عبد الكريم خلف والطراكيات ورذاذ العنجهية الحكومية وقارورة الدجل

د.كرار حيدر الموسوي

منقول وأبو كروة ايبين بالعبرة
واصل عراقيون حملات السخرية من المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف، الذي عينه عادل عبد المهدي ناطقاً باسمه بعد انطلاق التظاهرات، الشهر الماضي، وعرف بأسلوبه الاستفزازي من خلال إطلاق التهم غير الواقعية ضد المحتجين.

وأطلق عراقيون وسم على مواقع التواصل الاجتماعي، داعين لإطلاق تغريدات تحمل معلومات غريبة وخيالية، في إشارة إلى تصريحات خلف.
ونشر الناشط حسام الغزي صوراً لأطفال على صفحته في “فيسبوك”، قائلاً: “هؤلاء الأطفال مندسون يقتلون ويستخدمون القناص ويسفكون الدماء ويحاربون الحياة”.

أما صفحة “الخوة النظيفة” على “فيسبوك” وهي من الصفحات الداعمة للحراك الاحتجاجي، فقد نشرت تغريدات لناشطة تدعى رشا قالت في إحداها: “غرد مثل خلف، هبوط مروحية تحمل أسلحة خفيفة ونواظير ليلية قادمة من تل أبيب في أول عملية من نوعها كدعم لوجستي للمتظاهرين”.

وأضافت في الثانية: “غرد مثل خلف، انعقاد المؤتمر القطري الخامس والخمسين لحزب البعث العربي الاشتراكي في سطح المطعم التركي”.
وقال جلال هشام: “المتظاهرون في المطعم التركي متهمون بإرسال طائرات مسيرة ترمي القوات الأمنية بالغازات المسيلة للدموع”.

وقال مصطفى سعيد: “تم استخدام أسلحة محرمة دوليا من قبل المتظاهرين مثل الدعبل والمصيادة!

أما رشا العقيدي فقد قالت: “مصادر أمنية تؤكد وجود التنين دروكون المفقود منذ قرون في المطعم التركي، وسيقوم المندسون باستخدامه في أي لحظة ضد القوات الأمنية والمنشآت الحيوية حيث التقطت أجهزتنا اللاسلكية كلمة “دراكاريس” وهي كلمة تستخدم في لغة المندسين معناها “تغيير”.

مصادر أمنية تؤكد وجود التنين دروكون المفقود منذ قرون في المطعم التركي وسيقوم المندسون باستخدامه في أي لحظة ضد القوات الأمنية والمنشأت الحيوية حيث التقطت أجهزتنا اللاسيلكية كلمة “دراكاريس” وهي كلمة تستخدم في لغة المندسين معناها “تغيير”

وفي السادس والعشرين من الشهر الماضي، قرر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، تعيين اللواء عبد الكريم خلف متحدثاً عسكرياً باسمه.

وتعرض خلف لموجة انتقادات واسعة من قبل متظاهرين وناشطين وداعمين للاحتجاجات، بسبب تصريحاته المتكررة التي هاجم فيها المتظاهرين، وآخرها اتهامه المتظاهرين بتصنيع أسلحة في المطعم التركي “جبل أحد” في ساحة التحرير وسط بغداد.

وقال الناطق باسم عبد المهدي، الإثنين، إنّ لدى الأمن العراقي معلومات بشأن قيام مجموعات من المتظاهرين بتصنيع مواد متفجرة في المطعم التركي، مضيفاً، في مؤتمر صحافي عقده في بغداد، أنّ بعض الشباب يريدون استخدام هذه المتفجرات في “مآرب أخرى” لم يفصح عنها.

وقبل ذلك، قال خلف إن جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، والذي يتمركز المحتجون على الجانب الشرقي منه على وشك الانهيار، بسبب قيام من وصفهم بـ”المخربين” من المتظاهرين بالعبث بدعاماته.

التصريحات المستفزة للناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، دفعت بعض العراقيين لتشبيهه بوزير إعلام النظام العراقي السابق (نظام صدام حسين) محمد سعيد الصحاف الذي اتهم بإطلاق معلومات غير صحيحة عن النصر، بالرغم من دخول قوات الاحتلال الأميركي إلى بغداد عام 2003.

وانتقد ناشطون باحتجاجات ساحة التحرير قيام عبد المهدي بتعيين عبد الكريم خلف متحدثاً عسكرياً باسمه، موضحين لـ “العربي الجديد” أنّ خلف زاد الطين بلة بعد مجيئه بعد تصريحات خيالية مغلوطة، فضلا عن كونه من الضباط المتهمين بالولاء لزعامات سياسية محددة، وهو أمر لا يؤهله ليكون متحدثاً عسكرياً باسم الحكومة بحسب الناشطين.

يُشار إلى أن اللواء عبد الكريم خلف كان من الضباط المقربين من رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الأمر الذي جعله يتبوأ منصب مدير العمليات في وزارة الداخلية العراقية حتى عام 2009 الذي شهد خلافاً بين المالكي الذي اتهم حينها جهات متنفذة بسرقة مصرف الزوية بمنطقة الكرادة ببغداد، وعبد الكريم خلف الذي نفى ذلك، ما أدى إلى إحالة الأخير إلى “جمعية المحاربين” وهي بمثابة التقاعد للعسكريين العراقيين.

لم تمض سوى أيام قليلة على تسلم اللواء الركن عبد الكريم خلف منصب الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق، عادل عبد المهدي، حتى أطلق عليه العراقيون لقب “الصحاف”؛ تشبيهاً بالمتحدث الحكومي في فترة الغزو على البلاد عام 2003.

وكان محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام في 2003، وأدار الحرب الإعلامية، وعرف بتصريحاته المخالفة للواقع؛ سعياً لرفع الحالة المعنوية للعراقيين، في وقت كانت القوات الأمريكية احتلت عدة مدن عراقية.

وعبد الكريم خلف، وهو لواء ركن متقاعد، أوكلت إليه مهمة الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة في 26 أكتوبر الماضي، أي بعد يوم واحد من تجدد الاحتجاجات التي انطلقت مطلع الشهر نفسه واستمرت عدة أيام ولفتت تصريحات خلف المستمرة منذ تكليفه بمنصبه الجديد انتباه العراقيين؛ لما تحمل من معلومات يرونها غريبة عن الواقع ومخالفة للحقيقة.

فبعد مقتل وإصابة الآلاف بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، على يد القوات الأمنية، وهو ما وثقته مقاطع فيديو عديدة، جاءت تصريحات خلف لتفيد بأن القوات الأمنية لا تستخدم الرصاص الحي ووصف في تصريح آخر المتظاهرين السلميين بالـ”مخربين”، وأنهم يتسببون بضرر في الاقتصاد نتيجة قطع الطرق
وفي حين شهدت الاحتجاجات -على الرغم من الأعداد الكبيرة المشاركة فيها- حفاظ المتظاهرين على الأملاك الحكومية والمصارف والدوائر الرسمية والأملاك العامة، اتهم عبد الكريم خلف المتظاهرين بأنهم ينوون استهداف البنك المركزي العراقي.

ثم قال في تصريح، حين سُئل عن سقوط قتلى بين المتظاهرين، إن بعضهم سقطوا على يد مجهولين؟؟؟وفي تصريح آخر طالب خلف الشباب المحتجين بتجنب العنف، في الوقت الذي يسقط بشكل يومي عشرات القتلى والمصابين منذ انطلقت الاحتجاجات، واتهم في تصريح آخر بعض المدارس بزج الأطفال في المظاهرات.

أكثر تصريحات خلف التي أثارت ردود فعل ساخطة من قبل العراقيين هو ما ذكره في خلال مؤتمر صحفي، من أن “بعض الجهات المشبوهة داخل مطعم وسط بغداد قامت بتصنيع ما يشبه المتفجرات؛ ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره، كما من شأنها أن تحصد أرواح العديد من المتواجدين في المبنى!!!وهنا كان يقصد خلف مبنى المطعم التركي ذي الـ 14 طابقاً، وهو مبنى مهجور يقع في ساحة التحرير، ويسيطر عليه المحتجون، جاعلين منه حماية لبقية المتظاهرين في ساحة التحرير.

تصريحات خلف جعلت العراقيين يلصقون به تسمية “الصحاف”، وأصبح كثيرون يتناقلون صورة تجمع بين الشخصيتين، التي تكفي العراقيين حين يرونها بأن يفسروا معناها دون أي تعليق.

وفي حملة واسعة أطلقها نشطاء على منصات التواصل، يواصل العراقيون نشر تغريدات ساخرة، بعيدة عن الواقع، في تعبير عن تصريحات اللواء عبد الكريم خلف.

وتحت وسم “#غرد_مثل_خلف” يواصل العراقيون التفاعل، وكان مبنى المطعم التركي الذي تطرق إلى ذكره خلف، حاضراً في بعض التعليقات الغريبة الساخرة

تم انشاء مفاعل نووي من قبل المتظاهرين في المطعم التركي الطابق السادس تحديداً وتفيد التقارير الى ان المواد الاولية لأنشاء هذا المفاعل من المحتمل ان تكون بهارات دولمة و كباب عروك خطيرة هندية الصنع و الاعور الدجال متواجد في المطعم التركي الطابق الرابع تحديدا، ويصرح بانه لن يسمح بخروج المهدي والعودة للمربع الاول

قناة “العراقية”، وهي القناة الرسمية الناطقة باسم الحكومة، أثارت استياءً كبيراً في الشارع العراقي؛ نتيجة عدم تغطيتها احتجاجات البلاد، وتبنيها الخطاب الحكومي، وعليه كانت حاضرة في التعليقات الغريبة التي ترد على الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة.

وحين يغرد أحدهم مثل خلف، فسيصف- بحسب رأيه- قناة العراقية بأنها ذات مصداقية.

أما بخصوص رئيس الوزراء عادل عبد المهدي فيواصل المحتجون بمختلف المدن الهتاف ضده مطالبينه بالرحيل؛ في دليل على رفضه، لكن مدحه من قبل المتظاهرين يتناسب والتعليق عبر وسم غرد مثل خلف، بحسب بعض المغردين

اصرار المتظاهرين ع بقاء عادل عبدالمهدي رئيساً للوزراء ورفض استقالته عدة مرات و هذا هو سبب التظاهرات و الاعتصامات الذي نراه في عموم البلاد ,تغريدات عديدة عبر أصحابها من خلال غرابتها عن رأيهم بالمتحدث باسم عادل عبد المهدي، كثير منها تتحدث عن أن القوات الأمنية تمرح مع المحتجين، وأن من يطلقون الرصاص كائنات فضائية؟؟؟. القوات الأمنية تمزح مع المتظاهرين بسلاح الماء ويحتفلون في ساحة التحرير

مصادر : الرصاص الحي الذي اطلق على المتظاهرين مؤامرة امريكا-أسرائيلية
والرصاص اطلق من الفضاء من مخلوقات فضائية جندت لهذه الغايات الخبيثة ويشتبه تآمرها مع صحاف ابو العدس لأجل استهداف ايران لكن بالخطأ راحت باتجاه العراق والعراقيين ونطالب بلجنة تحقيق يترأسها سكان المريخغرابة تصريحات اللواء عبد الكريم خلف لم تكن فقط حديث مواقع التواصل، بل إن وسائل الإعلام أخذت تتحدث عن هذه التصريحات.

ففي مقال له بعمود يكتبه في صحيفة المدى، وصف الكاتب الصحفي المعروف علي حسين، بيانات عبد الكريم خلف بـ”الكوميدية”.

في مقاله المعنون: “عبد الكريم خلف يقول: لا مكان للشباب في بغداد!!”، كتب حسين: “رغم كثافة الحضور الإعلامي للسيد الناطق فقد ثبت بالدليل القاطع أن أحداً في العراق لا يثق على الإطلاق بتصريحاته؛ بدليل أن معظم الأحداث الأمنية التي تعصف بالبلاد يعتبرها الناطق مجرد مؤامرة وأن الحكومة تعاملت معها”.

وتابع: “وهكذا خرج علينا قبل ساعات من كتابة هذا العمود ليقول إن مجموعات عبرت جسر الأحرار، وقواتنا اتخذت الإجراءات الضرورية، وكانت هذه الإجراءات التي لم يذكرها السيد الناطق قد تسببت باستشهاد خمسة شبان وجرح العشرات

سخر ناشطون ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العراق من التصريحات “المثيرة” للجدل التي أطلقها المتحدث باسم رئيس الوزراء عبدالكريم خلف.

وتضمنت الحملة نشر تغريدات تحت وسم “غرد مثل خلف”، تكتب بطريقة ساخرة وتتضمن شكاوى وإدانات للمتظاهرين لـ”إيذائهم” القوات الامنية بـ”الفلافل المدمرة”، وبالونات تحمل غازات سامة فضلا عن قنابل ذرية تصنع في المطعم التركي.
وجاءت الحملة كرد فعل على تصريحات خلف المثيرة للجدل حول الاحتجاجات التي تشهدها البلاد وغالبا ما تستهدف المتظاهرين دون الاشارة الى العنف الذي يطالهم.

“سخرية واسعة من تصريحات المتحدث العسكري باسم عادل عبدالمهدي”سخرية واسعة من تصريحات المتحدث العسكري باسم عادل عبدالمهدي”

‏وجه اليوم اللواء الركن عبد الكريم خلف، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، الجمعة (15 تشرين الثاني 2019)، رسالة عتب الى أبناء محافظات الوسط والجنوب بمشاركتهم في حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ضده,وذكر خلف في تغريدة عبر منصة تويتر، تابعتها اليوم الثامن “من المؤسف ان ينجر ابناء الوسط والجنوب بحملة مشوهه خالية من الدليل تستهدفني شخصياً”، مشيراً الى أنها “بسبب ثأر سابق من دولتين خليجيتين وتابع: “هنا أود القول بثبات لن نسمح للحوااسم بالعودة وسنكون لأصحابها بالمرصاد، والى المتظاهرين السلميين مهمتنا حمايتكم استمروا بسلميتكم”. مضيفاً “اما أشباه الرجال من أبواق الفتتتنة سنلتقي؟؟؟هذا تهديد علني عيب احترم تحترم”.

‏وكان رواد منصات التواصل الاجتماعي أطلقوا وسمَ #غرد_مثل_خلف للرد على تصريحات المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، عبد الكريم خلف، التي رأوا فيها استفزازا، وعدم موضوعية بنقل الأحداث

وكتب أحد المدونين، متفاعلا مع هذا الوسم، قائلا: “انباء عن تخصيييب اليورانيوم المُنضب في المطعم التركي من قبل المتظاهرين. ، فيما كتب آخر: “مجموعة مندسسين يحتجزون بلال الحبشي داخل جبل أحد، وهذا أمر مرفوض.”
واستمر التفاعل مع الوسم حتى يوم أمس عقب مباراة المنتخب الوطني مع نظيره الإيراني، يقول أحد المدونين: “اللواء عبد الكريم خلف: لا صحة لتسجيل هدف على المنتخب الإيراني،. وتفاعلا مع الحريق الذي اندلع أعلى المطعم التركي، كتب مدون آخر: “حريق المطعم التركي ناجم عن تسرب اشعاعي من مفاعل تشرنوبل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close