(السلمية..ضحك على ذقون المتظاهرين) وتاريخ العراق اثبت (التغيير.. بالبندقية بدعم دولة كبرى)

بسم الله الرحمن الرحيم

للمتظاهرين .. من ضحك عليكم..وقال لكم (السلمية) ستسقط (نظام الخضراء).. بل العكس .. (السلمية في خدمة النظام الحاكم بالخضراء) كورقة ضغط لكتلة سياسية ضد اخرى.. وكذلك بالسلمية مررت صفقات فساد مهولة.. باعتراف مصادر سياسية اعلنت ذلك.. وبالسلمية (تستغل التظاهرات كاوراق ضغط لجهات دولية ضد اخرى).. لذلك يجب التفكير الفعلي لتشكيل تنظيم مسلح شعبي.. يحمي المتظاهرين.. حتى لا ياتي كل من هب ودب ليدعي بانه حامي التظاهرات ويعيرهم ؟؟

فلمتى الصبر على (من يعيرون المتظاهرين.. بانهم حماة لهم.. كالصدريين ومليشياتهم.. ):

فمرة (الصدريين يعيرون المتظاهرين بانهم يحمونهم؟؟ ومرة الاجهزة الحكومية الامنية والعسكرية والمليشياتيه القمعية تدعي انها من تحمي التظاهرات وهي معهم) والواقع (مفخخات وعمليات قنص وقنابل دخانية قاتلة.. وخطف وتعذيب واغتيالات) .. فعن اي (حماية للمتظاهرين يدعي هؤلاء السرابيت)، ولا ننسى بدعة الحشد الشعبي ومليشياته الذين يدعون بان لولاءهم لاعراض العراقيات باحضان الدواعش بكل قلة ادب من هذه المليشيات الايرانية الولاء.. ولا ننسى اندساس الصدريين بركوب الموجة بكل خسة برفع صور مقتدى الصدر اللبناني الاصل.. ضمن سياسية التيار الصدري لابتزاز الكتل السياسية شركاءه بالفساد للحصول على مكاسب اكبر لمقتدى الصدر وعائلته وكتلته السياسية المنخورين بكل مفسدة، وكذلك لافشال التظاهرات وافراغها من محتواها وشرذمتها خدمة لاجندة ايرانية..

من كل ذلك لن يحترم احد المتظاهرين اذا لم تكن لهم مخالب..

فيجب ان ياخذ هذا التنظيم المسلح الذي يجب ان يؤسس بسرعة.. والذي يتكون حصرا من رجال وسط وجنوب الرافدين.. دوره كنواة لدعم مشروع جامع موحد لابناء وسط وجنوب العراق.. ماخذ بنظر الاعتبار بان كوردستان لديهم البشمركة (قوة الدفاع عن شعب كوردستان).. (والسنة العرب لم يشاركون بالتظاهرات ايضا، ولديهم اولوياتهم كالغاء اجتثاث البعث والمحكمة الجنائية والمادة 4 ارهاب .الخ) وهي بالتالي ليس اولويات لدى شعب وسط وجنوب.. بل بالضد منهم.. لذلك (يجب اخذ خصوصية شعب وسط وجنوب.. حتى لا يتم استغلالهم من راكبي الامواج وكذلك من قبل خصومهم والمتحينين للفرص للعودة للحكم)..

وتذكروا بان (لا خلاص لنا الا امريكا) كقوة ساندة لنا.. والجميع يتفق على ذلك:

فتذكروا بان (روسيا تدعم النظام الايراني والسوري).. (وايران تدعم النظام السياسي الفاسد بالخضراء).. والمتظاهرين بوسط وجنوب العراق تعتبرهم ايران (مشاغبين وعملاء وشيعة الانكليز واتباع السفارات). .وتدعو لقمعهم.. واوربا وخاصة المانيا تدعم النظام الايراني ويرفض الاوربيين الغاء الاتفاق النووي، ويعرقلون اي ضربة امريكية لايران.. والصين حليف لايران . .والصراع اساسا لقطع طريق الحرير السيء الصيت الصيني.. والذي يتوافق مع جعل العراق ممر لطهران للمتوسط ضمن اطماع ايران لتحقيق امبراطوريتها التي اعلن عنها علي يونسي المسؤول الايراني..

فلم يبقى غير امريكا التي تناصر التظاهرات ضد النظام الفاسد بالعراق.. الذي اركانه مجرد جواسيس للنظام الايراني باعتراف وثائق الاستخبارات الايرانية المسربة والتي كشفتها وسائل اعلام امريكية.. وامريكا ايضا صدر منها تصريحات قوية ضد الفاسدين والسعي لمحاكمتهم..

علما (تاريخ العراق .. اثبت حقائق يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار) ليستفاد منها المتظاهرين:

فتاريخ العراق اثبت بان احداث عام 1958 حصل بانقلاب عسكري (الدبابة).. بتأييد شعبي.. وسقط نظام الحكم الملكي.. وعام 1963 حصل بانقلاب عسكري.. (الدبابة).. رغم ان التأييد الشعبي كان مع النظام السياسي للزعيم عبد الكريم قاسم .. وانقلاب عام 1968 حصل بالدبابة (انقلاب عسكري).. اطلقوا عليه (الانقلاب الابيض).. والشعب (لا يعلم لماذا حصل الانقلاب اصلا).. وماذا جرى من احداث..

وتاريخ العراق اثبت ايضا بان (الاجنحة المسلحة باسم مليشيات او جماعات مسلحة، سواء حرس قوي او مليشيات كجيش مهدي او البشمركة او الحشد او او .. الخ) كلها لم تؤدي لتغيير نظام سياسي بالعراق. . لان تلك الفصائل تابعة لجهات ضد اخرى.. لذلك هي مشاريع للتقاتل الداخلي وليس لتغيير نظام .. بل التغيير ياتي عبر الدبابة والبندقية .. اما المليشيات فتجدها بعضها تحمي النظام والبعض الاخر يرفع السلاح ضد ذلك النظام.. وهلم جر..

فلا حل الا تشكيل تيار شعبي بوسط وجنوب، محمي بجناح عسكري شعبي:

لياخذ على عاتقه الدفاع عن مشروع سياسي واضح لتبرز قيادة مخلصة للمشروع، (ولا نبقى تحت ذلة الصدريين وادعاءهم بانهم من يحمون المتظاهرين بوسط و جنوب ومنها بساحة التحرير، ويدعون ايضابان لولاهم لسحقتهم القوى الامنية والمليشياتية).. متناسين هؤلاء بان (جيش مهدي التابع للصدر .. سحقته امريكا بايام بازمة النجف بعد 2003، وفي صولة الفرسان سحق الصدريين ومليشياتهم شرد هزيمة).. (وان المتظاهرين رغم سلميتهم وعزل عن السلاح، صمدوا لحد اليوم لاسبابيع.. في حين الصدريين رغم انهم غير سلميين ومسلحين لم يصمدون بازمة النجف وبصولة الفرسان الا ايام معدوات ليسحقون بما يستحقون)..

فالمصادر اكدت من جهة عادل عبد المهدي (يؤطر التظاهرات كورقة ضغط على الكتل السياسية لتمرير اجنداته).. و(مقتدى الصدر والتيار الصدري التابع له.. يستغل التظاهرات لركوب الموجة)، والسنة العرب بالغربية يتربصون بما يجري من تظاهرات الشيعة العرب بوسط وجنوب (لاستغلالها بقطف ثمارها) كعادتهم ففي (نكسة العشرين 1920 ركبها السنة عبر ملك سني اجنبي حجازي فيصل الاول) بوقت من ثار هم الشيعة العرب بوسط وجنوب.. ورغم (حزب البعث يقوده محسوب شيعيا فؤاد الركابي.. ولكن عند الوصول للسلطة ركبها عام 1963 السنة (عارف- البكر). . واياد علاوي يدخل بزعامة قائمة سياسية ثم يركبها بجني ثمار المناصب (السنة) .. وهلم جر.. فمالكم يا ايه الشيعة العرب لا تعون ما يجري حولكم..

ونؤكد بان الكارثة بان الفاسدين من مدراء عامين ووكلاء ومستشارين ووزراء ورئاسات ثلاث وحواشيهم والمقاولين والتجار المرتبطين بهم.. (لا يبالون بما يفعلون من سرقات وصفقات) لانهم مطمئنين بعدم وجود فوهة بندقية موجهة ضد الفاسد.. ولكن لو شعر هؤلاء بان نتائج افعالهم (تصفيتهم) على يد قوة مسلحة تحارب الفاسدين والفساد.. لغيروا من طبعهم.. لشعورهم بالخطر مما يفعلون من سرقات وصفقات وخيانات وعمالة للاجنبي الاقليمي…

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close