اجتماع قوى الظلام من اللصوص ومصاصي الدماء ولوردات الحروب والقتل

بقلم: بروفسور دكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

اجتمع الفاسدون والفاشلون والعملاء والخونة واللصوص ولوردات الحروب الذين دمروا العراق على مدى 16 سنة في بيت الفاسد عمار الحكيم الاصفهاني وبين عشية وضحاها تفتحت قرائحهم عن حلول لما دمروه في الستة عشر سنة الماضية. انه لمن المضحك المبكي ومن دواعي السخرية والاستهزاء ان يجتمع اللصوص الذين ظلموا ونهبوا ودمروا واشاعوا الفساد لكي يستخفوا بعقول الشعب ليقولوا له انهم مصلحون وانهم قرروا اعطاء حكومة الفاسد الاخر والعميل الايراني عبد المهدي مهلة أربعين يوما للإصلاح والا يسحبون الثقة منه. فهل يوجد تسويف وكذب وخداع وسطحية وانعدام للضمير والحياء اكثر من هذا الهراء؟ وفي حين يقرر اللصوص ذلك يستجيب الاخير بتوجيه الشكر لعمار الاصفهاني (المبجل) كما يسميه هذا الاخير. ان هؤلاء إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وهم بالتأكيد يشعرون ويخادعون ولكن لا يخدعون الا أنفسهم.

اجتماع عمار الاصفهاني مع نوري المالكي وهادي العامري وغيرهم هو مسعى لإجهاض الثورة ولم يأتي بشيء سوى محاولة اطالة عمر نظام الفساد والعمالة والطائفية. ومرة ثانية تدخل شماعة مرجعية علي السيستاني في وثيقتهم التي ولدت ميته وكأن هؤلاء الفاسدون واللصوص هم الذين يتبنون ما تقوله لهم هذه المرجعية ولكنهم نسوا او تناسوا ان مرجعية السلطة الحاكمة هي الشعب وليس بضعة افراد من الشعب وان مرجعية السيستاني هي مرجعية دينية تختص بمذهب واحد بينما الشعب فيه العديد من المرجعيات الدينية الاخرى وهي جميعا ليس من الضرورة ان تكون مرجعيات سياسية او رقابية. الرقيب على الحكومة هو الشعب والشعب متعدد الاعراق والمذاهب والديانات والآراء. وحتى لو افترضنا ان ذلك ممكنا فانهم يدلسون ويكذبون على تلك المرجعية لأنها قالت لهم اسمعوا ما يريده الشعب وهم لم يستمعوا للشعب او سمعوا ولا يريدون ذلك. انهم سمعوا الشعب يقولها بصريح العبارة انه لا يريد بقاء احزابهم في السلطة وانه لا يريد النظام الذي يقوم على الطائفية والمذهبية والمحاصصة لأنه اثبت بان فيه ظلم وفساد وسرقات وتدمير للبلاد والعباد على مدى 16 سنة لهم في سدة الحكم. هم فشلوا على مدى هذه السنوات فكم سينفعهم 40 يوماً الا غدرا واستهانة واطالة لفسادهم واجهاضا للثورة وامعانا بالعمالة للفرس وسرقة ما لم يقدروا ان يسرقوه بالأمس.

الحل الوحيد هو ان يسمعوا صوت الشعب الذي يقول لا للأحزاب التي جربناها على مدى 16 سنة ولم تجلب الا الويلات والتفرقة والعنصرية والقتل والفساد والرشوة والخيانة والحروب والفقر والبطالة وانهدام الخدمات وتدهور التعليم وايصال البلد الى مهاوي سحيقة من الفشل حسب المعايير والمقاييس الدولية في الامن والرفاه والسيادة والعيش الكريم وجميع المجالات دون استثناء. عليهم ان يسمعوا الشعب يقول لهم ارحلوا اليوم او سنرحلكم غداً الى المحاكم ونسترد منكم الاموال التي سرقتموها ونحاكمكم بتهم الخيانة العظمى ليس فقط بقتل العراقيين اليوم بل بالأمس عندما كنتم تقتلوننا وانتم خونة مع حرس خميني المقبور. انتم ايها العملاء الفاسدون واللصوص شر خلق الله في الارض لأنكم ترون كيف يقوم المجرم عادل عبد المهدي وزبانيته بقتل الشباب المطالب بحقوقه وكيف يمتهن كرامة العراقيين بواسطة تفريقهم بالغازات المحرمة دوليا ولم يتحرك احدا منكم بالانسحاب من العملية السياسية الحقيرة والنتنة التي انتم جلبتموها ودمرتم بها الشعب على اسس اثنية وعرقية وطائفية وبمساعدة اسيادكم كل من الفرس اليوم وامريكا التي اتت بكم من قبل.

ومن ناحية اخرى يقوم عميل الفرس المجرم الفاسد عادل عبد المهدي باستبدال عدد من الوزراء ضناً منه ان ذلك سيكون كافيا لإجهاض ثورة الشعب وهو يوهم نفسه انه لم يسمع هتافات العراقيين الثوار وغيرهم (عادل لازم ينسحل) كما في الڤديو في اخر المقال.

وزراء عبد المهدي البائسون سوف يقوم هذا المجرم بأبدالهم بينما كان خيرا لهم لو استقالوا احتجاجا على قتل الشعب والاعتداء عليه بأساليب فارسية من القمع والاغتيالات والقنص والارهاب والاعتقال والاختطاف والتهديد لاسيما وزير الداخلية الذي يبدو كالذليل الخانع ووزير الدفاع الذي رغم اعترافه بقي يتربع على جيفة نتنة من مزابل السلطة.

ان اجتماع ما يطلق عليهم بالقوى السياسية والاجدر بان يسموا بلصوص السياسة ينطبق عليهم ما يلي: إذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور وهم أصحاب مكروا وخداع ولكنهم مكروا ومكر الله والله خير الماكرين وسيرى الظالمون أي منقلب ينقلبون.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close