازات و غيرها .. حيث لم يذكر ألرّئيس و نوابه الـ 229 عضو أيّة معلومات في القانون الجديد الذي صدر هذا اليوم19/11/2019م بشأن مقدار رواتبهم و مخصّصاتهم و عدد حماياتهم و سياراتهم و مصروفاتهم و ساعات عملهم و تقاعدهم و غيرها من التفاصيل النقدية العددية بشأن الأموال و الرواتب و المصروفات و إستبدلوها بمانشيت مغري و كبير لغواية الناس يُوحي للقارئ إلغاء كلّ الأمتيازات الخاصّة بهم والتي كانت سارية و مانشيت القانون هو:
[قانون إلغاء إمتيازات و مخصصات المسؤوليين]!

وأضافوا بآلقول مثلاً؛ (تخفيض عدد السيارات المخصصة للرئيس والوزير و النائب و المستشار لخمسة سيارات مثلاً) .. و الله وحده ألأعلم كم كان عددها و عدد سواقها و حماياتهم و رواتبهم في السابق, كما أحجبوا ذكر مقدار الرواتب التقاعدية و الأمتيازات المتعلقة بهم .. و هكذا بقية المعلومات المالية النقدية الخاصة الغامضة, ليبقى الشعب يجهل تلك التفاصيل .. وليبقى هناك دائماً مساحة كبيرة للتلاعب على حقوق الفقراء بآلتصرف بأموالهم كيفما شاء المسؤول ..
أ لا لعنة الله على صدام و البعثيين الذين ثقفوا الشّعب من خلال الأعلام و المدارس والجامعات على هذا النمط الأخلاقي و دمروا حقوق و كرامة الإنسان و مسخوا حقوق العراقيين حتى أوصلوهم إلى هذا اليوم الذي إنقلبت فيه المعايير بحيث صار الصّدق و الأمانة و الوفاء و النزاهة خيانة وباطلاً و الكذب والسرقة و المنكر عدالةً و حقاً!؟

أرجو مطالعة القانون الجديد الخاص بآلرواتب و الحمايات و النقليات و السيارات و المخصصات المتعلقة بآلمسؤوليين و الرؤوساء و الوزراء و المعاونيين ووووإذنابهم؛ حيث لم يذكروا فيها أي رقم إو مقدار للرواتب وأرقام المخصصات, سوى الأشارة لذلك و التلميح الغامض بتقليل عدد سياراتهم ورواتبهم وحماياتهم و مخصصاتهم وهكذا ليستمر الفساد على قدم وساق ..

حيث يتوصل القارئ الحاذق إلى وجود نهب لا يُمكن حتى كتاباته للناس و الأعلان عنه لحجمها و فضائحها و و عدم منطقيتها, وعدم وجود شبيه لها, وما خفي أعظم و إلي الله المشتكى.

لاحظوا ذلك القانون الفاسد أدناه والذي يوحي إلى أنّ البرلمان بدعم القضاء يريد إدامة الفوضى في العراق لإتهام الحكومة وحدها بذلك:
ألفيلسوف الكونيّ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close