الموقف الامريكي الانساني في بوليفيا لدعم انقلاب ضد ارادة شعب،

نعيم الهاشمي الخفاجي
بوليفيا شعب يرفض الانقلاب العسكري وسقط عشرات الضحايا وامريكا ومعسكرها ترى ذلك حالة حضارية لان الانقلابيين من معسكرها فيحق لهم الانقلاب والقتل ولو بالالاف دماء البوليفيين رخيصة لان الضحايا من انصار الاحزاب اليسارية، نحن نقف مع الحركات اليسارية بل وانضميت للحزب الراديكال اليساري الدنماركي وهذه اول مرة بحياتي انتمي لحزب ودعينا معارفنا للانضمام للحزب، الحمد لله انتميت ويعرفونني مسلم ومذهبي شيعي عندما نجلس مع اعضاء الحزب لم اسمع احد قال لي نحن وجوديون وما نعترف في الله مثل مايفعلها ربعنا العراقيين من بعض الاحزاب العلمانية والشيوعية، حزب الرادكال يساري افكاره مستوحات من الشيوعية، بومبيو لا يرى تعارض بوجود المستوطنات بالضفة الغربية والتي هي جزء صغير من فلسطين لا تتعارض مع القانون الدولي، ويرى مظاهرات مطلبية في إيران أنها جريمة وفي نفس الوقت يحاصر الامريكان الشعب الإيراني لتجويعه ومنع الدواء وبنفس الوقت حريصون على سعادة الشعب الايراني هههههههههه شر البلية مايضحك، بومبيو يقول لدينا أسماء مسؤولين عراقيين سرقوا أموال الشعب وعندهم في امريكا أول سارق وهو ايهم السامرائي سارق مليار دولار واحد والجيش الأمريكي أخرجه بالقوة من سجن في بغداد ونقله إلى امريكا هههههه، المصيبة اجرام البعثيين والقاعدة وقيام ٥٥ شيخ سعودي في إصدار فتوى قتل الشعب العراقي وامريكا لم تطلب من السعودية محاسبة واعتقال هؤلاء الشيوخ الأشرار بل ويعتبرون ذلك قوى خير واعتدال، وياويل حكومة بغداد تعتقل ارهابي في اليوم الثاني يطلق سراحه الجيش الامريكي، نحن بعالم منافق كما وصف ذلك الإمام علي ع
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ وَزَمَنٍ كَنُودٍ يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئاً وَيَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً لا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا وَلَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا وَلَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا وَالنَّاسُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ مِنْهُمْ مَنْ لا يَمْنَعُهُ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَهَانَةُ نَفْسِهِ وَكَلَالَةُ حَدِّهِ وَنَضِيضُ وَفْرِهِ وَمِنْهُمْ الْمُصْلِتُ لِسَيْفِهِ وَالْمُعْلِنُ بِشَرِّهِ وَالْمُجْلِبُ بِخَيْلِهِ وَرَجِلِهِ قَدْ أَشْرَطَ نَفْسَهُ وَأَوْبَقَ دِينَهُ لِحُطَامٍ يَنْتَهِزُهُ أَوْ مِقْنَبٍ يَقُودُهُ أَوْ مِنْبَرٍ يَفْرَعُهُ وَلَبِئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً وَمِمَّا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً وَمِنْهُمْ مَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَلَا يَطْلُبُ الْآخِرَةَ بِعَمَلِ الدُّنْيَا قَدْ طَامَنَ مِنْ شَخْصِهِ وَقَارَبَ مِنْ خَطْوِهِ وَشَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ وَزَخْرَفَ مِنْ نَفْسِهِ لِلْأَمَانَةِ وَاتَّخَذَ سِتْرَ اللَّهِ ذَرِيعَةً إِلَى الْمَعْصِيَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ أَبْعَدَهُ عَنْ طَلَبِ الْمُلْكِ ضُئُولَةُ نَفْسِهِ وَانْقِطَاعُ سَبَبِهِ فَقَصَرَتْهُ الْحَالُ عَلَى حَالِهِ فَتَحَلَّى بِاسْمِ الْقَنَاعَةِ وَتَزَيَّنَ بِلِبَاسِ أَهْلِ الزَّهَادَةِ وَلَيْسَ مِنْ ذَلِكَ فِي مَرَاحٍ وَلَا مَغْدًى وَبَقِيَ رِجَالٌ غَضَّ أَبْصَارَهُمْ ذِكْرُ الْمَرْجِعِ وَأَرَاقَ دُمُوعَهُمْ خَوْفُ الْمَحْشَرِ فَهُمْ بَيْنَ شَرِيدٍ نَادٍّ وَخَائِفٍ مَقْمُوعٍ وَسَاكِتٍ مَكْعُومٍ وَدَاعٍ مُخْلِصٍ وَثَكْلَانَ مُوجَعٍ قَدْ أَخْمَلَتْهُمُ التَّقِيَّةُ وَشَمِلَتْهُمُ الذِّلَّةُ فَهُمْ فِي بَحْرٍ أُجَاجٍ أَفْوَاهُهُمْ ضَامِزَةٌ وَقُلُوبُهُمْ قَرِحَةٌ قَدْ وَعَظُوا حَتَّى مَلُّوا وَقُهِرُوا حَتَّى ذَلُّوا وَقُتِلُوا حَتَّى قَلُّوا فَلْتَكُنِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِكُمْ أَصْغَرَ مِنْ حُثَالَةِ الْقَرَظِ وَقُرَاضَةِ الْجَلَمِ وَاتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَارْفُضُوهَا ذَمِيمَةً فَإِنَّهَا قَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْغَفَ بِهَا مِنْكُمْ».
(شرح ابن ابي الحديد مج 1 ص 172 ط 1).
* * *
صدقت يا أيها الرجل العملاق يا خير البشر بعد رسول الله محمد ص الذي ينكر انت أمام وخليفة لخالق عظيم اسمه الله عز وجل في القليل يعترف انك فيلسوف تنبأت بما يحدث بالمستقبل.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close