دار السيد مأمونة

ليتذكر السيد عادل عبد المهدي قول السياسي العراقي نوري السعيد وما حصل له بعد هذا القول بفترة قليلة وان الشباب العراقي سوف لا يتراجع مهما قدم من تضحيات في الارواح والصحة والحرية فهو محصن ضد سياسات الترهيب والوعيد ومخول من قبل الشعب العراقي ومسنود به ايضا والسيد لا سند له حتى الكتل السياسية التي جاءت به لرئاسة الوزراء سوف تتركه ان عاجلا او أجلا فلا اعتماد على الفاسدين ولا اخلاق لهم كما قال الشاعر المعروف مظفر النواب فهو لا يستثني منهم احدا , ان حكومة السيد عبدالمهدي التي اختارت سفك الدماء والقتل والتنكيل والاختطاف والتعذيب لا فرق عندها بين طفل او امراة او رجل الكل عندها سيان عندما تعتمد الحكومة سياسة العصابات والمافيات والاستمرار بالتهديد حتى بالسجن 20 عاما بالرغم من وجود ردود افعال جماهيرية رافضة الحلول الترقيعية ولا يهمها سوى استقالة الحكومة باكملها وأيجاد حلول استراتيجية كاملة مثل ايجاد زراعة وصناعة وتشجيع الاستثمار وفرض ضرائب كمركية لحماية الصناعة الوطنية واعطاء قروض بفوائد بسيطة لتشجيع المواطن لغرض انشاء مشاريع صغيرة وحتى صناعة متوسطة ومساعدة الفلاحين بقروض ومساعدتهم بتوفير السماد تشجيع تربية الحيوانات وتربية الاسماك لغرض الاكتفاء الذاتئ والغاء مزاد العملة الذي يخسر فيه العراق ملايين الدولارات يوميا وهو احد الاسباب ليترعرع فيه الفساد تحت انظار الحكومة يجب على قوى الانتفاضة ان لا تفكر مطلقا بالتراجع كما صرح به الناشطون جميعا ولا ننسى ان هناك رأي عام عالمي ودول اخرى تراقب اعمال التنكيل والقتل المستمر التي اصبحت لا تطاق والعجيب والمخجل ان تستمر اعمال القتل والتنكيل بدون تدخل حاسم من قبل هيئة الامم المتحدة بشكل اكثر جدية لحد الان . لقد اختار المنتفضين طريقهم لتغيير الاوضاع بالشكل السلمي بدون اراقة الدماء من طرفهم وسوف يستمرون سلميين يساندهم المجتمع العراقي ماديا ومعنويا وقد تمت عملية توزيع المهمات بين الشباب من تنظيف الشوارع وصبغ الارصفة وغسل الملابس والطبخ والمراقبة الامنية للداخل والخارج للساحة لقد ظهرت قابليات كبيرة لدى المنتفضين واصبحت ساحة التحرير عبارة عن مدينة صغيرة بحيث دبروا طهي الطعام وغسيل الملابس و الخبز ومياه الشرب والكهرباء والمراكز الصحية للاسعافات الاولية والفرق الفنية وسماع الموسيقى عزف الكمان والبيانو والحفلات الراقصة واثبتوا نيتهم الراقية في عملية التغيير من اجل صيانة ثروات العراق وارجاع المسروقات ومحاكمة اللصوص واهم شعار هو اسقاط الحكومة وتعديل الدستور وتبديل قانون الانتخابات وتغيير المفوضية الانتخابية وكل ما تاخرت الحكومة في تنفيذ الحقوق تزداد سقوف المطالب ولا فرصة للفاسدين وان ايامهم معدودة والصبر مفتاح الفرج ولا بديل لغير هذه المطالب ابدا.
طارق عيسى طه

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close