قادة الشيعة وراء معانات الشيعة الحلقة الأولى

أثبت بما لا يقبل أدنى شك ان قادة الشيعة في العراق وراء معانات وآلام الشيعة وراء فقرهم وذلهم وراء كل ما تعرضوا له من قمع واضطهاد وذبح وتشريد وتهجير منذ استشهاد الامام الحسين وحتى يوم التحرير في 9-4- 2003 لأنهم لأنهم دون مستوى الحدث كما أنهم لم يفكروا الا في مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية كما انهم لا يملكون خطة ولا برنامج وكأنهم جهلة في السياسة الطيبة تغلب عليهم وكثير ما يصدقون عدوهم الماكر المخادع الغادر لهذا تراهم على استعداد كامل للتنازل عن الشيعة والتشيع مقابل الحصول على وعود كاذبة كثير ما يتخلى عنها العدو ويدوسها بحذائه وبعضهم يعلن خضوعه وينبطح على بطنه ويقدم كل ما يرغب به ويتمناه أعداء الشيعة مقابل منحهم كرسي المسئولية والدليل طيلة هذه الفترة لم يحصل الشيعة والمناطق الشيعية الوسط والجنوب وبغداد الا الأوهام الا التضليل والخداع الا البطالة والفقر

والجهل والتخلف وسوء الخدمات والمشاريع والصفقات التجارية الوهمية لهذا كل ما أصاب الشيعة وخاصة في العراق من ذل وهوان وفقر واضطهاد على يد أعداء الشيعة كان ورائه هؤلاء القادة هؤلاء المسئولين

المعروف عنهم اي قادة الشيعة تحركهم غرائزهم عواطفهم انفعالاتهم مصالحهم الشخصية وليست عقولهم فكل حركاتهم لا تخرج بنتيجة ملموسة يمكنها ان تكون في صالح الشيعة ان تنقذ الشيعة من الموت من الذل بل كثير ما تضعهم بين أنياب الذئاب واذا وصلوا الى نتيجة بدأت الانقسامات والصراعات في ما بينهم وأصبحوا شيعا ومجموعات بعضها ضد بعض وبعضها تتهم بعض والضحية هم الشيعة

لا شك ان ما قدمته أمريكا وقواتها المسلحة للشيعة في العراق لو يأتي الأمام المهدي المنتظر لم يقدم لهم كما قدمته القوات الامريكية حيث نقلتهم من العبودية الى الحرية من مواطنين مشكوك في عراقيتهم في ولائهم بل حتى مطعون

في شرفهم وفي أصلهم في أنسائيتهم غير معترف بهم كمواطنين عراقيين واذا اعترفوا بهم فهم مواطنين من الدرجة الثانية الثالثة حزب مزاج الحاكم وزمرته منذ احتلال ال سفيان وحتى قبر صدام وزمرته هذا ما كان يطرحه معاوية وما طرحه صدام وال سعود واعتبروا ذبحهم وسبي واغتصاب نسائهم من أصول دينهم الظلامي الوهابي ومن لا يفعل ذلك فأنه كافر خارج على شريعة دينهم الظلامي دين الوهابية الظلامية الذي هو امتداد لدين ال سفيان دين الفئة الباغية

المعروف جيدا كانت هناك فرصة مناسبة لتحرير الشيعة من بيعة العبودية التي فرضتها الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وأنقاذهم من ظلام وظلم خلافة الظلام الوحشية خلافة ال عثمان التي كانت تتعامل معهم اي مع الشيعة كعبيد لا تثق بهم لهذا لا تسمح لهم بدخول المدارس وخاصة العسكرية ولا العمل في وظائف الدولة وحرمتهم من الحياة وفرضت عليهم الفقر والجوع والجهل

لكن جهل قادة الشيعة وتخلفهم الفكري و أنانيتهم من بعض شيوخ العشائر ورجال الدين الذين لم يفكروا بالحالة المزرية التي يعيشها العراقيون بشكل عام والشيعة بشكل خاص رغم أنهم الذين نسبتهم أكثر من 70 بالمائة من سكان العراق دفعهم الى الى الوقوف مع أعداء الشيعة خلافة ال عثمان وضد الانكليز الذين جاءوا لتحرير العراق والعراقيين من ظلام وظلم ال عثمان وكان بأمكان قادة الشيعة رجال الدين وشيوخ العشائر لو كانوا يملكون عقول ومعرفة بالواقع ان يحرروا العراق ويشاركوا في بناء عراق على حق

وكان هذا الموقف جريمة كبرى وخيانة عظمى بحق الشيعة واقصد ما سموه بثورة العشرين والحقيقة انه جريمة العشرين فهذه الجريمة أدت الى بناء عراق على باطل حيث ابعد الشيعة تماما عن الحكم على اساس انهم غير عراقيين وخونة لا يمكن الوثوق بهم مما دفع الانكليز على خدم وعبيد ال عثمان امثال الهاشمي ونوري سعيد ومحسن السعدون وعبد الرحمن النقيب وأتوا بالملك فيصل المنبوذ من قبل الجزيرة وفرضته

ملكا على العراقيين وتعاملوا مع الشيعة في العراق كما كانت خلافة ال عثمان معهم حيث حرموهم من الانتماء الى الكليات العسكرية وحتى وظائف الدولة المهمة واعتبروا كل شيعي هو ايراني وحرموا من وثيقة ما سموها بشهادة الجنسية العراقية وهذا سهل لهم اعتبار كل من لا يحصل على نلك الوثيقة يعتبر غير عراقي ويحرم عليه دخول كلية الشرطة الجيش الا ماندر ومن الممكن طرده وتهجيره كما فعل الطاغية المقبور صدام وزمرته الطائفية العنصرية حيث هجر وشرد وذبح واغتصب الملايين من العراقيين الشرفاء الاحرار بحجة انهم فرس مجوس

لكن بعد ثورة 14 تموز عام 1958 خففت تلك القيود وقلت تلك الشروط مما اثار غضب أعداء الشيعة في العراق وأسيادهم ال سعود وكلاب دينهم الوهابي واعراب الصحراء القومجية العرب فكفروا العراقيين واعلنوا الحرب عليهم والغريب كان من المشتركين فيها بعض قادة الشيعة من بعض شيوخ العشائر وبعض رجال الدين حتى

تمكنوا من الاطاحة بالثورة وذبح العراقيين وخاصة الشيعة في 8-شباط 1963

وهكذا بدأت مرحلة جديدة لعزل الشيعة وذبحهم وتشريدهم وتهجيرهم ورفع الطاغية صدام في حربه المجنونة على الشيعة بامر من ال سعود وتحريضهم شعار لا شيعة بعد اليوم ثم دفعوه لغزو الكويت الهدف منها ذبح شيعة العراق والأساءة للتشيع

وفي 9 نسان 2003 تحرر العراق والعراقيين وتمتع العراقيون بالحرية وشعر الجميع أنهم بشر أنهم عراقيون الجميع متساوون في الحقوق والواجبات حيث ازيل عراق الباطل وأقيم عراق الحق وكان ذلك بفضل مرجعية الامام السستاني بفضل شجاعته وحكمته وبمساعدة قوات التحالف الدولي وعلى رأسها القوات الامريكية

وهذا ما أثار غضب اعداء العراق وأعلنوا الحرب على العراق والعراقيين والعجيب نفس المجموعات التي اعلنت الحرب على العراقيين في بداية القرن العشرين وابعدوا الشيعة واسسوا عراق

الباطل وهم نفسهم اعلنوا الحرب على العراقيين بعد ثورة 14 تموز ومنعوا العراقيين من أزالة عراق الباطل وأقامة عراق الباطل وهم أنفسهم الذين أعلنوا الحرب على العراق والعراقيين بعد تحرير العراق والعراقيين وازالة عراق الباطل واقامة عراق الحق الذين هم ال سعود وكلابها الوهابية والقومجية بدو الصحراء والقومجية بدو الجبل ال عثمان العائلة الحاكمة في الاردن ال صباح ومجموعات شيعية من مجموعات منحرفة فاسدة صنعتها مخابرة صدام وال سعود وال صهيون والذين فقدوا شرفهم في زمن صدام تحت اسم الشيعة لمنع اي تغيير في صالح العراقيين

لكن الموقف الشجاع والحكيم للأمام السيستاني ضد هؤلاء الاعداء وتمكن من هزيمتهم وحماية عراق الحق عراق العدالة رغم كل العراقيل والعثرات التي خلقتها أعداء العراق أعداء التشيع

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close